1.اَلْحَمْدُلِلَّهِ الَّذى عَلا فى تَوَحُّدِهِ وَدَنا فى تَفَرُّدِهِ وَجَلَّ فى سُلْطانِهِ وَعَظُمَ فى اَرْكانِهِ، وَاَحاطَ بِكُلِّ شَىْ‏ءٍ عِلْماً وَ هُوَ فى مَكانِهِ وَ قَهَرَ جَميعَ الْخَلْقِ بِقُدْرَتِهِ وَ بُرْهانِهِ، حَميداً لَمْ يَزَلْ، مَحْموداً لايَزالُ (وَ مَجيداً لايَزولُ، وَمُبْدِئاً وَمُعيداً وَ كُلُّ أَمْرٍ إِلَيْهِ يَعُودُ). 2.بارِئُ الْمَسْمُوكاتِ وَداحِى الْمَدْحُوّاتِ وَجَبّارُالْأَرَضينَ وَالسّماواتِ، قُدُّوسٌ سُبُّوحٌ، رَبُّ الْمَلائكَةِ وَالرُّوحِ، مُتَفَضِّلٌ عَلى جَميعِ مَنْ بَرَأَهُ، مُتَطَوِّلٌ عَلى جَميعِ مَنْ أَنْشَأَهُ يَلْحَظُ كُلَّ عَيْنٍ وَالْعُيُونُ لاتَراهُ. كَريمٌ حَليمٌ ذُوأَناتٍ، قَدْ وَسِعَ كُلَّ شَىْ‏ءٍ رَحْمَتُهُ وَ مَنَّ عَلَيْهِمْ بِنِعْمَتِهِ. 3.لا يَعْجَلُ بِانْتِقامِهِ، وَلايُبادِرُ إِلَيْهِمْ بِمَا اسْتَحَقُّوا مِنْ عَذابِهِ. قَدْفَهِمَ السَّرائِرَ وَ عَلِمَ الضَّمائِرَ، وَلَمْ تَخْفَ عَلَيْهِ اَلْمَكْنوناتُ ولا اشْتَبَهَتْ عَلَيْهِ الْخَفِيّاتُ. 4.لَهُ الْإِحاطَةُ بِكُلِّ شَىْ‏ءٍ، والغَلَبَةُ على كُلِّ شَى‏ءٍ والقُوَّةُ فى كُلِّ شَئٍ والقُدْرَةُ عَلى‏ كُلِّ شَئٍ وَلَيْسَ مِثْلَهُ شَىْ‏ءٌ. وَ هُوَ مُنْشِئُ الشَّىْ‏ءِ حينَ لاشَىْ‏ءَ دائمٌ حَىٌّ وَقائمٌ بِالْقِسْطِ، لاإِلاهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزيزُالْحَكيمُ. 5. جَلَّ عَنْ أَنْ تُدْرِكَهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَ هُوَاللَّطيفُ الْخَبيرُ. لايَلْحَقُ أَحَدٌ وَصْفَهُ مِنْ مُعايَنَةٍ، وَلايَجِدُ أَحَدٌ كَيْفَ هُوَمِنْ سِرٍّ وَ عَلانِيَةٍ إِلاّ بِمادَلَّ عَزَّوَجَلَّ عَلى‏ نَفْسِهِ. 6.وَأَشْهَدُ أَنَّهُ اَللَّهُ ألَّذى مَلَأَ الدَّهْرَ قُدْسُهُ، وَالَّذى يَغْشَى الْأَبَدَ نُورُهُ، وَالَّذى يُنْفِذُ أَمْرَهُوَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفْواً أَحَدٌ. إلاهٌ واحِدٌ وَرَبٌّ ماجِدٌ يَشاءُ فَيُمْضي، وَيُريدُ فَيَقْضي، وَيَعْلَمُ فَيُحْصي، وَيُميتُ وَيُحْيي، وَيُفْقِرُ وَيُغْني، وَيُضْحِكُ وَيُبْكي، (وَيُدْني وَ يُقْصي) وَيَمْنَعُ وَ يُعْطى، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلى‏ كُلِّ شَىْ‏ءٍ قَديرٌ. 7.يُولِجُ الَّليْلَ فِى النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فىِ الَّليْلِ، لاإِلاهَ إِلاّهُوَالْعَزيزُ الْغَفّارُ. مُسْتَجيبُ الدُّعاءِ وَمُجْزِلُ الْعَطاءِ، مُحْصِى الْأَنْفاسِ وَ رَبُّ الْجِنَّةِ وَالنّاسِ، الَّذى لايُشْكِلُ عَلَيْهِ شَىْ‏ءٌ، وَ لايُضجِرُهُ صُراخُ الْمُسْتَصْرِخينَ وَلايُبْرِمُهُ إِلْحاحُ الْمُلِحّينَ. 8.اَلْعاصِمُ لِلصّالِحينَ، وَالْمُوَفِّقُ لِلْمُفْلِحينَ، وَ مَوْلَى الْمُؤْمِنينَ وَرَبُّ الْعالَمينَ. الَّذِى اسْتَحَقَّ مِنْ كُلِّ مَنْ خَلَقَ أَنْ يَشْكُرَهُ وَيَحْمَدَهُ (عَلى‏ كُلِّ حالٍ). 9.أَحْمَدُهُ كَثيراً وَأَشْكُرُهُ دائماً عَلَى السَّرّاءِ والضَّرّاءِ وَالشِّدَّةِ وَالرَّخاءِ، وَأُومِنُ بِهِ و بِمَلائكَتِهِ وكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ. أَسْمَعُ لاَِمْرِهِ وَاُطيعُ وَأُبادِرُ إِلى‏ كُلِّ مايَرْضاهُ وَأَسْتَسْلِمُ لِماقَضاهُ، رَغْبَةً فى طاعَتِهِ وَ خَوْفاً مِنْ عُقُوبَتِهِ، لاَِنَّهُ اللَّهُ الَّذى لايُؤْمَنُ مَكْرُهُ وَلايُخافُ جَورُهُ. 10. وَأُقِرُّلَهُ عَلى‏ نَفْسى بِالْعُبُودِيَّةِ وَ أَشْهَدُ لَهُ بِالرُّبُوبِيَّةِ، وَأُؤَدّى ما أَوْحى بِهِ إِلَىَّ حَذَراً مِنْ أَنْ لا أَفْعَلَ فَتَحِلَّ بى مِنْهُ قارِعَةٌ لايَدْفَعُها عَنّى أَحَدٌ وَإِنْ عَظُمَتْ حيلَتُهُ وَصَفَتْ خُلَّتُهُ - لاإِلاهَ إِلاَّهُوَ - لاَِنَّهُ قَدْأَعْلَمَنى أَنِّى إِنْ لَمْ أُبَلِّغْ ما أَنْزَلَ إِلَىَّ (فى حَقِّ عَلِىٍّ) فَما بَلَّغْتُ رِسالَتَهُ، وَقَدْ ضَمِنَ لى تَبارَكَ وَتَعالَى الْعِصْمَةَ (مِنَ النّاسِ) وَ هُوَاللَّهُ الْكافِى الْكَريمُ. 11. فَأَوْحى إِلَىَّ: (بِسْمِ‏اللَّهِ الرَّحْمانِ الرَّحيمِ، يا أَيُهَاالرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ــ فى عَلِىٍّ يَعْنى فِى الْخِلاَفَةِ لِعَلِىِّ بْنِ أَبى طالِبٍ ــ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّاسِ). 12. مَعاشِرَالنّاسِ، ما قَصَّرْتُ فى تَبْليغِ ما أَنْزَلَ اللَّهُ تَعالى إِلَىَّ، وَ أَنَا أُبَيِّنُ لَكُمْ سَبَبَ هذِهِ الْآيَةِ: إِنَّ جَبْرئيلَ هَبَطَ إِلَىَّ مِراراً ثَلاثاً يَأْمُرُنى عَنِ السَّلامِ رَبّى - وَ هُوالسَّلامُ - أَنْ أَقُومَ فى هذَا الْمَشْهَدِ فَأُعْلِمَ كُلَّ أَبْيَضَ وَأَسْوَدَ: أَنَّ عَلِىَّ بْنَ أَبى طالِبٍ أَخى وَ وَصِيّى وَ خَليفَتى (عَلى‏ أُمَّتى) وَالْإِمامُ مِنْ بَعْدى، الَّذى مَحَلُّهُ مِنّى مَحَلُّ هارُونَ مِنْ مُوسى‏ إِلاَّ أَنَّهُ لانَبِىَّ بَعْدى وَهُوَ وَلِيُّكُمْ بَعْدَاللَّهِ وَ رَسُولِهِ، 13. وَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ تَبارَكَ وَ تَعالى‏ عَلَىَّ بِذالِكَ آيَةً مِنْ كِتابِهِ (هِىَ): (إِنَّما وَلِيُّكُمُ‏اللّهُ وَ رَسُولُهُ وَالَّذينَ آمَنُواالَّذينَ يُقيمُونَ الصَّلاةَ و وَيُؤْتونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ)، وَ عَلِىُّ بْنُ أَبى طالِبٍ الَّذى أَقامَ الصَّلاةَ وَ آتَى‏الزَّكاةَ وَهُوَ راكِعٌ يُريدُاللَّهَ عَزَّوَجَلَّ فى كُلِّ حالٍ. 14. وَسَأَلْتُ جَبْرَئيلَ أَنْ يَسْتَعْفِىَ لِىَ (السَّلامَ) عَنْ تَبْليغِ ذالِكَ إِليْكُمْ - أَيُّهَاالنّاسُ - لِعِلْمى بِقِلَّةِ الْمُتَّقينَ وَكَثْرَةِ الْمُنافِقينَ وَإِدغالِ اللّائمينَ وَ حِيَلِ الْمُسْتَهْزِئينَ بِالْإِسْلامِ، الَّذينَ وَصَفَهُمُ‏اللَّهُ فى كِتابِهِ بِأَنَّهُمْ يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مالَيْسَ فى قُلوبِهِمْ، وَيَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَ هُوَ عِنْدَاللَّهِ عَظيمٌ. 15. وَكَثْرَةِ أَذاهُمْ لى غَيْرَ مَرَّةٍ حَتّى‏ سَمَّونى أُذُناً وَ زَعَمُوا أَنِّى كَذالِكَ لِكَثْرَةِ مُلازَمَتِهِ إِيّاىَ وَ إِقْبالى عَلَيْهِ (وَ هَواهُ وَ قَبُولِهِ مِنِّى) حَتّى‏ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ فى ذالِكَ (وَ مِنْهُمُ الَّذينَ يُؤْذونَ النَّبِىَّ وَ يَقولونَ هُوَ أُذُنٌ، قُلْ أُذُنُ ـ (عَلَى‏الَّذينَ يَزْعُمونَ أَنَّهُ أُذُنٌ) ـ خَيْرٍ لَكُمْ، يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنينَ) الآيَةُ. وَلَوْشِئْتُ أَنْ أُسَمِّىَ الْقائلينَ بِذالِكَ بِأَسْمائهِمْ لَسَمَّيْتُ وَأَنْ أُوْمِئَ إِلَيْهِمْ بِأَعْيانِهِمْ لَأَوْمَأْتُ وَأَنْ أَدُلَّ عَلَيْهِمُ لَدَلَلْتُ، وَلكِنِّى وَاللَّهِ فى أُمورِهمْ قَدْ تَكَرَّمْتُ. 16. وَكُلُّ ذالِكَ لايَرْضَى اللَّهُ مِنّى إِلاّ أَنْ أُبَلِّغَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَىَّ (فى حَقِّ عَلِىٍّ)، ثُمَّ تلا: (يا أَيُّهَاالرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ - فى حَقِّ عَلِىٍّ - وَ انْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّاسِ).

1.ستايش خداى راسزاست كه در يگانگى‏اش بلند مرتبه و در تنهايى‏اش به آفريدگان نزديك است؛ سلطنتش پرجلال و در اركان آفرينش‏اش بزرگ است. ب‏آن‏كه مكان گيرد و جابه ‏جا شود، بر همه چيز احاطه دارد و بر تمامى آفريدگان به قدرت و برهان خود چيره است.همواره ستوده بوده و خواهد بود و مجد و بزرگىِ او را پايانى نيست. آغاز و انجام از او و برگشت تمامى امور به سوى اوست. 2.اوست آفريننده آسمان‏ها و گستراننده زمين‏ها و حكمران آن‏ها. دور و منزه از خصايص آفريده‏هاست و در منزه‏بودن خود نيز از تقديس همگان برتر است. هموست پروردگار فرشتگان و روح؛ افزونى‏بخش آفريده‏ها و نعمت ده ايجاد شده‏هاست. به يك نيم نگاه ديده‏ها را ببيند و ديده‏ها هرگز او را نبينند. كريم و بردبار و شكيباست. رحمت‏اش جهان‏شمول است و عطايش منّت‏گذار. 3.در انتقام بى‏شتاب و در كيفر سزاواران عذاب صبور و شكيباست؛ بر نهان‏ها آگاه و بر درون‏ها دانا، پوشيده‏ها بر او آشكار و پنهان‏ها بر او روشن است. 4.اوراست فراگيرى و چيرگى بر هر هستى. نيروى آفريدگان از او و توانايى بر هر پديده ويژه اوست. او را همانندى نيست و هموست ايجادگر هر موجود در تاريكستان لاشَى‏ء، جاودانه و زنده و عدل‏گستر؛ جز او خداوندى نباشد و اوست ارجمند و حكيم. 5.ديده‏ها را بر او راهى نيست و اوست دريابنده ديده‏ها. بر پنهانى‏ها آگاه و بر كارها داناست. كسى از ديدن به وصف او نرسد و بر چگونگى او از نهان و آشكار دست نيابد مگر او - عزّوجلّ - خود، راه نمايد و بشناساند. 6.گواهى مى‏دهم كه او «اللّه» است؛ همو كه تنزّهش سراسر روزگاران را فراگير و نورش ابديت را شامل است. بى‏مشاور، فرمانش را اجرا، بى‏شريك تقديرش را امضا و بى‏ياور سامان‏دهى فرمايد. صورت آفرينش او را الگويى نبوده و آفريدگان را بدون ياور و رنج و چاره‏جويى، هستى بخشيده است. جهان با ايجاد او موجود و با آفرينش او پديدار شده است. پس اوست «اللّه» كه معبودى به جز او نيست؛ همو كه صُنعش استوار است و ساختمان آفرينشش زيبا. دادگرى است كه ستم روا نمى‏دارد و كريمى كه كارهابه او بازمى‏گردد. و گواهى مى‏دهم كه او «اللّه» است كه آفريدگان در برابر بزرگى‏اش فروتن و در مقابل عزتش رام و به توانايى‏اش تسليم و به هيبت و بزرگى‏اش فروتن‏اند. پادشاه هستى‏ها و چرخاننده سپهرها و رام‏كننده آفتاب و ماه كه هريك تا اَجَل معين جريان يابند. او پرده‏ى شب را به روز و پرده‏ى روز را - كه شتابان در پى شب است به شب پيچد. اوست شكننده‏ى هر ستمگر سركش و نابودكننده‏ى هر شيطان رانده‏شده. نه او را ناسازى باشد و نه برايش انباز و مانندى. يكتا و بى‏نياز، نه زاده و نه زاييده‏شده، او را همتايى نبوده، خداوند يگانه و پروردگار بزرگوار است. بخواهد و به انجام رساند. اراده كند و حكم نمايد. بداند و بشمارد. بميراند و زنده كند. نيازمند و بى‏نياز گرداند. بخنداند و بگرياند. نزديك آورد و دور برد. بازدارد و عطا كند. اوراست پادشاهى و ستايش. به دست تواناى اوست تمام نيكى. و هموست بر هر چيز توانا. 7.شب را در روز و روز را در شب فرو برد. معبودى جز او نيست؛ گران‏مايه و آمرزنده؛ اجابت‏كننده‏ى دعا و افزاينده‏ى عطا، بر شمارنده‏ى نَفَس‏ها؛ پروردگار پرى و انسان. چيزى بر او مشكل ننمايد، فريادِ فريادكنندگان او را آزرده نكند و اصرارِ اصراركنندگان او را به ستوه نياورد. 8.نيكوكاران را نگاهدار، رستگاران را يار، مؤمنان را صاحب اختيار و جهانيان را پروردگار است؛ آن كه در همه احوال سزاوار سپاس و ستايش آفريدگان است. 9.او را ستايش فراوان و سپاس جاودانه مى‏گويم برشادى و رنج و بر آسايش و سختى و به او و فرشتگان و نبشته‏ها و فرستاده‏هايش ايمان داشته، فرمان او را گردن مى‏گذارم و اطاعت مى‏كنم و به سوى خشنودى او مى‏شتابم و به حكم او تسليمم؛ چرا كه به فرمانبرى او شايق و از كيفر او ترسانم. زيرا او خدايى است كه كسى از مكرش در امان نبوده و از بى‏عدالتيش ترسان نباشد (زيرا او را ستمى نيست). 10. و اكنون به عبوديت خويش و پروردگارى او گواهى مى‏دهم. و وظيفه خود را در آن چه وحى شده انجام مى‏دهم مباد كه از سوى او عذابى فرود آيد كه كسى ياراى دورساختن آن از من نباشد هر چند توانش بسيار و دوستى‏اش (با من) خالص باشد - معبودى جز او نيست - چرا كه اعلام فرموده كه اگر آن‏چه (درباره‏ى على) نازل كرده به مردم نرسانم، وظيفه‏ى رسالتش را انجام نداده‏ام. و خداوند تبارك و تعالى امنيت از [آزار] مردم را برايم تضمين كرده و البته كه او بسنده و بخشنده است. 11. پس آن‏گاه خداوند چنين وحى‏ام فرستاد: «به نام خداوند همه مهرِ مهرورز. اى فرستاده‏ى ما! آن‏چه از سوى پروردگارت درباره‏ى على و خلافت او بر تو فرود آمده بر مردم ابلاغ كن، وگرنه‏رسالت خداوندى را به انجام نرسانده‏اى و او تو را از آسيب مردمان نگاه مى‏دارد.» 12. هان مردمان! آن‏چه بر من فرود آمده در تبليغ آن كوتاهى نكرده‏ام و حال برايتان سبب نزول آيه را بيان مى‏كنم: همانا جبرئيل سه مرتبه بر من فرود آمد از سوى سلام، پروردگارم - كه تنها او سلام است - فرمانى آورد كه در اين مكان به‏پا خيزم و به هر سفيد و سياهى اعلام كنم كه علىّ‏بن ابى‏طالب برادر، وصى و جانشين من در ميان امت و امام پس از من بوده.جايگاه او نسبت به من به‏سان هارون نسبت به موسى است، ليكن پيامبرى پس از من نخواهد بود او (على) صاحب اختيارتان پس از خدا و رسول است. 13. و پروردگارم آيه‏اى بر من نازل فرموده كه: «همانا ولى، صاحب اختيار و سرپرست شما، خدا و پيامبر او و ايمانيانى هستند كه نماز به‏پا مى‏دارند و در حال ركوع زكات مى‏پردازند.» و هر آينه علىّ‏بن ابى‏طالب نماز به‏پا داشته و در ركوع زكات پرداخته و پيوسته خداخواه است. 14. و من از جبرئيل درخواستم كه از خداوند سلام اجازه كند و مرا از اين مأموريت معاف فرمايد. زيرا كمى پرهيزگاران و فزونى منافقان و دسيسه‏ى ملامت‏گران و مكر مسخره‏كنندگان اسلام را مى‏دانم؛ همانان كه خداوند در كتاب خود در وصفشان فرموده: «به زبان آن را مى‏گويند كه در دل‏هايشان نيست و آن را اندك و آسان مى‏شمارند حال آن كه نزد خداوند بس بزرگ است.» 15. و نيز از آن روى كه منافقان بارها مرا آزار رسانيده تا بدانجا كه مرا اُذُن [سخن شنو و زودباور] ناميده‏اند، به خاطر همراهى افزون على با من و رويكرد من به او و تمايل و پذيرش او از من، تا بدانجا كه خداوند در اين موضوع آيه‏اى فرو فرستاده: «از آنانند كسانى كه پيامبر خدا را مى‏آزارند و مى‏گويند: او سخن شنو و زودباور است. بگو: آرى سخن شنو است. ـ بر عليه آنان كه گمان مى‏كنند او تنها سخن مى‏شنود ـ ليكن به خير شماست، او (پيامبر صلى ‏الله عليه و آله و سلم) به خدا ايمان دارد و مؤمنان را تصديق مى‏كند و راستگو مى‏انگارد.» و اگر مى‏خواستم نام گويندگان چنين سخنى را بر زبان آورم و يا به آنان اشارت كنم و يا مردمان را به سويشان هدايت كنم [كه آنان را شناسايى كنند] مى‏توانستم، ليكن سوگند به خدا در كارشان كرامت نموده لب فروبستم. 16. با اين حال خداوند از من خشنود نخواهد گشت مگر اين‏كه آن چه در حق على فروفرستاده به گوش شما برسانم. سپس پيامبر صلّى اللّه عليه و آله چنين خواند: «اى پيامبر ما! آن‏چه از سوى پروردگارت بر تو نازل شده - در حق على - ابلاغ كن وگرنه كار رسالتش را انجام نداده‏اى. و البته خداوند تو را از آسيب مردمان نگاه مى‏دارد.»

قید تا غید


قید تا غید

گاه از یک منطقه جغرافیایی به مناسبت‏های مختلف با نام‏های متفاوت یاد می‏کنند. از غدیرخم هم در تاریخ با نام‏های مختلفی یاد شده است. در مواردی با نام «جُحْفه» از آن یاد شده؛ بدان مناسبت که غدیر خم در وادی جحفه قرار دارد. در مواردی «خَرّار» گفته شده که نام مسیل غدیر تا جحفه است که سیل را به آن‏جا می‏ریزد.
گاه با نام «غُرَبَه» از آن یاد می‏شود و این به مناسبت هم‏جواری غدیر با این منطقه است؛ چرا که هر دو در یک وادی قرار دارند.
در موقعیت غدیر و جحفه هرچه از شرق به غرب به سمت دریا پیش می‏رود، مسیر سیل وسیع‏تر می‏شود و کسانی که در صدد تعیین فاصله جحفه تا غدیر بوده‏اند از زاویه‏های مختلفی مسافت را اندازه گرفته‏اند و فاصله آن تا جحفه را گاهی سه مایل و گاهی دو مایل تعیین کرده‏اند.


 
[ سه شنبه 1 آذر 1390  ] [ 7:03 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]

وضعیت جغرافیایی منطقه غدیر در طول تاریخ تغییراتی داشته است، به‏خصوص آن‏که در مسیر سیل بوده و شکل آن به راحتی تغییر یافته است. جنبه‏های طبیعی منطقه از زمان پیامبر صلی‏الله‏علیه‏و‏آله‏وسلم تا کنون تغییراتی به این شرح داشته است:
ـ در نزدیک آبگیر غدیر چشمه آبی است که پس از جاری شدن به سمت غدیر آمده و در آن می‏ریخته است. این چشمه گاهی کم‏آب یا خشک می‏شده و گاهی بر اثر عوامل طبیعی مسیرش از غدیر عوض می‏شده و به سمت دیگری می‏رفته است.
ـ در اطراف چشمه درختانی سرسبز و انبوه وجود داشته است. گاهی بر اثر سیلاب‏ها این درختان از بین می‏رفته و در سال‏هایی که آبِ چشمه کم بوده یا خشک می‏شده، درختان نیز سرسبزی خود را از دست می‏دادند و می‏خشکیدند.
ـ کنار آبگیر درختان صحرایی کهنسالی بوده که پیامبر صلی‏الله‏علیه‏و‏آله‏وسلم در سایه آنها سخنرانی فرموده است. این درختان نیز بر اثر عمر زیاد خشکیده‏اند و سیل نیز در از بین رفتن آنها مؤثر بوده است.
ـ خود آبگیر از نظر عمق و طول و عرض در سالیان متمادی که سیل از روی آن عبور کرده دگرگونی‏های بسیاری کرده، ولی محل اصلی آن تغییری نکرده است.


 
[ سه شنبه 1 آذر 1390  ] [ 6:58 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]

م اکنون غدیر بیابانی است که در آن آبگیری قرار دارد و محل مسجد ـ که اکنون اثری از آن نیست ـ بین چشمه و آبگیر بوده است. این منطقه در حدود دویست کیلومتری مکه، در نزدیکی شهر «رابِغ»، در کنار روستای جحفه ـ که میقات حجاج است ـ قرار دارد و هم اکنون به‏نام «غدیر» شناخته می‏شود و مردم منطقه به خوبی از محل دقیق و نام آن آگاهند و می‏دانند که شیعیان هر از چند گاهی برای زیارت آن به منطقه می‏آیند و پرس‏وجو می‏کنند.
گزارش سفرهای تحقیقاتیِ دو تن از اهل خبره به منطقه غدیر از بهترین تحقیقات جغرافیایی درباره غدیر به حساب می‏آید. این دو نفر «عاتِقِ بنِ غَیْثِ بِلادی» از جغرافی دانان کنونی اهل تسنن عربستان و دیگری «دکتر شیخ عبدالهادی فَضْلی» از علمای شیعه عربستان است.


 
[ سه شنبه 1 آذر 1390  ] [ 6:45 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]

عاتق بن غیث بلادی از علمای اهل سنت، سفر خود را به منطقه غدیر خم در سال ۱۳۹۳ ق و مشاهدات جغرافیایی خود را چنین توصیف می‏کند:
از «جُحفه» به «قَصر عُلْیا» آمدم. در آن‏جا شخصی از اهل منطقه را دیدم و درباره «چشمه غدیر خم» سؤال کردم. او به درختان خرمایی در سمت مشرق اشاره کرد و گفت: آنجا «غُرَبَه» است و منظورش همان غدیرخم بود که امروزه گاهی به این نام خوانده می‏شود. هشت کیلومتر پس از قصر عُلیا به غدیرخم رسیدم که از شرق رابِـغ ۲۶ کلیومتر است. آبگیری در سمت غربی دشت هست که حدود ۱۵۰ درخت خرما کنار آن است. این دشت قبلاً «خَرّار» نام داشته و سیل در آن جاری می‏شده، ولی هم‏اکنون تپه هایی در آن ایجاد شده که مانع سیل است. در سمت شرقی این آبگیر دشت «خانِق» است که آب کوه‏های «شِراء» از ۲۵ کیلومتری در آن جاری می‏شود و به این آبگیر می‏ریزد که باعث بقای این آبگیر تاریخی شده است. این آبگیر همیشه پرآب است و هر قدر خشک‏سالی باشد خشک نمی‏شود.
سمت جنوب این آبگیر، صحرای «وَبَریّه» و کنار آن «عُوَیْرِضَه» است. در سمت غربی و شمال غربی غدیر خم آثار شهری باستانی دیده می‏شود که حصاری داشته و به وضوح قابل رؤیت است. از جمله این آثار، سه ساختمان بلند یا قلعه که خراب شده است.
در سمت شمال شرقی، بیابان سیاه رنگی است که «ذُوَیْبان» نام دارد. در سمت شمال غربی بیابان «رُمْحَه» است که جنگل‏های درخت «سَمُر» آن را فرا گرفته است. درخت «سَمُر» نوعی درخت مخصوصِ بیابان‏ها و شنزارها است که در حد فوق العاده‏ای رشد می‏کند و شاخ و برگ‏های پرپشت پیدا می‏کند و شباهت زیادی به درخت چنار دارد و سایه مناسبی در صحراهای خشک ایجاد می‏کند.
در سمت شمال، دشت وسیعی است که همان «وادی ظَهْر» است و سراسر آن را جنگل‏های درخت سَمُر به‏گونه‏ای پوشانده که عبور از آن را مشکل ساخته است.


 
[ سه شنبه 1 آذر 1390  ] [ 6:40 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]

سه دلیل می‏توان بر این مطلب ذکر کرد که در گذشته در محل غدیر خم جمعی از مردم به صورت شهر یا روستای بزرگی سکونت داشته‏اند.
۱ . وجود چشمه غدیر؛ زیرا در حجاز، بودنِ یک چشمه مساوی با وجود روستاست.
۲ . بعد از شهادت امیرالمؤمنین علیه‏السلام فرزندان صحابه و انصار و قریش در دشت‏های حجاز متفرق شدند و برای خود باغ‏ها و آبادی‏هایی ساختند که به صراحت تاریخ مناطق اطراف غدیر خم از آن مناطق بوده است. بنابراین بعید نیست که در غدیر هم وطن کرده باشند و اطراف آن را آباد ساخته باشند، به خصوص آن‏که سابقه حضور پیامبر صلی‏الله‏علیه‏و‏آله‏وسلم نیز در آن‏جا ثابت بوده است.
۳ . زمین‏های اطراف غدیر همه کوهپایه‏ای و دشت‏مانند هستند و اهل منطقه نقل می‏کنند که در گذشته سراسر آن را نخلستان پوشانده بوده است.
این سه دلیل ثابت می‏کند که سرزمین غدیرخم که امروزه فقط چند چادرنشین در این سو و آن سویش خیمه زده‏اند، روزگاری مکان آبادی بوده است.


 
[ سه شنبه 1 آذر 1390  ] [ 6:37 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]

اکنون می بینیم شهر چهره ای دیدنی به خود گرفته و مردم گروه گروه به سوی مسجد می آیند، چون شنیده اند امامشان به تازگی از جنگ باز گشته و در مسجد تشریف دارند. عده ای خوشحال و شادانند، چون مزۀ شیرین پیروزی را دیگر بار چشیده اند. می آیند تا به مولایشان تبریک گویند و پیمانی مجدّد ببندند. برخی هم به خاطر سرگرمی روزانه و پرداختن به امور دنیا، خسته و دل مُرده شده اند؛ می آیند تا با دیدن جمال دلربای امام، خستگی و دل مردگی را از وجود خویش بشویند و زندگانی و نشاط یابند. بعضی هم بر کشتگان خود گریانند و از شکست سپاه ابلیس خشمناک؛ می آیند به آن امید که شاید خبری تازه برگیرند و آتشی دوباره برافروزند ! در این هنگام، سرکردۀ یهودی ها وارد مسجد می شود. نگاه ها به سوی او می رود، . . . مالک اشتر خود را به امام نزدیک می کند. او احساس خطر کرده است. می خواهد از حریم جان امام محافظت کند . . . حضرت اشاره ای می کنند که با او کاری نداشته باشید. مرد یهودی آرام آرام خود را به امام می رساند. امام هم با رویی گشاده او را به حضور می پذیرند. گویا اصلاً به انتظار او در این مکان نشسته اند . . .
مرد یهودی: من همراه خود پرسشهایی دارم که می دانم کسی جز پیامبر و یا جانشین پیامبر نمی تواند به آنها پاسخ دهد. چنانچه اجازه می فرمایید، بپرسم. کلام مرد یهودی با نرمی و ادب همراه است. دیگر جای نگرانی و دلهره نیست. خوب است کمی جلوتر روم تا گفتگوها را بهتر بشنوم و دقیق تر به خاطر بسپارم.
مرد یهودی: ما در کتاب آسمانی خود چنین یافته ایم که خدای متعال هرگاه پیامبری را برگزیند، به او وحی می کند که از خاندانش کسی را به جانشینی خویش برگزیند و به مردم وصیت کند که پیرو او باشند. و همچنین خوانده ایم که خداوند، جانشین هر پیامبری را در دو مرحله می آزماید. مرحلۀ اول در زمان حیات پیامبر و مرحلۀ دیگر پس از وفات اوست. اکنون می خواهم بدانم جانشین هر پیامبری چند مرتبه قبل از وفات و چند مرتبه بعد از وفات پیامبر مورد امتحان و آزمایش قرار می گیرد؟ و اگر در آزمایش خداوند سربلند و پیروز شد، سرانجام کارش چیست؟
امام علیه السلام درنگی می کنند و سپس می فرمایند:
تو را سوگند می دهم به خدای یکتا -  همان کسی که دریا را برای فرزندان اسرائیل شکافت و تورات را بر موسی فرستاد -  اگر پاسخ پرسش تو را درست گفتم، آیا به درستی آن اعتراف می کنی؟
مرد یهودی: اعتراف خواهم کرد.
امام علیه السلام: تو را نیز سوگند می دهم به حق خدایی که دریا را برای بنی اسرائیل شکافت و تورات را بر موسی فرو فرستاد، اگر پاسخت را گفتم و درستی آن را تصدیق کردی، آیا اسلام را خواهی پذیرفت؟
سرکردۀ یهودیان در تنگنای عجیبی گرفتار آمده، شاید از ادامۀ گفتگو با حضرت منصرف شود، امّا . . .
مرد یهودی: آری، مسلمان می شوم.
مرد یهودی این جمله را با صدایی رساتر و بلندتر از قبل گفت! چقدر محکم و با شهامت! آیا راست می گوید یا آنکه نیرنگی در کار است؟! آیا واقعاً مسلمان خواهد شد؟! آیا . . .
امام علیه السلام: بسیار خوب، پس گوش کن. خداوند، جانشین هر پیامبری را در مرحلۀ نخست، هفت بار امتحان می کند تا فرمانبرداری او را بیازماید. هرگاه نتیجه امتحان رضایت بخش باشد، به آن پیامبر فرمان می دهد که تا زنده است، او را دوست خود گیرد و پس از مرگ هم جانشین خود قرار دهد و همه را به اطاعت او وادارد. آنگاه در مرحلۀ بعدی یعنی پس از وفات پیامبر نیز، هفت بار دیگر او را می آزماید، تا پایۀ شکیبایی وی را آشکار کند. وقتی نتیجۀ امتحان رضایت بخش باشد، آنها را با کمال سعادت و نیکبختی به پیامبران صلوات الله علیهم اجمعین ملحق می کند.
سرکردۀ یهودی ها سرِ خود را به نشانه تأیید تکان می دهد، گویا
می خواهد بگوید: آنچه شما فرمودید با مطالبی که در کتابهای ما موجود است، برابری می کند و من نیز انتظار چنین پاسخی را از شما داشتم . . .
مرد یهودی: اکنون می خواهم بدانم شما که به عنوان جانشین آخرین فرستاده خدا معرفی شدید، چگونه مورد این آزمون های هفت گانه قرار گرفته اید؟
امام علیه السلام نگاهی به اطراف خویش می افکنند و حاضران را یکی یکی از دیده می گذرانند . . . چه شده است؟! چرا به جمعِ ما می نگرند؟ مگر ما چه کرده ایم؟! . . . ناگهان دستِ مرد یهودی را می گیرند و به حالتِ نیم خیز . . . امام علیه السلام: برخیز. برخیز باهم برویم تا تو را از این موضوع آگاه سازم.
ای وای، خدای بزرگ! این چه رازی است که ما نباید بشنویم؟! شاید در میان ما مسلمانان نامحرمانی هستند! . . . بعضی تاب نمی آورند و زبان به اعتراض می گشایند. برخی خود را ملامت و سرزنش می کنند. شاید هم
عده ای دلگیر شده اند. وِلوله ای در مسجد افتاده است . . .
جمعی برمی خیزند و راه را بر امام می بندند.
مردم:  . . . ای سرور ما کجا می روید؟ . . . چرا سخن خود را در میان ما نمی گویید؟! . . . چرا ما مسلمانان را ترک می کنید؟ تقاضا داریم برگردید . . . ای امیرمؤمنان، ما را نیز در این افتخار با مرد یهودی شریک فرمایید.
امام علیه السلام: می ترسم دلهای شما تاب شنیدن آنها را نداشته باشد.
مردم: چطور مگر؟! . . . خیلی عجیب است! مگر ما چه کرده ایم که دلهایمان تاب و توان شنیدن آنها را ندارد، اما این یهودی نامسلمان دارد؟! . . .
امام علیه السلام: به خاطر کارهایی است که بیشتر شما در گذشته انجام داده اید. آری، امام راست می گویند و شاید مرد یهودی هم در دل خویش تصدیق می کند و می گوید:  "شما یاران خوبی برای او نبودید. یاران باوفا و فرمانبرداری نبودید. در همین نبرد گذشته - صفّین - بود که او را تنها گذاشتید. چه بلوایی به نام « حَکَمیّت » برپا کردید و او را برای همیشه
غصّه دار ساختید. عاقبت سرافکندگی و بدبختی آن نیز دامنگیر خودتان شد که همین پیکار اخیر یکی از ثمرات آن بود. بدا به حالتان که امامتان از شما ناراضی است و می خواهد از میانتان برود‍! . . ."
امّا نه، بنگرید! او مالک اشتر است، قدمی پیش می گذارد. او یار نزدیک و وفادار امام علیه السلام است. شاید بتواند امام را راضی کند و ایشان را بازگرداند. مالک اشتر: ای امیرمؤمنان، ما سوگند یاد می کنیم که پس از رسول خدا  صلی الله علیه وآله و سلم پیامبری نخواهد آمد و اکنون به جز شما وصّی و جانشین دیگری بر روی زمین نیست. ما برای اطاعت از فرمان شما و فرمان رسول خدا صلی الله علیه وآله و سلم به یک گونه، پیمان وفاداری به گردن نهاده ایم. گرچه گذشتۀ این جماعت نیکو نیست، اما اینک سوگند وفاداری آنها را پذیرا باشید و ما را هم از شنیدن کلام جان بخش خود محروم نفرمایید. نگاهی دیگر، نگاهی عمیق و پر معنا . . . لحظاتی در سکوت و دلهره . . . نفس ها در سینه ها حبس و زبان ها از شدّت اضطراب دربند . . . تنها نگاه هاست که با یکدیگر سخن می گویند. امام یکایک ما را می نگرند، چه نگاه نافذ وگیرایی!  . . . خداوندا، چه می بینم! . . . امام پذیرفتند و نشستند! خدایا، تو را سپاس می گویم. شاید ایشان در چهره ها شوق و علاقه زیادی دیدند که پذیرفتند. شاید تلخی اضطراب و التهاب به کامِ مسلمانان را تحمل نداشتند که نشستند، و شاید هم به خاطر مالک اشتر بود که در میان ما باقی ماندند. نمی دانم، ولی به      هر حال همگی اکنون خوشحال و شادانیم، چون یک بار دیگر لیاقت شنیدن سخنان مولایمان را پیدا کرده ایم . . .
امام علیه السلام: ای برادر یهود، بدان که خداوند در زمان زندگانی آخرین فرستاده اش، مرا در هفت موقعیت امتحان فرمود که به لطف و فضل خودش، در تمامی آنها مرا فرمانبردار و مطیع خود یافت. البته این سخن را، نه از روی خودستایی می گویم، بلکه این همه را نعمت و توفیقی از سوی او می دانم.


 
[ سه شنبه 1 آذر 1390  ] [ 6:31 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]

مصیبت رحلت پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم
امام علیه السلام: پس گوش کن تا برایت بگویم: من در میان مسلمانان با هیچ کس جز رسول ‌خدا صلی الله علیه و آله و سلم بطور خصوصی مأنوس نبودم. آن گرامی، ملجأ و پناه من و هم ‌راز من بودند، و من فوق العاده به ایشان مهر می‌ورزیدم، چرا که از کودکی مرا در دامن پر مهر خود پرورانیدند و به هنگام بزرگی منزل و مأوایم دادند و از یتیمی نجاتم بخشیدند. هزینه ‌های زندگی‌ام را عهده دار بودند و از من حمایت کردند. البتّه اینها بهره های دنیوی من از آن حضرت بود. علاوه بر آنکه در جوارشان استفاده های معنوی نیز می بردم تا جایی که به برکت وجود ایشان به درجات بلندی در درگاه الهی نایل آمدم. از این رو علاقه و محبّت شدیدی بین ما ریشه دوانیده بود. وقتی پیامبر خدا صلی الله علیه و آله و سلم  شهید شدند، آن چنان غم و اندوه بر قلبم سنگینی کرد که اگر بر کوهها وارد می گردید، بی گمان در زیر بارش خُرد می شدند. ار این مصیبت بزرگ، برخی از افراد خانواده من سخت بی تابی می کردند و طاقت و توان از کف داده بودند. دامن صبر از دستشان رفته و هوش از سرشان پَر کشیده بود. در آن حال دیگر چیزی نمی فهمیدند و سخن و پندی نمی شنیدند. . . دیگران که از خانواده عبدالمطلب نبودند، یا مصیبت زدگان را تسلیت می دادند و امر به صبر می نمودند، و یا با اشک و ناله خود با آنها هم نوا می شدند . . . آخر حبیب خدا از میان ما رفته بود! . . .
سکوت غمباری بر مجلس حاکم می شود. کمی آن طرف تر، دو فرزند برومند امام سر در گریبان فرو برده اند و به آرامی می گریند . . . آنها که مسن ترند تاب نیاورده، صدا را به گریه بلند می کنند، چرا که خاطرۀ روزهای جانسوز و مصیبت بار رابه یاد آورده اند. روزهایی که ماتم و عزا از آسمان می بارید و زمینیان را سیاه پوش کرده بود. صدای آه و شیون از هر کوی و برزنی بلند بود و جان ها را می خراشید، اما در محله بنی هاشم، بیش تر و جگر سوزتر بود . . . حضرت سخنان خود را ادامه می دهند.
امام علیه السلام: آن روزها، عظمت و بزرگی مصیبت، همه را مدهوش ساخته  بود. درآن میان، تنها من بودم که در برابر این فاجعه - با وجود شدّت علاقه و نزدیکی ام به پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم  -  شکیبایی ورزیدم . عنان صبر از کف ندادم و به مأموریتی که بر دوشم نهاده شده بود، پرداختم. با قلبی آکنده از اندوه و غم، پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم  را غسل دادم و پس از حنوط، کفن کردم. آنگاه بر حضرتش نماز گزاردم و به خاکشان سپردم. سپس به جمع آوری قرآن مشغول شدم. نه ریزش اشک، مرا از انجام این وظایف باز داشت و نه بزرگی فاجعه و ناله های جانسوز. تا آنکه مأموریتم را به انجام رسانیدم، و حقّی را که بر خود لازم می دیدم با بردباری و دوراندیشی کامل ادا کردم. یاران من، آیا چنین نبود که گفتم؟
مردم: سخنی جز حقیقت نفرمودید ای سرور ما . . .
آزمون دوم
روی کار آمدن خلیفۀ اوّل
امام علیه السلام: ای برادر یهود، رسول خدا صلی اله علیه وآله و سلم آن هنگام که هنوز در قید حیات بودند، ریاست امت خود را به من واگذاشتند. و از تمام حاضران پیمان گرفتند که همواره به دستورهای من گوش فرا دهند و فرمان های مرا گردن نهند. سپس امر کردند این مطلب را حاضران به سایر افراد برسانند. من هم تا زمانی که در حضور رسول خدا صلی الله علیه و آله و سلم بودم، اوامر ایشان را به دیگران می رساندم و آنگاه که به سفر می رفتم، فرماندۀ افرادی بودم که در رکاب من می آمدند. در آن مدت هرگز به خاطرم نگذشت که در دوران حیات پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم  و نیز پس از شهادت ایشان، کسی یارای مخالفت در کوچکترین کاری را با من داشته باشد. با این حال رسول خدا صلی الله علیه و آله و سلم  همان طور که در بستر بیماری بودند، دستور دادند سپاهی در رکاب اُسامه بن زید فراهم گردد. تمام عرب زادگان و نیز طایفه اوس و خزرج و دیگرانی را که بیم آن می رفت بیعت خود را بشکنند و با من به ستیزه برخیزند، با این لشکر همراه کردند. حتّی از مهاجران و انصار و دیگر مسلمانانِ سست عقیده و نیز منافقان نیرنگ باز، همه را به زیر پرچم اسامه فرمان دادند تا شاید یک عده افراد پاکدل بر بالینش باقی بمانند و کسی نزد ایشان گفتار ناهنجار و ناپسندی بر زبان نراند و پس از شهادت هم در خلافت و زمامداری امّت، از من پیش نیفتد. ای برادر یهود آیا می دانی آخرین سفارش پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم درباره تجهیز این سپاه چه بود؟
مرد یهودی: خیر، مگر چه بود؟
امام علیه السلام: آخرین سفارش آن حضرت به امّتشان، این بود که سپاه اسامه هر چه زودتر باید حرکت کند و هیچ کس از افراد سپاه در هیچ شرایطی حق نافرمانی و سرپیچی ندارد. تا آنجا که ممکن بود، پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم نسبت به اجرای این دستور تأکید فرمودند. امّا . . . امّا ای برادر یهود، چه بگویم؟! همین که رسول خدا صلی الله علیه و آله و سلم شهید شدند، ناگهان دیدم عده ای از افراد سپاه، پایگاه نظامی خود را رها کردند، در محل خدمت حاضر نشدند و فرمان پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم را زیر پا نهادند. فرمانده شان را در اردوگاه وا گذاشتند و سواره و شتابان بازگشتند، تا رشته بیعتی که خدا و رسولش به گردن آنها بسته بودند، هرچه زودتر بگسلند و پیمان خویش بشکنند. و سرانجام به نتیجۀ دلخواه خود رسیدند.
مرد یهودی: راستی چگونه با وجود فردی چون شما، موفق به این کار شدند؟
امام علیه السلام: در میان هیاهو و جنجالی که به راه انداختند، عهد و پیمانی بین خود بستند، در حالی که من سرگرم مقدّمات دفن پیکر پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم  بودم و نسبت به هر امر دیگری بی اعتنا، مهمتر از هر کاری در نظر من تجهیز جنازه بود که می بایست زودتر انجام پذیرد. اینان از این فرصت استفاده کردند و نقشه خود را عملی ساختند، بدون آنکه با یک نفر از ما فرزندان عبدالمطلب مشورتی کنند، و یا یک نفر از ما نسبت به کارشان نظر موافق داشته باشد و یا حتی از من بخواهند تا بیعتی را که به گردن آنان دارم، بردارم. ای برادر یهود، زیر بار مصیبتی به آن سنگینی و فاجعه ای بدان عظمت قرارداشتم. کسی را از دست داده بودم که جز یاد خدا هیچ چیز دیگری تسلی بخش دل غم دیده من نبود، در چنان موقعیّتی این گونه رفتار با من نمکی بود که بر زخم دلم پاشیده شد . . . امّا با این حال من عنان صبر از کف ندادم و بر این مصیبتی که به دنبال گرفتاری پیشین روی داد، شکیبایی ورزیدم. اکنون شما قضاوت کنید، آیا چنین نبود که گفتم؟


ادامه مطلب  
[ سه شنبه 1 آذر 1390  ] [ 6:24 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]

بر طبق تواریخ اسلامی و کتب دینی گذشتگان  تمامی پیامبران الهی  از آدم تا به خاتم دارای وصی بوده اند. نام وصی آدم، "هبه الله" بود که به زبان عبرانی، "شیث" است. وصی ابراهیم "اسماعیل"، وصی یعقوب "یوسف"، و وصی موسی "یوشع بن نون بن افرائیم بن یوسف" می باشد که همسر موسی بر ضد او شورش نمود. وصی عیسی نیز"شمعون" نام داشت. ما در اینجا تنها به یادآوری داستان ۳ تن از اوصیاء مذکور، بسنده می کنیم.
یعقوبی (یکی از مورخین بزرگ اسلامی)، درباره وصیت آدم به شیث می گوید: "هنگامی که مرگ آدم فرارسید، "شیث" را وصی خود گردانید."(۱) طبری (صاحب تاریخ الرسل و الملوک) نیز می گوید: "هبه الله یا به زبان عبرانی "شیث"،  وصی آدم بود  و وصیت او را نوشت و او در آنچه گذشت، وصی پدرش آدم بود".(۲) ابن اثیر و ابن کثیر نیز در عباراتی مجزا می گویند: "تفسیر شیث، هبه الله است که وصی آدم بود و چون وفات آدم فرا رسید، شیث را وصی خود قرار داد ".(۳)
همانگونه که ذکر گردید، وصی عیسی، "شمعون" نام داشت. شمعون در تورات با نام "سمعون" آمده و در انجیل متی، باب ۱۰، درباره او می گوید: "سپس ۱۲ شاگرد خود را طلبید و ایشان را بر ارواح پلید، قدرت داد که آنها را بیرون کنند و هر بیماری و رنجی را شفا دهند. نامهای ۱۲ رسول چنین اند: اول شمعون معروف به پطرس . . . "
در انجیل یوحنا، باب ۲۱، شماره ۱۸ – ۱۵، آمده است که عیسی او را وصی خود قرار داد و به وی گفت: "گوسفندانم را شبانی کن"، کنایه از اینکه مؤمنان به مرا، سرپرستی نما.
و در قاموس کتاب مقدس نیز آمده که : "مسیح او را برای هدایت کنیسه (عبادتگاه مسیحیان)، تعیین نمود."
اما "یوشع بن نون"(۴)  که وصی موسی است. در ماده "یوشع" قاموس کتاب مقدس به نقل از تورات گوید: "یوشع بن نون با موسی در کوه سینا بود و به عبادت گوساله در عهد هارون(۵)  آلوده نگردید." حتی جالبتر آنست که نص داستان تعیین و معرفی او بوسیله موسی در باب ۲۷  سـِفـر اعداد کتاب مقدس این چنین آمده است:
" و موسی به خداوند عرض کرده گفت: ● ملتمس اینکه "یهوه"، خدای ارواح تمامی بشر، کسی را بر این جماعت بگمارد ● که پیش روی ایشان بیرون رود و پیش روی ایشان داخل شود و ایشان را بیرون برد و ایشان را درآورد تا جماعت خداوند، مثل گوسفندان بی شبان نباشند. ● و خداوند به موسی گفت: یوشع بن نون را که مردی صاحب روح است، گرفته، دست خود را بر او بگذار ● و او را به حضور "العازار کاهن"(۶) و به حضور تمامی جماعت برپا داشته در نظر ایشان به وی وصیت نما ● و از عزت خود بر او بگذار تا تمامی جماعت بنی اسرائیل او را اطاعت نمایند. ● و او به حضور العازار کاهن بایستد تا از برای او به حکم "اوریم"(۷)، به حضور خداوند سؤال نماید و به فرمان وی، او و تمامی بنی اسرائیل با وی و تمامی جماعت بیرون روند و به فرمان وی داخل شوند. ● پس موسی به نوعی که خداوند او را امر فرموده بود، عمل نموده یوشع را گرفت و او را به حضور العازار کاهن و به حضور تمامی جماعت بر پا داشت ● و دستهای خود را بر او گذاشته او را به طوری که خداوند به واسطه موسی گفته بود، وصیت نمود."(۸)
داستان قیام و اقدام او به کار بنی اسرائیل و جنگهای وی، در ۲۳ باب "سِفـر یوشع بن نون" آمده است.
خاتم الأنبـیاء (صلی الله علیه و آله و سلم) نیز پیـامبری نو ظهـور و جدای از پیامبـران پیشیـن نبود(۹) تا امت خویـش را بـدون تعییـن "وصی" و "ولی امر" رها سازد. او همان کسی است که جامعه اسلامی کوچک مدینه را به هنگام غیبت خویش، یک لحظه هم بدون رهبر رها ننمود و هر بار که شهر مدینه را حتی برای مدتی کوتاه ترک می نمود، شخصی را به جانشینی خویش منصوب می داشت(۱۰).  آری، محال است که خاتم الأنبیاء (صلی الله علیه و آله و سلم) و دیگر رسولان خدا، جامعه اسلامی را برای همیشه تاریخ رها سازند و "ولی امر" پس از خود را تعیین ننمایند. نه تنها پیامبر اکرم (صلی الله علیه و آله و سلم) رهبر جامعه و وصی خویش را معین نمود، بلکه از این جهت نیز شباهتهای شگفت انگیزی با پیامبران دیگر دارد.
به عنوان نمونه، همانگونه که ذکر شد، یوشع بن نون با موسی در "طور سینا"(۱۱) بود و به گوساله پرستی آلوده نگردید و خداوند به موسی فرمان داد تا او را وصی پس از خود گرداند تا بندگان خدا همانند گوسفندان بی شبان نباشند.
امام علی (علیه السلام) نیز با پیامبر (صلی الله علیه و آله و سلم) در "غار حرا" بود و هرگز به بت پرستی آلوده نگردید. همانگونه که موسی از جانب پروردگار مأمور گشت تا در حضور مردم، وصی خویش را معرفی کند،  خداوند خاتم الأنبیاء (صلی الله علیه و آله و سلم) را نیز فرمان داد تا در بازگشت از "حجه الوداع"، امام علی (علیه السلام) را فراروی حاجیان، "ولی امر" امت پس از خود تعیین نماید و امت را پس از خویش بدون صاحب رها نسازد.
رسول خدا (صلی الله علیه و آله و سلم) در "غدیر خم" این فرمان را با صدائی رسا اعلام داشت و علی (علیه السلام) را ولی عهد پس از خود قرار داد. بدین طریق آنچه که درباره  همانندی امت با بنی اسرائیل فرموده بود که: "هر چه بر بنی اسرائیل رسید، بر امت من نیز می رسد"(۱۲)، راست و صادق آمد. 
( بر گرفته از کتاب گرانقدر "معالم المدرستین"، تألیف: علامه سید مرتضی عسکری (با اندکی تصرف) )  
____________________________________________________________---
۱.       تاریخ یعقوبی، جلد ۱، صفحه ۱۱
۲.       تاریخ طبری، چاپ اروپا، جلد ۱، صفحات ۱۵۳ – ۱۶۵ و ۱۶۶
۳.       تاریخ ابن اثیر، جلد ۱، صفحه ۱۹ و ۲۰ و ۴۰ و ۴۸ –  تاریخ ابن کثیر، جلد ۱، صفحه ۹۸
۴.       یوشع در زبان عربی و بر اساس قواعد تعریب، همان کلمه "الیسع " می باشد و نام او در ۲ جای قرآن کریم، در سوره انعام، آیه ۸۶ و در سوره ص، آیه ۴۸ ذکر گردیده است.
۵.       هارون (علیه السلام) برادر حضرت موسی(علیه السلام) است که از همان آغاز دعوت، در کنار موسی (علیه السلام) و وزیر او بود. هنگامی که موسی (علیه السلام) برای مناجات با پروردگار به کوه طور رفت، او را در میان قوم خویش جانشین خود قرار داد. اما بنی اسرائیل از فرمان او روی برتافتند و در غیبت موسی (علیه السلام) به گوساله پرستی روی آوردند.  هارون (علیه السلام) خود موحد باقی ماند، اما هرچه آنها را از این عمل زشت بازداشت، فایده ای نبخشید و حتی او را تهدید به قتل نمودند. نام او در ۲۰ جای قرآن ذکر گردیده است. قرآن کریم در آیات گوناگون، فرازهای مختلف زندگی هارون (علیه السلام) و قضایای گوساله پرستی بنی اسرائیل را ذکر می کند و در کنار موسی (علیه السلام)، از هارون (علیه السلام) نیز به بزرگی یاد می کند. به عنوان نمونه در آیه ۱۲۰ سوره صافات، بر او درود می فرستد. هارون (علیه السلام)  اگرچه جانشین حضرت موسی (علیه السلام) بود، اما در زمان حیات موسی (علیه السلام) از دنیا رفت و لذا موسی به امر الهی، یوشع (علیه السلام) را به وصایت خویش برگزید.
۶.       العازار کاهن، احتمالا یا پسر دوم موسی و یا رئیس قبیله بنی بنیامین بوده است. (قاموس کتاب مقدس، صفحه ۹۹)
۷.       اوریم و تمیم، به معنای نور و کمال است و در اصطلاح سینه بندی بود که کاهنان بر سینه خویش می بستند و این سینه بند را رئیس کاهنان به هنگام دعا و مناجات مورد استفاده قرار می داد و در تورات این دو کلمه مانند تاج مجد و جلال شمرده شده است. (قاموس کتاب مقدس ، صفحه ۱۳۴)
۸.       کتاب مقدس، عهد عتیق (تورات)، ترجمه فارسی برگرفته از عبرانی و کلدانی و یونانی، نسخه چاپ دارالسلطنه لندن، صفحه ۲۵۴، تاریخ چاپ: ۱۹۳۲
۹.       خداوند متعال خود در آیه ۹ سوره احقاف به پیامبر اکرم (صلی الله علیه و آله و سلم) فرمان می دهد تا آشکارا بگوید: "قل ما کنت بدعا من الرسل . . ."، "بگو: من پیامبر نوظهورى نیستم . . ."
۱۰.   مورخان در کتب خویش نقل نموده اند که رسول اکرم (صلی الله علیه و آله) در طول ۲۷ بار که به دلائل مختلف مدینه را ترک نمود و در آن حضور نداشت، فردی را به جانشینی خویش در مدینه منصوب می نمود. برای تحقیق بیشتر و آگاهی از جزئیات، می توانید به جلد دوم کتاب معالم المدرستین، بخش "جانشینان رسول خدا در مدینه به هنگام جنگها"، رجوع کنید.
۱۱.   طور سینا، کوهی است که حضرت موسی (علیه السلام) برای مناجات با پروردگار به آنجا می رفت. نام آن در قرآن کریم نیز ذکر گردیده است. به عنوان نمونه می توان به آیه ۲۹ سوره قصص اشاره نمود.
۱۲.   قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم): "یکون فی هذه الأمه کل ما کان فی بنی اسرائیل حذو النعل بالنعل و حذو القذه بالقذه" (من لا یحضره الفقهیه، جلد ۱، صفحه ۲۰۳)
این حدیث در مصادر مختلف اهل تسنن نیز آمده است. به عنوان نمونه در سنن ترمذی، کتاب الایمان به این صورت نقل گشته است: قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم): "لیأتین علی أمتی ما أتی علی بنی اسرائیل حذو النعل بالنعل . . ."


 
[ سه شنبه 1 آذر 1390  ] [ 6:20 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]

تازه ازآن نبرد شوم و فتنۀ بزرگ باز گشته ایم. فتنه ای که چندی قبل کوفه را از کار انداخته و مسلمانان را فلج کرده بود، سرانجام در آب نهروان شسته شد و اینک که در روزهای پایانی سال سوم حکومت مولایمان امیرمؤمنان علیه السلام قرارداریم، روزگار تیره و تار آن خوارج کج اندیش هم به سر آمده است. اکنون امام در مسجد نشسته اند. آرام و مطمئن، استوار و قوی، اما خسته! خستگی آن پیکار شوم را از تن می شویند. پیکار با نفرین شدگانِ قرآن، کافران مسلمان نما و مرده دلانِ شب زنده دار! فتنه سخت و بزرگی بود که جز با شمشیر حضرت در هم نمی شکست. آن نابکاران هم جز با ریختن خون امام و پیروان ایشان به شروط دیگری خرسند نمی شدند. هر چه امام تلاش کردند تا فتنه انگیزان را از گمراهی نجات بخشند و به راه راست هدایت کنند، آنان زیر بار نرفتند. سرسختی کردند و سرانجام کشته شدند. به هر حال هر چه بود، گذشت و غائله پایان پذیرفت و همگی از شرّ آن کوردلان رهایی یافتیم؛ و اکنون، بر گرد امام حلقه زده ایم و از وجود نورانی ایشان بهره می بریم. آیا دوست داری تو هم با ما باشی ؟ . . . پس شتاب کن و به مسجد بیا، مسجد کوفه . . . امام اینجا تشریف دارند، نزدیک محراب . . . دو فرزند برومند ایشان، دو یادگار رسول خدا صلی الله علیه و اله و سلم، حسن و حسین علیهما السلام هم حضور دارند. گروهی از یاران و نزدیکان حضرت نیز هستند. برخی از آنها را می شناسم. محمد بن حنفیه یکی دیگر از فرزندان امام، عبدالله فرزند جعفر برادرزاده امام، . . . اکنون مالک اشتر هم به جمع ما پیوست. یار وفادار و شجاع و نستوه امام، منزلت او نزد حضرتش زبانزد خاص و عام است. همو درباره اش فرموده: مالک برای من چنان است که من برای رسول خدا صلی الله علیه و آله و سلم بودم. از آن سو، سعید بن قیس ارحبی است که می آید. او از سرداران شجاع امام به شمار می رود. در تمام نبردها شرکت فعّال داشته است. به یاد دارم که در جنگ جمل، سالار سواران در بخشی از سپاه امیرالمومنین علیه السلام بود. کمی آن طرف تر احنف بن قیس را می بینم. او از بزرگان بصره است. فردی محافظه کار و میانه رو است. گاهی به نعل و زمانی بر میخ می کوبد. در جنگ جمل همراه امام علیه السلام بود، اما در جنگ صفین اعتزال جست و خود را از صحنۀ کارزار کنار کشید. اَشعَث هم هست. فرزند قیس بن مَعدی کَرَب کندی. نفاق و نیرنگ از چهره اش می بارد. دیگرانی هم هستند که آنها را به خوبی نمی شناسم. برخی هم به تدریج می آیند و به جمع ما می پیوندند. مجلس خوبی است. اگر تو هم میل داری بیا به دیدار مولایت . . .
در مسجد کوفه
اکنون می بینیم شهر چهره ای دیدنی به خود گرفته و مردم گروه گروه به سوی مسجد می آیند، چون شنیده اند امامشان به تازگی از جنگ باز گشته و در مسجد تشریف دارند. عده ای خوشحال و شادانند، چون مزۀ شیرین پیروزی را دیگر بار چشیده اند. می آیند تا به مولایشان تبریک گویند و پیمانی مجدّد ببندند. برخی هم به خاطر سرگرمی روزانه و پرداختن به امور دنیا، خسته و دل مُرده شده اند؛ می آیند تا با دیدن جمال دلربای امام، خستگی و دل مردگی را از وجود خویش بشویند و زندگانی و نشاط یابند. بعضی هم بر کشتگان خود گریانند و از شکست سپاه ابلیس خشمناک؛ می آیند به آن امید که شاید خبری تازه برگیرند و آتشی دوباره برافروزند ! در این هنگام، سرکردۀ یهودی ها وارد مسجد می شود. نگاه ها به سوی او می رود، . . . مالک اشتر خود را به امام نزدیک می کند. او احساس خطر کرده است. می خواهد از حریم جان امام محافظت کند . . . حضرت اشاره ای می کنند که با او کاری نداشته باشید. مرد یهودی آرام آرام خود را به امام می رساند. امام هم با رویی گشاده او را به حضور می پذیرند. گویا اصلاً به انتظار او در این مکان نشسته اند . . .
مرد یهودی: من همراه خود پرسشهایی دارم که می دانم کسی جز پیامبر و یا جانشین پیامبر نمی تواند به آنها پاسخ دهد. چنانچه اجازه می فرمایید، بپرسم. کلام مرد یهودی با نرمی و ادب همراه است. دیگر جای نگرانی و دلهره نیست. خوب است کمی جلوتر روم تا گفتگوها را بهتر بشنوم و دقیق تر به خاطر بسپارم.
مرد یهودی: ما در کتاب آسمانی خود چنین یافته ایم که خدای متعال هرگاه پیامبری را برگزیند، به او وحی می کند که از خاندانش کسی را به جانشینی خویش برگزیند و به مردم وصیت کند که پیرو او باشند. و همچنین خوانده ایم که خداوند، جانشین هر پیامبری را در دو مرحله می آزماید. مرحلۀ اول در زمان حیات پیامبر و مرحلۀ دیگر پس از وفات اوست. اکنون می خواهم بدانم جانشین هر پیامبری چند مرتبه قبل از وفات و چند مرتبه بعد از وفات پیامبر مورد امتحان و آزمایش قرار می گیرد؟ و اگر در آزمایش خداوند سربلند و پیروز شد، سرانجام کارش چیست؟
امام علیه السلام درنگی می کنند و سپس می فرمایند:
تو را سوگند می دهم به خدای یکتا -  همان کسی که دریا را برای فرزندان اسرائیل شکافت و تورات را بر موسی فرستاد -  اگر پاسخ پرسش تو را درست گفتم، آیا به درستی آن اعتراف می کنی؟
مرد یهودی: اعتراف خواهم کرد.
امام علیه السلام: تو را نیز سوگند می دهم به حق خدایی که دریا را برای بنی اسرائیل شکافت و تورات را بر موسی فرو فرستاد، اگر پاسخت را گفتم و درستی آن را تصدیق کردی، آیا اسلام را خواهی پذیرفت؟
سرکردۀ یهودیان در تنگنای عجیبی گرفتار آمده، شاید از ادامۀ گفتگو با حضرت منصرف شود، امّا . . .
مرد یهودی: آری، مسلمان می شوم.
مرد یهودی این جمله را با صدایی رساتر و بلندتر از قبل گفت! چقدر محکم و با شهامت! آیا راست می گوید یا آنکه نیرنگی در کار است؟! آیا واقعاً مسلمان خواهد شد؟! آیا . . .
امام علیه السلام: بسیار خوب، پس گوش کن. خداوند، جانشین هر پیامبری را در مرحلۀ نخست، هفت بار امتحان می کند تا فرمانبرداری او را بیازماید. هرگاه نتیجه امتحان رضایت بخش باشد، به آن پیامبر فرمان می دهد که تا زنده است، او را دوست خود گیرد و پس از مرگ هم جانشین خود قرار دهد و همه را به اطاعت او وادارد. آنگاه در مرحلۀ بعدی یعنی پس از وفات پیامبر نیز، هفت بار دیگر او را می آزماید، تا پایۀ شکیبایی وی را آشکار کند. وقتی نتیجۀ امتحان رضایت بخش باشد، آنها را با کمال سعادت و نیکبختی به پیامبران صلوات الله علیهم اجمعین ملحق می کند.
سرکردۀ یهودی ها سرِ خود را به نشانه تأیید تکان می دهد، گویا
می خواهد بگوید: آنچه شما فرمودید با مطالبی که در کتابهای ما موجود است، برابری می کند و من نیز انتظار چنین پاسخی را از شما داشتم . . .
مرد یهودی: اکنون می خواهم بدانم شما که به عنوان جانشین آخرین فرستاده خدا معرفی شدید، چگونه مورد این آزمون های هفت گانه قرار گرفته اید؟
امام علیه السلام نگاهی به اطراف خویش می افکنند و حاضران را یکی یکی از دیده می گذرانند . . . چه شده است؟! چرا به جمعِ ما می نگرند؟ مگر ما چه کرده ایم؟! . . . ناگهان دستِ مرد یهودی را می گیرند و به حالتِ نیم خیز . . . امام علیه السلام: برخیز. برخیز باهم برویم تا تو را از این موضوع آگاه سازم.
ای وای، خدای بزرگ! این چه رازی است که ما نباید بشنویم؟! شاید در میان ما مسلمانان نامحرمانی هستند! . . . بعضی تاب نمی آورند و زبان به اعتراض می گشایند. برخی خود را ملامت و سرزنش می کنند. شاید هم
عده ای دلگیر شده اند. وِلوله ای در مسجد افتاده است . . .
جمعی برمی خیزند و راه را بر امام می بندند.
مردم:  . . . ای سرور ما کجا می روید؟ . . . چرا سخن خود را در میان ما نمی گویید؟! . . . چرا ما مسلمانان را ترک می کنید؟ تقاضا داریم برگردید . . . ای امیرمؤمنان، ما را نیز در این افتخار با مرد یهودی شریک فرمایید.
امام علیه السلام: می ترسم دلهای شما تاب شنیدن آنها را نداشته باشد.
مردم: چطور مگر؟! . . . خیلی عجیب است! مگر ما چه کرده ایم که دلهایمان تاب و توان شنیدن آنها را ندارد، اما این یهودی نامسلمان دارد؟! . . .
امام علیه السلام: به خاطر کارهایی است که بیشتر شما در گذشته انجام داده اید. آری، امام راست می گویند و شاید مرد یهودی هم در دل خویش تصدیق می کند و می گوید:  "شما یاران خوبی برای او نبودید. یاران باوفا و فرمانبرداری نبودید. در همین نبرد گذشته - صفّین - بود که او را تنها گذاشتید. چه بلوایی به نام « حَکَمیّت » برپا کردید و او را برای همیشه
غصّه دار ساختید. عاقبت سرافکندگی و بدبختی آن نیز دامنگیر خودتان شد که همین پیکار اخیر یکی از ثمرات آن بود. بدا به حالتان که امامتان از شما ناراضی است و می خواهد از میانتان برود‍! . . ."
امّا نه، بنگرید! او مالک اشتر است، قدمی پیش می گذارد. او یار نزدیک و وفادار امام علیه السلام است. شاید بتواند امام را راضی کند و ایشان را بازگرداند. مالک اشتر: ای امیرمؤمنان، ما سوگند یاد می کنیم که پس از رسول خدا  صلی الله علیه وآله و سلم پیامبری نخواهد آمد و اکنون به جز شما وصّی و جانشین دیگری بر روی زمین نیست. ما برای اطاعت از فرمان شما و فرمان رسول خدا صلی الله علیه وآله و سلم به یک گونه، پیمان وفاداری به گردن نهاده ایم. گرچه گذشتۀ این جماعت نیکو نیست، اما اینک سوگند وفاداری آنها را پذیرا باشید و ما را هم از شنیدن کلام جان بخش خود محروم نفرمایید. نگاهی دیگر، نگاهی عمیق و پر معنا . . . لحظاتی در سکوت و دلهره . . . نفس ها در سینه ها حبس و زبان ها از شدّت اضطراب دربند . . . تنها نگاه هاست که با یکدیگر سخن می گویند. امام یکایک ما را می نگرند، چه نگاه نافذ وگیرایی!  . . . خداوندا، چه می بینم! . . . امام پذیرفتند و نشستند! خدایا، تو را سپاس می گویم. شاید ایشان در چهره ها شوق و علاقه زیادی دیدند که پذیرفتند. شاید تلخی اضطراب و التهاب به کامِ مسلمانان را تحمل نداشتند که نشستند، و شاید هم به خاطر مالک اشتر بود که در میان ما باقی ماندند. نمی دانم، ولی به      هر حال همگی اکنون خوشحال و شادانیم، چون یک بار دیگر لیاقت شنیدن سخنان مولایمان را پیدا کرده ایم . . .
امام علیه السلام: ای برادر یهود، بدان که خداوند در زمان زندگانی آخرین فرستاده اش، مرا در هفت موقعیت امتحان فرمود که به لطف و فضل خودش، در تمامی آنها مرا فرمانبردار و مطیع خود یافت. البته این سخن را، نه از روی خودستایی می گویم، بلکه این همه را نعمت و توفیقی از سوی او می دانم.


 
[ سه شنبه 1 آذر 1390  ] [ 6:15 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]

 براستی غدیر خم چه ارزشی را برای ما انسان ها، به عنوان امت اسلامی، به ارمغان آورده است که نسبت به همه آن وقایع و رخدادهای قبل از اسلام و بعد از بعثت پیامبر (صلی الله علیه و آله وسلم) افضل می باشد؟
پیامبر اسلام (صلی الله علیه و آله وسلم) ۲۳ سال کوشیدند؛ آنچنان که به فرموده ی خودشان هیچ نبی ای به اندازه ی ایشان اذیت نشده است. (۱) با وجود آن که حضرت زکریا را میان تنه ی خالی درخت گذاشتند و با درخت اره کردند، ۹۵۰ سال نوح پیامبر را آزردند و خون به دلش کردند، حضرت موسی را از دیار خود بیرون نمودند، ابراهیم خلیل الرحمان را در آتش انداختند و... ؛ ولی پیامبر (صلی الله علیه و آله وسلم) می فرماید هیچ کدام به اندازه ی من اذیت نشدند. مشقاتی که پیامبر (صلی الله علیه و آله وسلم) تحمل کرده اند با تمامی انبیاء گذشته قابل مقایسه نیست. آنقدر پیامبر برای ابلاغ وحی زحمت می کشیدند که خداوند می فرماید: "طه! ما قرآن را بر تو نازل نکردیم که خود را به زحمت بیفکنى‏!" (۲)
یعنی می فرماید چرا خودت را به مشقت می اندازی؟  تو تنها ابلاغ کن : " پیامبر وظیفه‏اى جز رسانیدن پیام [الهى‏] ندارد؛ [و مسؤول اعمال شما نیست‏]." (۳) و بیش از این خودت را اذیت نکن.
با این وجود قرآن در حجه الوداع و در واقعه ی غدیر در مورد وصایت امام علی (علیه السلام) می فرماید: "اى پیامبر! آنچه از طرف پروردگارت بر تو نازل شده است‏، کاملاً [به مردم‏] برسان‏! و اگر نکنى‏، رسالت او را انجام نداده‏اى‏!" (۴) (۵)
از نظر قرآن کریم، تمامی زحمات پیامبر (صلی الله علیه و آله وسلم) یک طرف و اعلام ولایت علی بن ابیطالب (علیه السلام)  یک طرف است. باید دو کفه ی ترازو را در نظر بگیریم، اگر بیست و سه سال خون دل خوردن های پیامبر، ابلاغ پیامبر، جهاد پیامبر، و عبادت پیامبر (صلی الله علیه و آله وسلم)؛ در یک کفه ی ترازو قرار بگیرد و اعلام مقام ولایت امیرالمومنین (علیه السلام) در کفه ی دیگر؛ به نص صریح قرآن این کفه بر همه ی آن کفه می چربد و بلکه با زبان بی زبانی، خداوند پیامبر را تهدید می کند که: اگر این رسالت را عملی نکردی، همه کارهای تو در واقع هیچ است.
حال ممکن است سوال شود پیامبر(صلی الله علیه و آله وسلم) که دین را تبلیغ کردند؛  پس عبارت "فما بلغت رسالته" (رسالت را انجام ندادی) چیست؟ پاسخ آن است که اگر ولایت نباشد، رسالت لوث می شود. اگر امامت نباشد، قرآن تحریف معنوی می گردد. اگر امام  از جانب خداوند در کنار کتاب الهی قرار نگیرد ، محتوای آن اجرا نمی شود. پس بالا ترین نعمتی که خدا قرار می دهد و بوسیله آن عمر را ثمر بخش می کند و تلاش را به نتیجه می رساند، قرار دادن هدایت گر الهی است.
اگر تحلیلی تاریخی انجام دهیم، خواهیم دید که قرآن کتابی است، مشتمل بر مجموعه مقرراتی به عنوان فرمان، دستور العمل، تز، باید ونباید، حرام و حلال ، که از طرف پرودگار نازل گردیده است. اما بهره دهی و ثمر دهی این دستور العمل ها، به دو شرط اساسی وابسته است:
۱. فهم دقیق دین خدا ونسخه الهی.
۲. اجرای دقیق این نسخه.
عقل و نقل و تجربه ی تاریخی ثابت می کند که این دو شرط منهای نظارت و امامت ولی خدا ممکن نیست ؛ قانون خدا، کتاب خدا، حرام و حلال خدا و مکتب پرودگار، در صورتی در این عالم  سعادت، کمال و تعالی الهی ایجاد می کند که با مقام امامت و ولایت و نظارت ولی الله همراه باشد. ما تا زمانی که دین خدا رانفهمیده ایم چگونه می خواهیم از آن برخوردار شویم؟ فرض کنید که به پزشکی مراجعه کرده اید و ایمان دارید که پزشک درد شما را تشخیص داده است و نسخه ای که نوشته است، حساب شده می باشد. اما نمی توانید بفهمید که پزشک چه دستوری داده است. آیا اگر بر اساس فهم خود عمل کنید، نتیجه می گیرید؟
در اجرای دقیق نسخه الهی عوامل زیادی ایجاد مانع نماید؛ پس اگر ولی الله در کنار کتاب خدا قرار نگیرد، فهم دقیق کتاب خدا ممکن نخواهد بود.
همانگونه که خداوند برای ادامه حیات جسمانی ما، قلبی گذاشته است که خون را پمپاژ می کند تا مواد غذایی لازم را به همه ی سلولها برساند و اگر قلب از کار بایستد، بدن خواهد مرد، برای هدایت جامعه نیز قلبی قرار داده است. و او امام و " ولی الله " است. خوراک جان را امام به جامعه پمپاژ می کند. کسانی که امام را نمی پذیرند حتی اگر در بالاترین سطح از علم و دانش و صنعت و تکنولوژی قرار بگیرند از جان سالمی برخوردار نیستند.
ای بشر! اگر دل به امام و ولی خدا ندادی، مثل آن است که قلبت را برداشتی و قلب مصنوعی گذاشتی. قلب مصنوعی به اندازه خودش کارآیی دارد... 
__________________________________________________________

۱- "ما اوذی نبی مثل ما اوذیت"، (بحار الانوار، جلد ۳۹، صفحه ۵۶)
۲- "طه ! ما انزلنا علیک القرآن لتشقی" ، طه (۲۰): ۱و ۲
۳- "ما علی الرسول الا البلاغ"، المائده (۷): ۹۹
۴- در بین مفسرین و علمای اهل تسنن به عنوان نمونه، می توان به افرادی نظیر: محمد بن جریر طبری در کتاب الولایه، ابوالحسن واحدی نیشابوری در اسباب النزول، حاکم حسکانی در شواهد التنزیل و... ، و در بین مفسرین شیعی می توان به عنوان نمونه به بزرگانی جون شیخ طوسی در تبیان، ثقه الاسلام طبرسی در مجمع البیان، علامه طباطبائی در المیزان و ... اشاره نمود که شان نزول آیه ۶۷ سوره مائده (آیه تبلیغ) را درباره واقعه غدیر ذکر نموده اند.
۵- "یا ایها الرسول بلغ ما انزل الیک من ربک و ان لم تفعل فما بلغت رسالته"، المائده (۶): ۶۷


 
[ سه شنبه 1 آذر 1390  ] [ 6:11 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]

سرتاسر حیات طیبه رسول ‌اکرم (صلی الله علیه و آله و سلم) و لحظه به لحظه آن در نزد مسلمانان دارای اهمیتی بس شگرف و والاست؛ چرا که نه تنها کلام رسول‌ اکرم به نص صریح آیات قرآن، عاری از هرگونه هوا و هوس و متصل به سرچشمه وحی است(۲)، بلکه عمل و فعل آن بزرگوار نیز بر تک تک مسلمانان حجت است و صراط مستقیم را به عالمیان می‌نمایاند.(۳) اما در این میان، مقاطعی خاص از زندگی آن بزرگوار، به جهات گوناگون از اهمیتی ویژه برخوردار می‌باشد که یکی از بارزترین آنها، واقعه غدیر خم است. واقعه غدیر از ابعاد مختلف و از جهات متفاوت، دارای درخشندگی و تلألؤ خاصی در تاریخ اسلام است. کمتر مقطع تاریخی را می‌توان در جهان اسلام یافت که از لحاظ سند، اطمینان از اصل وقوع، کثرت راویان و اعتماد بزرگان و علمای مسلمین، قوت و استحکامی نظیر این رویداد مهم داشته باشد.
هنگامی که به راویان حدیث غدیر می‌نگریم، در مرتبه نخست نام اهل‌ بیت گرامی رسول خدا (صلی الله علیه و آله) یعنی امام‌ علی (علیه السلام)، فاطمه زهرا (سلام الله علیها)، امام حسن (علیه السلام) و امام‌حسین (علیه السلام) دیده می‌شود و در مرتبه بعدی نام حدود ۱۱۰ تن از صحابه پیامبر اسلام(۴) به چشم می‌خورد که در این میان، نام افرادی شاخص از میان صحابه همچون:
۱- ابوبکر بن ابی‎‌قحافه
۲- عمر بن ‌الخطاب
۳- عثمان بن عفان
۴- عایشه بنت ابی‌بکر
۵- سلمان فارسی
۶- ابوذر غفاری
۷- عمار یاسر
۸- زبیر بن‌ عوام
۹- عباس بن عبدالمطلب
۱۰- ام سلمه
۱۱- زید بن ‌ارقم
۱۲- جابر بن عبدالله‌ انصاری
۱۳- ابوهریره
۱۴- عبدالله ‌بن ‌عمر بن الخطاب
و ... توجه آدمی را به خود جلب می‌کند که تمامی آنان در محل غدیر حاضر بوده‌اند و حدیث غدیر را بدون واسطه نقل نموده‌اند. سپس در میان تابعین(۵)، حدیث غدیر از ۸۳ تن از تابعین نقل شده است که از جمله آنان می‌توان به:
۱- اصبغ بن‌ نباته
۲- سالم‌ بن ‌عبدالله ‌بن عمر بن الخطاب
۳- سعید بن‌ جبیر
۴- سلیم‌ بن قیس
۵- عمر بن عبدالعزیز(خلیفه اموی)
و ... اشاره نمود.


ادامه مطلب  
[ سه شنبه 1 آذر 1390  ] [ 6:03 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]

گر تاجری بخواهد مدت کوتاهی به مسافرت برود لازم می داند که جانشین و نماینده ای معین کند. رئیس هر اداره و وزیر هر وزارت خانه، معاونی تعیین می کنند تا در غیاب آنان به کارها رسیدگی نماید و قطعا حق انتخاب این معاون نیز با خود آنهاست. زیرا بهتر می دانند که چه شخصی از عهده این کارها بر می آید. آیا امر رسالت الهی ساده تر از این مسایل است؟ آیا رساندن پیام خدا و پیگیری راه او از این قانون مستثنی است؟ مسلما نه.
اگر رییس اداره ای جانشین معین نکند و  در غیاب او  هرج ومرج ایجاد شود و در انجام امور کم کاری پیدا شود، قطعآ همه شخص رییس را مسوول می دانند. زیرا او می بایست این وضع را پیش بینی  نموده و برای جلوگیری از آن راهی معین می کرد.
درتمام قوانین اساسی ممالک انسانی نیز این اصل پیش بینی شده است. چگونه می شود در تز مترقی اسلامی به این امر بسیار مهم توجه نشده باشد؟ ایا این اعتقاد یعنی انتصابی نبودن امامت، ناقص فرض کردن اسلام نیست؟ آیا خداوند نمی دانسته عدم تعیین امام چه مشکلاتی را ایجاد می کند؟  آیا شخص پیامبر دارای قدرت پیش بینی نبوده  و لذا هم خدا و هم پیامبر سکوت کرده و از چنین مساله حیاتی چشم پوشیده اند؟ هیچ گاه عقل انسان منصف این ادعا را نمی پذیرد. اسلامی که برای همه شوون فردی و اجتماعی راه معین کرده و پیش بینی لازم را نموده است در این مساله ساکت نمی نشیند.
شکی نیست که وجود امام سبب خیرو سعادتمندی جامعه انسانی است و با بودن امام امکان بهره مندی از کتاب خدا افزایش می یابد و نتیجه گیری از زحمات انبیاء ممکن و میسر می گردد. از طرف دیگر تعیین امام برای خدا کار مشکل و غیر ممکنی نیست. همان طوری که پیامبر را معین می کند، می تواند امام را نیز معین و معرفی نماید و اگر خداوند چنین نکند، بشر در تحیر و سرگردانی و اختلاف آراء و برداشتها گیر می کند. خودداری از این عنایت، از طرف پروردگار عملی ناپسند است و عمل نا پسند و قبیح هم در خداوند راه ندارد. غرض خداوند کمال و رشد معنوی ما انسان هاست، پس چگونه ممکن است خداوند نسبت به چنین امر حیاتی بی توجه باشد؟
از طرف دیگر امام باید دارای خصایص مختلفی باشد. به طور اجمالی، بنا بر عقل سلیم و عقیده شیعه امام باید عالم به همه حقایق و معصوم باشد و تا فردی مورد تایید الهی نباشد، دارای چنین امتیازی نمی شود و شناخت چنین افرادی از عهده افراد معمولی خارج است. لذا این از الطاف الهی است که چنین وارستگانی را به مردم معرفی کند.
شما اگر دستگاه و لوازم خاصی را از جای خاصی خریداری کنید، برای بهره وری مفید از آن از نماینگان سازنده آن دستگاه کمک می گیرید. به همین منوال شرط استفاده کامل از کتاب خدا و تز الهی بهره مندی از نمایندگان الهی است. باید کتاب خدا را بوسیله فارغ التحصیلان دانشگاه خداوندی شناخت و بر جزئیات آن آگاهی پیدا کرد.
(بر گرفته از کتاب درسهایی از اصول عقاید-  دکتر اسدی گرمارودی)


 
[ سه شنبه 1 آذر 1390  ] [ 5:55 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]

روز عید غدیر عید الله الاکبر و عید آل محمّد(ص) است و در روایتی از امام صادق(ع) آمده است که از آنجناب پرسیده شد آیا مسلمانان را غیر از جمعه و فطر و قربان عیدی هست؟
فرمودند:آری. عیدی هست که حرمتش از همۀ اعیاد بیشتر است.
راوی گفت: کدام عید است؟
حضرت فرمودند: روزی است که پیامبر(ص) امیر المومنین علی(ع) را به جانشینی خود نصب فرمود و اعلام کرد: هر که من مولا و آقای اویم، پس علی مولا و آقا و پیشوای اوست و آن روز هیجدهم ذی الحجه است.
راوی گفت: در آن روز چه کار باید انجام داد:
فرمود: باید روزه بدارید و عبادت کنید و محمد و آل محمد(ص) را یاد کنید و بر ایشان صلوات فرستید. رسول خدا(ص)، علی(ع) را وصیّت کرد که این روز را عید گرداند و هر پیامبری به جانشین خویش وصیّت می کرد این روز را عید گرداند.
و در حدیثی از امام رضا(ع) خطاب به ابن ابی نصر بزنطی آ مده است که فرمود: ای پسر ابی نصر! هر کجا که باشی بکوش روز عید غدیر نزد قبر مطهّر حضرت امیر المومنین حاضر شوی. به درستی که خداوند می آمرزد در این روز از هر مرد و زن مومن گناه شصت سال ایشان را؛ و از آتش دوزخ آزاد می کند دو برابر آنچه که در شبهای قدر و فطر و ماه رمضان آزاد کرده است و پرداخت یک درهم در این روز به برادران مومن برابر با هزار درهم در اوقات دیگر است؛ و در این روز به برادران مومن خود نیکی و احسان کن و هر مرد و زن مومن را شاد گردان. به خدا سوگند اگر مردم فضیلت این روز را چنان که باید بدانند، هر آینه فرشتگان با ایشان هر روز ده مرتبه مصافحه کنند.
برای این روز شریف اعمال زیادی وارد شده که ما به اختصار به بعضی از این اعمال اشاره می کنیم. (جهت تفصیل بیشتر به کتاب شریف مفاتیح الجنان مراجعه شود.)
۱- روزه.
۲- غسل کردن.
۳- زیارت حضرت علی(ع) که یکی از آنها زیارت "امین الله" است.
۴- خواندن دعای "ندبه".
۵- چون مؤمنی را ملاقات کند، این تهنیت را بگوید: «الحمد الله الذی جعلنا من المتمسّکین بولایه امیر المومنین و الائمه المعصومین علیهم السلام.»
و برای این امور فضیلت بسیاری ذکر شده است:
پوشیدن لباسهای نیکو - زینت کردن - استعمال بوی خوش - شادی کردن و شاد نمودن شیعیان امیر المومنین - گذشت از تقصیر شیعیان - برآوردن حاجت آنان - صله رحم - اطعام اهل ایمان - شکر و سپاس به خاطر نعمت بزرگ ولایت و...


 
[ دوشنبه 30 آبان 1390  ] [ 7:22 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]

 ائمه علیهم‏السلام به اصحابشان سفارش اکید می‏فرمودند که از زیارت مسجد غدیر غفلت نکنند. امام حسین علیه‏السلام در مسیر مکه به کربلا توقفی در غدیر داشتند. امام باقر و امام صادق علیهماالسلام به مسجد غدیر آمدند و جای‏جایِ مراسم غدیر را برای اصحابشان تشریح کردند.
محدثان و علمای بزرگ نیز در غدیر حضور می‏یافتند و ادای احترام می‏کردند. علی بن مَهْزِیار اهوازی (قرن سوم) در سفر حج خود به مسجد غدیر آمده است.
در کلام شیخ طوسی (قرن ششم) و ابن حَمزه (قرن هفتم) و شهید اول و علامه حلی (قرن هشتم) از مسجد غدیر یاد شده که بر باقی بودن آثار آن در زمانشان دلالت دارد.
سید حیدر کاظمی در سال ۱۲۵۰ ق از وجود آن خبر داده. در آن روز مسیر رفت و آمد از غدیر فاصله داشته ولی مسجد آن مشهور بوده است. محدث نوری نیز از وجود آن در سال ۱۳۰۰ ق خبر داده و شخصا در آن حضور یافته و اعمال آن را به‏جا آورده است.
موقعیت جغرافیایی غدیر خم
منطقه غدیرخم در مسیر سیلاب‏هایی واقع شده که پس از عبور از غدیر به «جُحْفه» می‏رسد و سپس تا دریای سُرخ ادامه پیدا می‏کند و آب سیل‏ها را به دریا می‏ریزد. چنین مسیرهایی را به زبان عربی «وادی» می‏گویند. وادی جُحْفِه مسیر سیلی است که به دریا می‏ریزد. در این مسیر آبگیری طبیعی به وجود آمده که پس از عبور سیل، آب‏های باقیمانده در آن جمع می‏شود. به چنین گودال‏ها و آبگیرهایی در عربی غدیر می‏گویند. در مناطق مختلف غدیرهای زیادی در مسیر سیل‏ها وجود دارد که با نام‏گذاری از یکدیگر شناخته می‏شوند. این غدیر هم برای شناخته شدن از غدیرهای دیگر، به نام «خم» نامگذاری شده است.
نام غدیر خم در طول چهارده قرن تغییر نیافته و در کتاب‏های جغرافیایی و تاریخی و لغتِ مربوط به قرون مختلف همین نام را برای این مکان معین می‏بینیم که موقعیت دقیق آن را تعیین کرده‏اند و فواصل آن را از چهار جهت مشخص کرده‏اند.
نام‏های مختلف منطقه غدیر
گاه از یک منطقه جغرافیایی به مناسبت‏های مختلف با نام‏های متفاوت یاد می‏کنند. از غدیرخم هم در تاریخ با نام‏های مختلفی یاد شده است. در مواردی با نام «جُحْفه» از آن یاد شده؛ بدان مناسبت که غدیر خم در وادی جحفه قرار دارد. در مواردی «خَرّار» گفته شده که نام مسیل غدیر تا جحفه است که سیل را به آن‏جا می‏ریزد.
گاه با نام «غُرَبَه» از آن یاد می‏شود و این به مناسبت هم‏جواری غدیر با این منطقه است؛ چرا که هر دو در یک وادی قرار دارند.
در موقعیت غدیر و جحفه هرچه از شرق به غرب به سمت دریا پیش می‏رود، مسیر سیل وسیع‏تر می‏شود و کسانی که در صدد تعیین فاصله جحفه تا غدیر بوده‏اند از زاویه‏های مختلفی مسافت را اندازه گرفته‏اند و فاصله آن تا جحفه را گاهی سه مایل و گاهی دو مایل تعیین کرده‏اند.
تغییرات جغرافیایی غدیر
وضعیت جغرافیایی منطقه غدیر در طول تاریخ تغییراتی داشته است، به‏خصوص آن‏که در مسیر سیل بوده و شکل آن به راحتی تغییر یافته است. جنبه‏های طبیعی منطقه از زمان پیامبر صلی‏الله‏علیه‏و‏آله‏وسلم تا کنون تغییراتی به این شرح داشته است:
ـ در نزدیک آبگیر غدیر چشمه آبی است که پس از جاری شدن به سمت غدیر آمده و در آن می‏ریخته است. این چشمه گاهی کم‏آب یا خشک می‏شده و گاهی بر اثر عوامل طبیعی مسیرش از غدیر عوض می‏شده و به سمت دیگری می‏رفته است.
ـ در اطراف چشمه درختانی سرسبز و انبوه وجود داشته است. گاهی بر اثر سیلاب‏ها این درختان از بین می‏رفته و در سال‏هایی که آبِ چشمه کم بوده یا خشک می‏شده، درختان نیز سرسبزی خود را از دست می‏دادند و می‏خشکیدند.
ـ کنار آبگیر درختان صحرایی کهنسالی بوده که پیامبر صلی‏الله‏علیه‏و‏آله‏وسلم در سایه آنها سخنرانی فرموده است. این درختان نیز بر اثر عمر زیاد خشکیده‏اند و سیل نیز در از بین رفتن آنها مؤثر بوده است.
ـ خود آبگیر از نظر عمق و طول و عرض در سالیان متمادی که سیل از روی آن عبور کرده دگرگونی‏های بسیاری کرده، ولی محل اصلی آن تغییری نکرده است.
محل کنونی مسجد غدیر
هم اکنون غدیر بیابانی است که در آن آبگیری قرار دارد و محل مسجد ـ که اکنون اثری از آن نیست ـ بین چشمه و آبگیر بوده است. این منطقه در حدود دویست کیلومتری مکه، در نزدیکی شهر «رابِغ»، در کنار روستای جحفه ـ که میقات حجاج است ـ قرار دارد و هم اکنون به‏نام «غدیر» شناخته می‏شود و مردم منطقه به خوبی از محل دقیق و نام آن آگاهند و می‏دانند که شیعیان هر از چند گاهی برای زیارت آن به منطقه می‏آیند و پرس‏وجو می‏کنند.
گزارش سفرهای تحقیقاتیِ دو تن از اهل خبره به منطقه غدیر از بهترین تحقیقات جغرافیایی درباره غدیر به حساب می‏آید. این دو نفر «عاتِقِ بنِ غَیْثِ بِلادی» از جغرافی دانان کنونی اهل تسنن عربستان و دیگری «دکتر شیخ عبدالهادی فَضْلی» از علمای شیعه عربستان است.
توصیف وضعیت جغوافیایی کنونی غدیر خم
عاتق بن غیث بلادی از علمای اهل سنت، سفر خود را به منطقه غدیر خم در سال ۱۳۹۳ ق و مشاهدات جغرافیایی خود را چنین توصیف می‏کند:
از «جُحفه» به «قَصر عُلْیا» آمدم. در آن‏جا شخصی از اهل منطقه را دیدم و درباره «چشمه غدیر خم» سؤال کردم. او به درختان خرمایی در سمت مشرق اشاره کرد و گفت: آنجا «غُرَبَه» است و منظورش همان غدیرخم بود که امروزه گاهی به این نام خوانده می‏شود. هشت کیلومتر پس از قصر عُلیا به غدیرخم رسیدم که از شرق رابِـغ ۲۶ کلیومتر است. آبگیری در سمت غربی دشت هست که حدود ۱۵۰ درخت خرما کنار آن است. این دشت قبلاً «خَرّار» نام داشته و سیل در آن جاری می‏شده، ولی هم‏اکنون تپه هایی در آن ایجاد شده که مانع سیل است. در سمت شرقی این آبگیر دشت «خانِق» است که آب کوه‏های «شِراء» از ۲۵ کیلومتری در آن جاری می‏شود و به این آبگیر می‏ریزد که باعث بقای این آبگیر تاریخی شده است. این آبگیر همیشه پرآب است و هر قدر خشک‏سالی باشد خشک نمی‏شود.
سمت جنوب این آبگیر، صحرای «وَبَریّه» و کنار آن «عُوَیْرِضَه» است. در سمت غربی و شمال غربی غدیر خم آثار شهری باستانی دیده می‏شود که حصاری داشته و به وضوح قابل رؤیت است. از جمله این آثار، سه ساختمان بلند یا قلعه که خراب شده است.
در سمت شمال شرقی، بیابان سیاه رنگی است که «ذُوَیْبان» نام دارد. در سمت شمال غربی بیابان «رُمْحَه» است که جنگل‏های درخت «سَمُر» آن را فرا گرفته است. درخت «سَمُر» نوعی درخت مخصوصِ بیابان‏ها و شنزارها است که در حد فوق العاده‏ای رشد می‏کند و شاخ و برگ‏های پرپشت پیدا می‏کند و شباهت زیادی به درخت چنار دارد و سایه مناسبی در صحراهای خشک ایجاد می‏کند.
در سمت شمال، دشت وسیعی است که همان «وادی ظَهْر» است و سراسر آن را جنگل‏های درخت سَمُر به‏گونه‏ای پوشانده که عبور از آن را مشکل ساخته است.
آبادی غدیر در طول قرن‏۵
سه دلیل می‏توان بر این مطلب ذکر کرد که در گذشته در محل غدیر خم جمعی از مردم به صورت شهر یا روستای بزرگی سکونت داشته‏اند.
۱ . وجود چشمه غدیر؛ زیرا در حجاز، بودنِ یک چشمه مساوی با وجود روستاست.
۲ . بعد از شهادت امیرالمؤمنین علیه‏السلام فرزندان صحابه و انصار و قریش در دشت‏های حجاز متفرق شدند و برای خود باغ‏ها و آبادی‏هایی ساختند که به صراحت تاریخ مناطق اطراف غدیر خم از آن مناطق بوده است. بنابراین بعید نیست که در غدیر هم وطن کرده باشند و اطراف آن را آباد ساخته باشند، به خصوص آن‏که سابقه حضور پیامبر صلی‏الله‏علیه‏و‏آله‏وسلم نیز در آن‏جا ثابت بوده است.
۳ . زمین‏های اطراف غدیر همه کوهپایه‏ای و دشت‏مانند هستند و اهل منطقه نقل می‏کنند که در گذشته سراسر آن را نخلستان پوشانده بوده است.
این سه دلیل ثابت می‏کند که سرزمین غدیرخم که امروزه فقط چند چادرنشین در این سو و آن سویش خیمه زده‏اند، روزگاری مکان آبادی بوده است.


 
[ دوشنبه 30 آبان 1390  ] [ 7:16 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]

جبرئیل گفت یا رسول الله خدایت سلامم می‌رساند و می‌فرماید ما هیچ نبیّی از انبیا و هیچ رسولی از نسل خود را قبض روح نکرده‌ایم، مگر پس از کمال و تمامیت دین و تاکید حجت و دلیل بر ابقا و پایداری در دین. اکنون نوبت تو رسیده که دو فریضه از احکام شریعت باقی مانده را به قوم خود و به ملت اسلام ابلاغ کنی: نخست حج خانه خدا و پس از آن ولایت خلیفه جانشین خودت می‌باشد. آری این است فلسفه غدیر که از سوی حضرت رحمان بر خاتم پیامبران خود ابلاغ کرد که چون پیغمبر این فرمان را از سوی پروردگار یافت دستور داد اعلان نمایند و به اطراف حجار مبلغینی فرستند که به مردم برسانند که پیغمبر خدا اراده حج خانه خدا نموده است تا این وظیفه آسمانی را مانند سایر احکام شریعت عملاً به شما مسلمانان تعلیم فرماید هرکس از هر کجا استطاعت مالی و بدنی دارد خود را به قافله رسول خدا برساند. پیغمبر اکرم از مدینه بیرون رفت و گروهی کثیر به او پیوستند و چشم بر حکم و گوش بر فرمان او داشتند که چگونه عمل حج را برگزار می‌نماید و می‌آموزد. در بیرون شهر مدینه قریب هفتاد هزار تن به پیامبر پیوستند به عدد اصحاب موسی علیه‌السلام که هفتاد هزار نفر بودند و با موسی به میقات رفتند. در این سفر همان طور که موسی نسبت به بقیه قوم بنی‌اسرائیل درباره هارون عهد و میثاق گرفت پیغمبر خاتم الانبیا نسبت به علی که او را به منزله هارون برای موسی می‌دانست عهد و میثاق گرفت پیامبر با هفتاد هزار نفر حرکت کرد در حالی که در زبان همه تکبیر و تسبیح بود و تمام کوه و صحرا را طنین لبیک لبیک مردم مسلمان پر کرده بود. از اطراف آن قدر به او پیوستند که جمعیتی حدود۱۸۰ هزار نفر با رسول خدا حج گذاردند و پیغمبر تمام مناسک و اعمال حج را از حین حرکت تا برگشت به وطن عملاً به آنها تعلیم فرمود. در مکه و در منی باز جبرئیل نازل شد و ابلاغ سلام نمود و گفت یا ایها الرسول بلغ ما انزل الیک من ربک، یا رسول خدا خدایت سلامت می‌رساند می‌فرماید آنچه از سوی پروردگارت بر تو فرود آمده به دیگران آگاهی‌بخش و وصی و خلیفه و جانشین خود را معرفی کن او کسی است که علم ومیراث انبیا باید نزد او محفوظ بماند و تابوت شهادت و اسرار ولایت و آثار نبوت انبیا را باید به او بسپاری او ولی خدا و ولی هر مؤمن است. پیامبر اکرم از منافقین قوم که تازه مسلمان بودند و به نفاق و شقاق می‌پرداختند بیمناک بود که مباد با گفتن این بیان از اطراف او پراکنده شوند و سبب پراکندگی و تشتت افکار مسلمین گردند خاصه که در بین اعمال حج است رسول خدا می‌خواست اعمال حج تمام شود و مأموریت خود را ابلاغ فرماید و چون گروهی بسیار در جنگ‌ها به دست علی کشته شدند علی مبغوض گروهی ظاهربین مادی بود پیامبر بیمناک بود و راهی جز ابلاغ نداشت و منتظر فرصت مناسب‌تری بود ضمناً استمداد نمود که خداوندا مرا از شر و نفس اماره عهدشکنان مصون دار.
جبرئیل رفت و برگشت در مسجد حنیف باز همان آیه را آورد و تاکید نمود که به عهد خود درباره عهد علی قیام کن و علی را در میان مردم به خلافت و جانشینی خود برای حفظ آثار انبیا و مواریث پیامبران برگزین و رسول اکرم مترصد مقامی واجد شرایط بود که آخرین امر خدا را ابلاغ فرماید تا به کراع غدیرخم رسید این دامنه کوه سه کیلومتر تا جحفه میقات حاجیان فاصله دارد جبرئیل نازل شد آیه عصمت و تضمین را آورد: یا ایها الرسول بلغ ما انزل الیک من ربک فان لم تفعل فما بلغت رسالته و الله یعصمک بن الناس، رسول خدا با اطمینان قلب ایستاد و فرمود شترها را بخوابانید و رفت‌گان را که تا جحفه رسیده بودند برگردانید و عقب افتادگان را برسانید و اذان جامع دهید که خبر مهمی را باید به فرمان خدا ابلاغ نمایم و در آنجا که امروز مسجد غدیر است فرود آمد.
غدیر کجاست؟
بین مکه و مدینه از طرف سلسله جبال جحفه فراز و نشیب وسیع کوهستانی که به دشت منتهی می‌گردد و سر چهار راه مختلف کشورهای جزیره العرب قرار گرفته کراع غدیرخم گویند و کراع در لغت پایان مسیل و انتهای سرآب است و غدیر به معنی آبریز و مصب است و خم محل جمع شدن آب است گودالی که آب در آن جمع می‌شود خم گویند و جحفه سرزمین خشک را گویند و شیب وسیع کوهستان جحفه در ۶۴ کیلومتری مکه سر راه مصر و شام و میقات اکثر مردم این دو منطقه است و چهار راهی است برای قوافل حجاج که به طرف نجد و ریاض، کوفه، عراق، شامات، فلسطین، یمن، حضرموت و کرانه‌های دریای مدیترانه از ینبوع و خلیج فارس و اقیانوس هند قرار دارد. از سراشیبی این مرکز هر قبیله و هر طایفه و هر ملت و هر نژاد به کشورهای خود عزیمت می‌نماید این مرکزی است که محل خداحافظی ملل مختلف اسلامی است که از اینجا از هم جدا شده و به اوطان خود برمی‌گردند.
مجمع غدیر
در مجمع غدیر خم که در دامنه کوهی بلند و دارای نشیب و فراز فراخی که تخته سنگ‌های بزرگی در اطراف آن قرار داشت بزرگترین مجمع متشکل اسلامی شکل گرفت که بنابر روایت‌های مختلف ۱۲۰ هزار و به قولی ۱۴۱ هزار و به روایتی ۱۸ هزار در آن مجمع حضور داشتند که در ۱۸ ذیحجه منعقد شد هوا گرم بود و جمعیت انبوه و بی‌شمار پست و بلند دامنه کوه‌ها را گرفته و عباها را بپا می‌بستند و روی تخته سنگ‌های پهن و گرم می‌نشستند در کشورهای بزرگ جمعیت‌های بسیاری می‌توانند جمع شوند ولی متشکل به وحدت و یکدلی نیستند تنها جمعیت مزین به توحید و به وحدت حلقه‌ای به زعامت و رهبری پیامبر اسلام در مجمع غدیر بود که ۱۵ قرن پیش با نظام احسنی ترتیب و تشکیل یافته بود. عقیده واحد، هدف واحد، منطق واحد، لغت و زبان واحد، یک مجمعی مرتب و مهذب، از حج برگشته، تربیت شده. وفادار به مواثیق در مجمع غدیر خم جمع و حاضر بودند و این مجمع بزرگ‌ترین مجلس از نظر عقیده و ایمان و وحدت امت اسلامی بود این مجمع با عظمت از جهت جمعیت از نظر خطیب و سخنگو از لحاظ موضوع سخن از جهت موقعیت محل، بی‌نظیر و بی‌سابقه بوده و هست. تاکنون دنیای بشریت مجمعی مهیج‌تر و مجلسی باشکوه‌تر و بی‌پیرایه‌تر از مجلس غدیرخم نشان نداده است افراد مجلس حاجیان از خانه خدا برگشته، تربیت‌شدگان مکتب حج و مدرسه نبوت و مهد تربیت مهذب پاک بوده‌اند. زمان و مکان هر دو قابل توجه سر چهارراه تفرقه و تجمع در نقطه جدایی و کناره‌گیری در انتظار یک خبر مهم آسمانی هستند. پیامبر خدا آنها را جمع نموده و فرمان داده عقب افتادگان برسند و پیش رفتگان برگردند و همه در نشیب و فراز کوه، انبوه نزدیک به هم خطبه مهمی را بشنوند.
خطبه غدیر
خطبه غدیر از تمام جهات متصور اهمیت دارد خطبه روح کلیه قرآن است و بیش از هزار آیه قرآن در خطبه خوانده شده و جلب توجه نموده این خطبه بر محور یک آیه دور می‌زند در حالی که محور دین و قرآن قرار گرفته است. اهمیت خطبه را از دو جمله آیه و ان لم تفعل فما بلغت رسالته و جمله و الله یعصک من الناس می‌توان درک نمود. عظمت خطبه از لحاظ گوینده پیامبر خاتم الانبیا عقل کل اشرف رسل و صادر اول پرچمدار توحید است او بزرگترین منجی عالم بشریت است که برای نجات بشریت سخن می‌گوید.
برای پی‌بردن به اهمیت خطبه کافی است که به کتب تألیف شده در خصوص خطبه عطف توجهی شود. بدون تردید در هیچ موضوعی در اسلام و دنیا این مقدار تالیف و تصنیف نشده و این مقدار نظم و نثر موزون و مسجع به زبان‌های مختلف مخصوصاً عربی و فارسی گفته نشده است خطبه مهیج و با عظمت غدیرخم به قدری عمیق و جالب توجه عقول صافیه بودکه حتی دانشمندان غیرمسلمان هم در سطور برجسته تاریخ اسلام چون به موضوع این خطبه برمی‌خورند جلب توجه آنان را نموده و پیرامون آن مقالات و کتبی نوشته‌اند. این خطبه روح سخن و نتیجه عمر پیغمبر است این خطبه حاصل دین و ضامن سعادت و متضمن حساس‌ترین نکات آموزش و پرورش است این خطبه آینه روحیه نبوت و امامت است در این خطبه تحولات آینده و راه فرار از حوادث کشنده و نجات از طغیان‌های اجتماعی و سرکشی‌های متمردین جاه طلب و مصون ماندن از خداع و مکر جاه‌طلبان تلویحاً‌ و تصریحاً یادآور شده است، سعادت و رستگاری را در سایه ولایت مطلقه علی و خاندان تربیت شده مکتب ولایت معرفی و ارایه نموده است در این خطبه سر بقای دین را ولایت مطلقه خاندان سیدالمرسلین قرار داد و ضامن رستگاری و سعادت بشر چنگ زدن به حبل الله المتین و اعتصام به عترت خاتم النبیین معرفی فرمود.
مخاطب او یکصدوبیست هزار نفر شاگردان تربیت شده مکتب اسلام بودند که استطاعت عقلی و مالی و نیروی بدنی و جانی و فهم و شعور کافی داشتند و از معارف دین و تعالیم قرآن به قدر وسع سیراب شده بودند. نشانه اهمیت موضوع خطبه از این استنباط می‌شود:
۱- آیه تبلیغ متضمن مصونیت است که والله یعصک من الناس، خدا تو را از کید مردم مصون می‌دارد.
۲- تهدید برای پیامبر است که اگر ابلاغ نشود هیچ ابلاغ نشده. ان لم تفعل فما بلغت رسالته اگر ابلاغ نکنی مثل این است که هیچ ابلاغ نشده.
۳- پیاده شدن پیامبر در غیر موقع و غیر منزل و محل فرود دلیل بارزی است.
۴- آن هم میان سنگلاخ دامنه کوهستان پر از نشیب و فراز پر از تخته سنگ‌های داغ
۵- در ساعات گرم روز به طوری که حاجیان عبا را به پا می‌بستند و در سایه شتران و پناه سنگ‌ها می‌نشستند و می‌گفتند چه خبر است که اینجا امر به توقف فرمود.
۶- برگرداندن رفته‌گان که تا جحفه رسیده بودند
۷- رساندن عقب ماندگان قافله حاجیان که دنباله قافله مدتی عقب بودند.
۸- منبری بلند از جهاز شتر ساختن که در آن منطقه پهناور ۱۲۰ هزار نفر همه بتوانند پیغمبر را ببینند و سخن او را بشنوند.
۹- با آن حالت خستگی اعمال حج بر بالای منبر رفتن و ایستادن و چند ساعت سخن گفتن.
۱۰- از مردم اقرار و اعتراف گرفتن همه نشانه اهمیت مطلب است.
۱۱- صدها آیه از قرآن بر اثبات گفتار خود خواندن.
۱۲- احضار علی و بالابردن او به منبر و گرفتن بازوی او و به مردم معرفی کردن.
۱۳- اقرار گرفتن به معنی الست اولی من انفسکم- قالوا بلی النبی اولی بالمومنین من انفسهم.
۱۴- و ابلاغ من کنت مولاه فهذا علی مولاه و تشریح معنی مولویت.
۱۵- نزول آیه اکملت لکم دینکم و ابلاغ نمودن آیه رضیت لکم الاسلام دنیا با این همه دلایل آیا بازهم جای شک و تردید باقی می‌ماند.
ابن مغازلی می‌نویسد درباره حدیث غدیر یک صد نفر با شخصیت این حدیث را روایت کرده‌اند که از آن جمله عشره مبشره‌اند و مورد قبول فریقین است و بیش از ۳۰ هزار حدیث در فضایل علی علیه‌السلام نقل شده است در خطبه غدیر که ۸۱ روز قبل از رحلت آن حضرت است مفاد سی هزار حدیث مستند به قرآن و منطق وحی را برای آن جمعیت انبوه متذکر شد و تجدید مطلع نمود که ابهامی باقی نماند.
خطبه غدیر سند جاودانه اسلام
موضوع خطبه غدیرخم مشعشع‌ترین سند مستدل ولایت کلیه الهیه است که به نص قرآن علت العلل وضع شریعت و احکام معرفی فرموده. این خطبه حاکی همه احکام و قوانین اسلام است که ضامن قبول عبادت را ولایت قرار داد. این خطبه راهنمای حل مشکلات احتمالی است که در آینده پس از پیامبر رخ داده و راه نجات و نجاح و رستگاری است که پیش‌آمد حوادث و سوانح برای حل مشکلات نشان می‌دهد و ترجمان عملی آن را معرفی می‌فرماید و این خود معجزی بزرگ است. موضوع خطابه غدیرخم پر ارزش‌ترین حوادث عالم آموزشی است که اگر این تعلیمات و آموزش عالی آسمانی در آن مجلس با عظمت آموخته نمی‌شد بشر در جهالت و ضلالت بیشتری قرار می‌گرفت آیه کریمه و ان لم تفعل فما بلغت رسالته حاکی همین حقیقت است. هدف مقدس دین اسلام پرورش انسان‌های مستعد و تقویت استعدادهای لایق است و این تربیت و تعلیم جز از راه ایمان به غیب و عقیده به ولایت مطلقه الهی حاصل نمی‌شود. آنان که ایمان به قرآن تو کتب آسمانی قبل از تو داشته باشد و به آخرت یقین نمایند ونماز گذارند و زکات بدهند رستگارند و تنها کسی که می‌توانست بعد از پیامبر این برنامه عالی را اجرا کند و گسترش دهد فقط و فقط علی‌بن ابیطالب بود و لذا پیامبر چندین بار با سوگند به نام مقدس خداوند فرمود این انتخاب است و من مبلغ آن هستم و اگر علی نباشد که قرآن را به شما بیاموزد، تمام شریعت معطل خواهد ماند و مثل اینکه پیامبر و قرآنی نیامده و نبوده است. رفتار خلفای اموی و عباسی این حقیقت را نشان داد که اگر موضوع خطبه مهیج و عمیق غدیر خم نبود مردم نابخرد با دین و قرآن به نفع خود بازی می‌کردند. به تاریخ مفصل اسلام مراجعه کنید، تنها علی و اولاد او مخصوصاً امام حسین بود که اهمیت و عظمت قرآن و اسلام و دین و فضیلت را که ترجمان عملی آن پدرش بود به جهانیان و جهان انسانیت ثابت نمود و به رنگ خون برنامه اسلام را نوشت تا از دستبرد حوادث مصون بماند. خطبه غدیرخم عمیق‌ترین خطبه مستدلی است که هر کلمه‌اش ریشه و اصل زندگی و معنویت انسانیت است اگر پیامبر در خطبه غدیر خم علی را معرفی نمی‌کرد ملجاء و مرجع مهام امور اجتماعی چه کسی بود که بتواند معضلات و مشکلات متوالی و متناوب دین را حل و فصل کند مگر ابوبکر نبود، که در پاسخ مسائل مردم مسلمان درمانده شد و می‌گفت اقیلونی اقیلونی و نحن لست نجیر منکم و فیکم ابوالحسن یعنی ای مردم از من دست بدارید در حالیکه ابوالحسن علی در میان شماست او بر هر مشکلی فائق است و تصریح بر افضلیت علی نمود. مگر عمر نبود که در پاسخ مسائل کتبی و شفاهی درمانده شد و ۲۶ بار گفت لولا علی لهلک العمر اگر علی نبود عمر هلاک شده بود. مگر عثمان نبود که صدور ناسخ و منسوخ احکام و سخنان متعارض و نادرست و تقسیم بیت‌المال بین اقوام و خویشانش به نقل مورخین سنی بر او شوریدند و باز دست توسل به سوی علی دراز کرد و از او کمک خواست ولی دیگر دیر شده بود و او کشته بیعدالتی خویش شد در حالی که علی کشته فضیلت و عدالت خویش گردید.
موضوع خطبه نصب خلیفه و وزیر و وصی و جانشین آسمانی است و کسی که خطبه درباره او ایراد شد امام علی بن ابیطالب است. جابربن عبدالله انصاری می‌گوید در کنار کعبه حضور پیامبر بودم که علی وارد شد رسول خدا دست به کعبه زد و فرمود: به خدایی که جانم به دست اوست ان هذا و شیعته هم الفائزون یوم القیامه این مرد و پیروانش در روز قیامت رستگارانند. فرمود: او نخستین کسی است که به من گروید او از همه شما در پیمان خدا پایدارتر است او در اطاعت و اجرا اوامر خدا استوارتر است او نسبت به مردم عادل‌تر و مهربان‌تر است او در تقسیم بیت‌المال از همه در مساوات دقیق‌تر است درج او در مقام قرب حق از همه برتر است. دوستی او مقیاس سنجش ایمان است. او آموزنده تعلیمات و شیفته قرآن است. علی نسخه منحصر به فرد دردهای درونی و بیرونی بشر است او صوت و ندای عدالت اجتماعی انسان است او فداکارترین افراد در راه رشد عقلی انسانیت، او صورت اصل انسان کامل است که خداوند برای نشان دادن قدرت خود به خلایق آفریده است. هیچ مفسری بدون نام علی و تفسیر آیات او نمی‌تواند قرآن را تفسیر کند. هیچ مورخی بدون نام علی نمی‌تواند از اسلام نامی ببرد زیرا آغاز و انجامش به نام وجود او بوده است هیچ اقتصادی نمی‌تواند در خزانه‌داری و صرف بیت‌المال بدون تعلیمات علی برنامه تنظیم کند.
هیچ جنگجویی بدون تعلیمات و ترجمان عملی علی در جنگ و اهمیت جنگ نمی‌تواند فرمانی صادر کند و آیینی برای پیکار بنویسد. هیچ گوینده و نویسنده و فصیح و بلیغ و هیچ ادیب و سخنوری نمی‌تواند بدون مراجعه به منبع علم و فصاحت و بلاغت و ادب و سخنوری علی لطیفه بنویسد و نثری یا نظمی شیرین بدون استدلال به گفتار علی تدوین کند. هیچ متقی و پرهیزگاری نمی‌تواند راه تقوی و پرهیزکاری پیش گیرد مگر از علی آموزد. هیچ قاضی و حاکمی نمی‌تواند قضاوت کند و حکومت نماید مگر از رویه قضایی علی و حکومت عدالت آمیز علی سرمشق بگیرد.
هیچ منشوری در اجتماع بشری برای حفظ اجتماع متشکل انسانی بدون توجه به منشور علی برای مالک اشتر نمی‌تواند کافی و وافی باشد. هیچ مرد اخلاقی و رقیق الخلقی نمی‌تواند بدون توجه به صفات متضاد علی و رفتار خلیقانه او با طبقات مختلف روشی برای خود انتخاب کند که مورد پسند جامع باشد او عملاً یار مظلوم و خصم ظالم بود. هیچ متکلمی نمی‌تواند بدون طریقه احتجاج و استحسان و استدلال خود منطق آورد مگر به تعلیمات عالی علی مستند گردد هیچ مرد لغوی و محقق ریاضی و ادبی و طبیعی و نجومی نمی‌تواند در علم خود بدون استناد به منطق علی سخنی مستدل گوید که سابقه آن در کلام علی نباشد. این حقایقی است که در روش عادلانه حکومت دادگسترانه علی و کلماتش در نهج‌البلاغه دیده می‌شد.


 
[ جمعه 27 آبان 1390  ] [ 11:09 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]

روز غدیر.. نسیم عطرآگین نبوت و شمیم روح افزاى رسالت و دستاورد همه پیامبران و رسالت‏هاى الهى است. روز غدیر.. سرآغاز سیرت هماره جوشان و راه قرآن گویا و کامل کننده دین حنیف و فرجام بخش نعمت‏هاى خداوندى و موهبت‏هاى قدسى است روز غدیر.. همان روزى که پیامبر پس از بازگشت از حجه الوداع (سال ۱۰ هجرى) آخرین خطبه خود را در بدترین شرایط آب و هوایى و وزش بادهاى تند و سوزناک و کارشکنى منافقان و بازیگرى بیماردلان و سخنان ناامید کننده و شایعه پراکنى شایعه سازان و آشوبگرى اوباش خواند! پیامبر در میان آنان برخاست تا اعلام کند على(ع) وصى او، جانشین او، نایب او و وزیر اوست.
او داراى ولایت پیامبران و حکومت رسولان و رهبرى حق و حقیقت در میان مردم است. آنچه رسول خدا (ص) از آن برخوردار بوده على همان را برخوردار است و هر که پیامبر بر او ولایت و سرپرستى داشت، على نیز سرپرست اوست. منزلت او بسان منزلت پیامبران است و رهبرى و ولایتش مطلق است. هیچ قید و شرط و مانع و بازدارنده‏اى ندارد. خداوند متعال این رویداد بزرگ جهانى را چنین معرفى کرده است:
« الْیَوْمَ أَکْمَلْتُ لَکُمْ دِینَکُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَیْکُمْ نِعْمَتِی وَرَضِیتُ لَکُمُ الإِسْلاَمَ دِینًا»
امروز دین شما را برایتان کامل کردم و نعمت خود را بر شما تمام نمودم و اسلام را براى شما (به عنوان) دینى برگزیدم».
آرى روز غدیر این چنین است. روزى که از آن به عنوان تکامل و بلوغ راه آسمانى و پیام و اندیشه حق از زمان آدم ابوالبشر(ع) تا عصر حضرت ختمى مرتبت (ص) یاد مى‏شود. از این رو روز غدیر نه تنها براى مسلمانان - که همواره براى حق آغوش مى‏گشایند و بر اساس آن زندگى مى‏کنند - روز عید و شادمانى شد، که براى دیگر ملّتها نیز به یک روز شناخته شده‏اى تبدیل گشت (۲) چرا که غدیر از جمله روزهاى خداوند متعال است روزى که سیر تاریخ و مسیل رویدادها را دگرگون کرد.
و راز آن در دو چیز است.
۱- به این اعتبار که غدیر سرآغازى براى خط وصایت و جانشینى و استمرارى براى رخداد پیامبرى بود تا حرکت پیامبران جاودانه شود و امت اسلامى بعد از رحلت پیامبر گرد این خط فراهم آید.
۲- و به اعتبار کسى که امیر و صاحب روز غدیر است.
امیر غدیر:
او على(ع) امیر مؤمنان بالاترین شخصیت اسلامى - پس از رسول خدا (ص) - نمونه و سیماى دوم اوست. اولین مسلمان و مؤمن و فداکار و نمازگزار و مجاهد و شکیبا و صبور و خویشتندار و...
على(ع).. سیماى حق و نشان راستى و سرلوحه ایمان و اعلام خداوند رحمان و دست پرورده محمد(ص)، همان که در میان مردم به عدالت داورى مى‏کرد و در قضاوت رعایت انصاف مى‏نمود على(ع).. مرد آسمان و زمین است، آن که ناپیدا با پیامبران گذشته برانگیخته شد و آشکارا با پیامبر خاتم، مردى که در ملکوت آسمان پیش از ناسوت زمین شناخته شده بود و براى آخرین آفرینندگان و واپسین روزگاران ذخیره گشته بود.
على(ع).. فاتح خیبر.. همان حیدر
على(ع).. درهم شکننده احزاب.. و بر کننده درب خیبر و کشنده شرک ورزان و پیمان شکنان و تجاوزگران و از دین برون شدگان.
على(ع).. بدر است.. و اُحد.. و حنین.. و ذات السلاسل..
على(ع).. همه اسلام است و اصل ایمان.
روایت شده است که هنگامى که امیر مؤمنان(ع) به دژ یهودیان در جنگ خیبر رسید، مردى یهودى از او پرسید کیستى؟
- آن حضرت فرمود: على بن ابى طالب.
آن مرد گفت: قسم به آن چه که بر موسى نازل شده است، شما عُلوّ و برترى یافتید (۳).
على(ع) عدالت محض است. اوست که فرمود: «أأقنع من نفسی بأن یقال امیرالمؤمنین ولا اشارکهم فى مکاره الدهر او اکون اسوه لهم فى جشوبه العیش:(۴) آیا به این بسنده کنم که مرا امیرمؤمنان بخوانند و با مردم در رنج‏هاى زمانه و سختى‏هاى زنى شریک نشوم؟».
همان على که مى‏فرماید: «واللَّه لو اعطیت الاقالیم السبعه وبما تحت افلاکها على أن أعصى اللَّه فى نمله اسلبها جلب شعیره ما فعلت(۵) .. به خدا سوگند اگر هفت اقلیم و آنچه را در آنها است به من دهند با گرفتن پوست دنه‏اى جو از دهان مورچه‏اى خدا را معصیت کنم، هرگز چنین نخواهم کرد» این است صاحب روز غدیر.. همو که عین عدالت، حقیقت فروتنى و واقعیت انصاف و برابرى به تمام معناست.
جاودانگى روز غدیر
و راز اینکه ما روز غدیر را جاودانه مى‏دانیم، همین است.. غدیر، روز ارزش‏هاى والاى انسانى ومبانى استوارمند نبوى است. در آسمان هرگز به چیزى فراتر و مهم‏تر از ولایت امیرمؤمنان ندا نداده‏اند، زیرا نداى به ولایت على(ع) نداى ایمان است: «عنوان صحیفه المؤمن على بن أبى طالب(ع)(۶) دوستى على سرلوحه هر مؤمنى است».
و براى اینکه نداى به ولایت امیر مؤمنان، نداى عدل است، که فرمود: «والقوىّ عندى ضعیف حتى آخذ الحق منه ..(۷) وتوانگر نزد من ضعیف است تا آنگاه که حق ضعیف را از وى بستانم» و بدینسان على(ع) عدالت را در تاریخ جاودانه کرد.
ونیز فریادگر امانت دارى و صیانت نفس است.. پیامبر درگذشت در حالى که بدهى‏هایى بر عهده داشت که امیرمؤمنان آنها را پرداخت کرد. امیر مؤمنان به شهادت رسید و بدهى‏هایى داشت که امام حسن (ع) آنها را پرداخت کرد روز غدیر.. یا به تعبیرى رساتر، فرهنگ غدیر.. یا خاستگاههاى روز غدیر، همانا عدالت در زندگى، انصاف در برخوردها و پاکیزگى در رفتار و طهارت در زندگى، انصاف در برخوردها و پاکیزگى در رفتار و طهارت در کردار، و راستى و صداقت در شیوه‏هاى زندگى است.. بلکه نداى ولای امیرالمؤمنین على(ع) ندا به همه ارزش‏هاى والا و مفاهیم انسانى است..
گزیده‏اى از رویداد غدیر (۸)
(یا أَیُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَیْکَ مِنْ رَبِّکَ)
«اى پیامبر ابلاغ کن آنچه را که خدایت فرمود» (مائده / ۶۷).
این آیه در بازگشت رسول خدا (ص) از حجه الوداع و پس از آنکه حضرت در منا براى مسلمانان به ایراد سخن پرداخت، نازل شد. او خطاب به مسلمانان فرمودند:
آیا مى‏دانید که کدام روز حرمتش بیشتر است؟ مردم در پاسخ گفتند: امروز.
فرمود: کدام ماه حرمتش بیشتر است؟
- این ماه.
کدام شهر حرمتش بیشتر است؟
- همین شهر (مکه)
- پس بدانید که حرمت خونتان و اموالتان و ناموستان بر همدیگر همچون حرمت این روز و این ماه و این شهر است و تا این روزى که پروردگارتان را دیدار کنید، ادامه دارد..
آنگاه پس از خروج از مکه در منطقه‏اى به نام «غدیر خم» که در آن درختان تنومندى وجود داشت، در زیر درخت بزرگى به خطبه ایستاد. پیامبر به امت فرمود: اى مردم آیا مى‏دانید که ولى و سرپرست شما کیست؟ گفتند: آرى (ولىّ و سرپرست ما) خداوند و پیامبر اوست.
فرمود: آیا نمى‏دانید که من بر شما از خود شما سزاوارترم؟ گفتند: چرا مى‏دانیم. پیامبر خدا(ص) گفت: خدایا گواه باش و این جمله را که سه بار تکرار کرد تا آنها را پایبندتر و متعهدتر کند و بر آنها تأکید نماید و توجه ایشان را به اهمیت آنچه مى‏خواهد بگوید، جلب کند. آنگاه در حالى که دست على بن ابى طالب(ع) را گرفته بود، فرمود: هان! آن که من ولاى اویم، این على(ع) مولاى اوست. خداوندا! ولىّ و مولا باش آن که او را ولىّ و مولاى خود مى‏داند و دشمن دار آن که با او دشمنى مى‏کند و یارى کن آن را که یاریش مى‏کند و واگذار آن را که او را وا مى‏گذارد و دوست بدار آن که او را دوستش دارد. آنگاه فرمود: خدایا شاهد وگواه باش بر آنها که من نیز گواهم.
در این میان، یکى از اصحاب برخاست و پرسید: اى رسول خدا (ص) این سخن از سوى خداست یا از سوى رسول او؟
(و در حقیقت) این پرسش برخاسته از تحجّر اندیشه آنان و آلودگى ایمانشان به شک و تردید و نیز برآمده از چرکینى دلهایشان است که از شرک ریشه دارد و در لابلاى باورشان سربرآورده است، چرا که تا آن روز نمىتوانستند تصور کنند رسول خدا (ص) مردى آسمانى است و از سر هوا و هوس سخن نمى‏گوید و راستگوى امانت دار است.. پیامبر با آنکه از سرّ غیب به پستى آن مرد و سستى سؤالش آگاه بود، و دو رویى و دشمنى و حسادت او را در چهره‏اش خوانده بود، به او فرمود: آرى، این فرمان از خداوند و رسول اوست. او امیر مؤمنان و سرور پرهیزکاران و رهبر سپید رویان (قیامت) است.. عمر بن الخطاب پیش آمد و دست على بن ابى طالب را به بیعت گرفت و گفت: به به و آفرین بر تو اى پسر ابوطالب. مولاى من و تمام مسلمانان شدى، آنگاه جبرئیل با این آیه نازل شد که:
(الْیَوْمَ أَکْمَلْتُ لَکُمْ دِینَکُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَیْکُمْ نِعْمَتِی وَرَضِیتُ لَکُمُ الإِْسْلامَ دِیناً)
امروز دینتان را برایتان کامل کردم و نعمتم را بر شما تمام نمودم و دین اسلام را برایتان برگزیدم».
پیامبر فرمود: «الحمد للَّه على أکمال الدین و اتمام النعمه ورضى الرب برسالتى والولایه لعلى من بعدى:
خدا را سپاس، به خاطر کامل شدن دین و تمام شدن نعمت و خشنودى خدا از رسالت من و ولایت على پس از من».
سپس ـ بر اساس روایت امام صادق(ع) ـ پیامبر فرمود: روز غدیر خم، برترین عیدهاى امت من است. و آن روزى است که خداوند متعال مرا امر فرمود تا على بن ابى طالب را پرچم هدایت وراهبر امتم قرار دهد تا پس از من به وسیله او هدایت شوند(۹) .
_____________________________________________
۱ ـ غدیر: در لغت به معناى آبگیر است.
مجمع البحرین: ۳/۲۹۴ وتاج العروس: ۳/۴۴۱.
غدیر خم: نام آبگیرى است که کاروان‏ها از آن به سوى مکه و مدینه و شام و... مى‏روند و در سرزمین حجاز واقع است.
۲ ـ کتاب الغدیر، علامه امینى (رحمه اللَّه): ۱/۵۰۳.
۳ ـ زاد المعاد، ابن القیم الجوزیه، ۲/۱۴۹.
۴ ـ ینابیع الموده: ۱/۴۴۰.
۵ ـ شرح نهج البلاغه ابن ابى الحدید: ۱۱/۲۴۵.
۶ ـ الصواعق المحرقه، (بیروت): ۲/۳۶۵.
۷ ـ نهج البلاغه، شیخ محمد عبده (۱: ۸۹) خطبه ۳۷.
۸ ـ نگاه کنید به تفسیر قرطبى، ۷/۳۸۶ ذیل آیه «سأل سائل» و احمد بن حنبل رویداد غدیر را در کتاب الفضائل، ۲/۵۶۹، ۵۷۲، ۵۸۵، ۵۹۳، ۵۹۶ و ۵۹۹ چاپ عربستان سعودى آورده است.
۹ ـ بحارالانوار: ۳۷/۱۰۸ باب ۵۲ به بعد و مناقب خوارزمى، فصل ۱۴، ص ۸۰.


 
[ جمعه 27 آبان 1390  ] [ 11:04 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]

« من کنت مولاه فعلی مولاه »
مجموعه وقایعی سر نوشت ساز که « خطبه غدیر » شاخص ترین و زنده ترین سند آن است . این خطبه ، قانون نامۀ زیر بنائی و آبروئی ابدی اسلام است که چکیده آن جملۀ ونتیحه آن در ولایت امیر المومنین است . غدیر در یک جمله کوتاه و یا یک سخنرانی مفصل خلاصه نمی شود در حاشیه این خطابه ، مطالب و جریانات بسیاری هست که می توانیم از مجموع آنها به عنوان « واقعه غدیر » یاد کنیم و تصویر کاملی از آن ترسیم کنیم .
اگر غدیر در عینیت جامعه تحقق می یافت اختلاف و تفرقه ار نبود تا نیاز به احتجاجها ومناظرات برای اثبات بنیادهای ولایت باشد نفرین خداوند بر آنان که زلال غدیر را گل نمودند و نسلهای را از نوش گوارای آن محروم ساختند و صلوات و رحمت و برکات خداوند بر امامان دلسوز امت که برای نجات غرق شدگان در فتنه سقیفه به حفظ و احیای غدیر در شرایط مختلف پرداختند.
نمونه های بارز این احتجاجات و استدلالها و یا د آوریهای غدیر توسط خود ائمه علیهم السلام و اصحابشان صورت گرفته است تمام راویانی که در ط.ل هزار و چهار صد سال حدیث غدیر را روایت کرده اند نیز به گونه ای جهاد خود را در مقابله با اهل سقیفه به نمایش گذاشته اند .
علمای شیعه در دوران غیبت امام زمان عجل الله فرجه پرچم دفاع از غدیر را به دوش کشیده اند . ودر پای آن مقاومت نموده اند وحتی امروزه دامنۀ این احتجاجات از کتابها و جلسات بالاتر رفته ودر کنفرانسها وبه صورت برنامه های رادیویی و تلویزیونی و حتی در اینترنت مطرح شده است.
در حال حاضر نمونه هایی از این احتجاجات و اتمام حجتها که بخشی  از صدها هزار مورد آن است تقدیم می شود .
*-اتمام حجت خداوند با غدیر
در غدیر حارث فهری معترضانه از خدا در خواست عذاب کرد خداوند هم فورا سنگی از آسمان فرستاد و او را جلوی چشم همه هلاک کرد واین ماجرا به عنوان اولین اتمام حجت مستقیم خداوند ثبت شد. ( بحار الانوار: ج۳۷ ، ص ۱۳۶،۱۶۲ ، ۱۶۷)
*-عده ای از منافقین نزد پیامبر ( صلی الله علیه و آله ) آمدند و آن حضرت آیت ونشانه ای خواستند پیامبر صلی الله علیه وآله  فرمود: آیا در روز غدیر خم برای شما کافی نبود؟ آنگاه که من علی را به امامت منصوب نمودم ، منادی از آسمان ندا داد : « این ولی خداست ، تابع او باشید و گرنه عذاب خدا بر شما نازل می شود.
۱-امیر المومنین علیه السلام در زمان خلافت ظاهری خود عده ای از شاهدان عینی غدیر را به خدا قسم داد که برخیزند و در مقابل مردم آنچه دیده اند شهادت دهند. عده ای برخاسته و شهادت دادند ولی هشت نفر ابا کردند حضرت فرمود : « اگر شما دروغ می گویید و بهانه ای می آورید در حالی که در غدیر حاضر بوده و شنیده اید خدا هر یک از شما را به بلایی آشکار گرفتار کند». بدینگونه سی سال پس از واقعه غدیر بار دیگر اتمام حجت پروردگار ظاهر شد وهر یک از اینان به مرضی گرفتار شدند به طوری که همه دیدند. مبتلا شدگان مردم اقرار می کردند که ما با دعای حضرت به عذاب الهی دچار شدیم .( بحار الانوار : ج۴ ص ۵۴)
۲-اتمام حجت پیامبر (صلی الله علیه وآله) با غدیر
*- چادر نشینی از اطراف مدینه از حضرت مدینه پرسید: حاجیان قوم من خبر آوردند که در غدیر خم اطاعت علی را واجب کرده ای ، آیا این از جانب خدا بوده است؟
فرمود : « خدا آن را واجب کرده، و اطاعت او را براهل آسمان و رمین واجب نموده است » ( اثبات الهداه : ج۲، ص ۱۲۶، ح۵۳۵)
*- از پیامبر صلی الله علیه وآله منظور از « من کنت مولاه......» را پرسیدند فرمود: « .... هرکس من صاحب اختیار اویم و نسبت به او از خودش صاحب اختیارترم علی بن ابی طالب صاحب اختیار اوست و نسبت به او از خودش صاحب اختیارتر است و در برابر او برایش امری نیست.( اثبات الهداه : ج۲، ص۱۲۶، ح ۵۳۵)
۳-اتمام حجت امیر المومنین امام علی (علیه السلام) با غدیر
*- هفت روز پس از رحلت پیامبر صلی الله علیه وآله امیر المومنین علیه السلام به مسجد آمدند و خطاب به مردم ضمن سخنانی فرمودند: « پیامبر صلی الله علیه وآله به حجه الوداع رفت وسپس به غدیر خم آمد و در آنجا شبیه منبری برای او ساخته شد و بر فراز آن رفت و بازوی مرا گرفت و بلند کرد به حدی که سفیدی زیر بغلش دیده شد و در آن مسجد با صدای بلند فرمود: « من کنت مولاه فعلی مولاه » ، خداوند در آن روز این آیه را نازل کرد : « الیوم اکملت لکم دینکم و اتممت علیکم نعمتی و رضیت لکم الاسلام دینا »( اثبات الهداه : ج۲، ص ۱۸ ، ح۷۲)
*- بار اول که امیر المومنین علیه السلام را به اجبار برای بیعت آوردند و حضرت امتناع کرد در آنجا فرمود : « ..... گمان ندارم پیامبر صلی الله علیه وآله در روز غدیر خم برای احدی حجتی وبرای گوینده ای سخنی باقی گذاشته باشد قسم می دهم کسانی را که از پیامبر صلی الله علیه وآله در روز غدیر « من کنت مولاه فعلی مولاه » را شنیدند که برخیزند و شهادت دهند .
داوزده نفر از اهلف بدر برخاستند وبه ماجرای غدیر شبهات دادند وسایر مردم هم در این باره مطالبی گفتند به طوری که عمر از ترس مجلس را تعطیل کرد!! (بحارالانوار: ج۲۹، ص۳۵-۳۷)
*- روزی ابوبکر به امیر المومنین علیه السلام گفت : اگر کسی که به او اطمینانداشته باشم شهادت دهد که تو به خلافت سزاوارتی آن را به تو می سپارم !!
حضرت فرمود:  ای ابوبکر ، مطمئن تر از پیامبر سراغ داری ؟! آن حضرت در چهار مورد برای من از تو و عمر و عثمان و عده ای از همرا هیانت بیعت گرفت مه یکی از آنها روز غدیر در بازگشت از حجه الوداع بود . ( بحار الانوار : ج۲۸ ، ص ۱۸۶)
*- در زمان عمر ، در مسجد پیامبر صلی الله علیه وآله مجلسی از بنی هاشم تشکیل شد و امیرالمومنین علیه السلام بدعتهای ابوبکر و عمر را شمردند واز جمله فرمودند: « عمر بود که در روز غدیر خم وقتی پیامبر صلی الله علیه وآله امر برای ولایت نصب کردعلیه السلام بدعتهای ابوبکر و عمر را شمردند واز جمله فرمودند: « عمر بود که در روز غدیر خم وقتی پیامبر صلی الله علیه وآله امر برای ولایت نصب کرد، با رفیقش ابوبکر گفتگو کردند . آنگاه که کار معرفی و منصوب شدن من  پایان یا فته بود.
ابوبکر گفت : « این واقعا کرامت بزرگی است»! عمر با تندی به او نگاه کرد و گفت « نه به خداقسم ، ابدا این سخن او را گوش نمی دهم واز او اطاعت نمی کنیم » ، سپس به او تکیه داد و با تکبیر به راه افتادند. ( کتاب سلیم : ح ۱۴)
۴-اتمام حجت حضرت زهراء  (علیها السلام) با غدیر
هنگامی که اهل سقیفه بر در خانۀ امیر المومنین علیه السلا م برای بیع آن حضر هجوم آوردند حضرت زهراء علیها السلام پشت در آمد وفرمود : « گویا شما نمی دانید پامبر صلی الله علیه وآله در روز غدیر خم چه فرمو؟! به خدا قسم در آن روز برای علی بن ابی طالب پیمان ولایت را بست تا امید شما را از آن قطع کند ولی شما ارتباط بین خود و پیامبرتان را قطع کردید!
خدا بین ما وشما در دنیا و آخرت حکم خواهد کرد .( بحار الانوار :ج۴۳، ص۱۶۱)
*- در روزهای آخر عمر حضرت زهراء علیها السلام ، عده ای از زنان مهاجر و انصار به عیادت آن حضر آمدند ، در این فرصت حضرت مطالبی دربارۀ امامت امیر المومنین علیه السلام فرمودند ، و زنان آن مطالب را برای مردان خود نقل کردند ، در پی آن عده ای از سر شناسان مهاجر و انصار به عنوان عذر خواهی نزد حضرت آمدند و می گفت ، هرگز با دیگری به جای او بیعت نمی کردیم!!
حضرت فرمود: از من دور شوید که عذری از شما پذیرفت نیست بعد از روز غدیر خم خداوند هیچ دلیل و عذری برای احدی باقی نگذاشته است.( بحار الانوار : ج۴۳، ص۱۶۱)
۵ – اتمام حجت امام حسن (علیه السلام) با غدیر
پس از شهادت امیر المومنین علیه السلام و صلح امام حسن علیه السلام معاویه وارد کوفه شد و قرار شد رد مسجد کوفه آن حضرت و معاویه منبر بروند و مسئله صلح را برای مردم بیان کنند. پس از آنکه معاویه مطالب خود را گفت ، امام حسن علیه السلام بر فراز منبر مطالبی در مظلومیت امیر المومنین علیه السلام بیان کرد و فرمود: « این امت پدرم را رها کردند و در غدیر  با او بیعت کرند در حالی که خودشان دیدند که پیامبر صلی الله علیه وآله پدرم را در روز غدیر خم منصوب فرمود وبه آنان دستور داد حاضرانشان به عائبان خبر دهند.(بحار الانوار : ۱۰، ص۱۳۹)
۶- اتمام حجت امام حسین (علیه السلام) با غدیر
یک سال قبل از مرگ معاویه و یک سال فبل از واقعه عاشورا ، امام حسین علیه السلام در موسم حج در منی هفتصد نفر را در خیمه خود دعوت کرد که دویست نفر آنان اصحاب پیامبر صلی الله علیه وآله بودند . در آنجا خطابه ای ایراد کردند و ضمن نکوهش اقدامات معاویه بر ضد امیر المومنین علیه السلام ، مناقب آن حضرت را برشمردند و از آنان اقرار گرفتند از جمله فرمودند : شما را به خدا قسم می دهم آیا میدانید که پیامبر صلی الله علیه وآله در روز غدیر خم علی بن ابی طالب را منصوب نمود و ولایت را برای او اعلام کرد و فرمود : باید حاضران به غایبان برسانند؟ جمعیت حاضر گفقتند : آری  به خدا قسم ( کتاب سلیم : ح۲۶)
۷- اتمام حجت امام زین العابدین (علیه السلام) با غدیر
یک نفر از امام زین العابدین علیه السلام پرسید: معنای کلام پیامبر صلی الله علیه وآله چیست که فرمود : « من کنت مولاه فعلی مولاه فرمود به آنان خبر داد که علی بن ابی طالب علیه السلام امام بعد از اوست.( اثبات الهداه : ج۲، ص۳۴ ، ح۱۳۹)
۸- اتمام حجت امام باقر (علیه السلام) با غدیر
ابوبصیر به امام باقر علیه السلام عرض کرد : مردم می گویند چرا خداوند نام علی و اهل بیتش علیهم السلام را در قرآن نیاورده است ؟
حضرت فرمودند: خدا نماز را نازل کرده و عدد رکعات آن را پیامبر صلی الله علیه وآله  بیان فرموده ئ همین است زکات وحج و آیه « اطیعوا الله واطیعوا الرسول واولی الامر منکم » را نازل نمود که دربارۀ علی و حسن وحسین علیهم السلام فرمود : ودر کلمۀ « اولوا الامر »  پیامبر صلی الله علیه وآله دربارۀ علی علیه السلام فرمود : « من کنت مولاه فعلی مولاه ...) اگر آن حضرت سکوت می کرد و اهل آیۀ اولوالامر را معرفی نمی کردند آل عباس و آل عقیل و دیگران آن را ادعا می کردند وقتی پیامبر صلی الله عیه وآله صاحب اختیار مردم بود چون آن حضرت ولایت اورا به مردم ابلاغ فرموده واورا منصوب نموده بود ( بحار الانوار : ج ۳۵، ص ۳۱۱)
۹- اتمام حجت امام صادق (علیه السلام )با غدیر
*- آن حضرت در بیان اینکه غدیر آخرین رسالت پیامبر صلی الله علیه وآله فرمود: خداوند در قرآن پیامبر ش فرمود: « فاذا فرغت فانصب والی ربک فارغب » یعنی آنگاه که از رسالت فراغت یافتی علم ونشانه خود را نصب کن و وصی خود را معرفی کن و فضیلت او را بیان کن ....» پیامبر صلی الله علیه و آله هم در بازگشت از حجه الوداع ندا داد تا مردم جمع شوند و فرمود : من کنت مولاه فعلی مولاه ...» ( اثبات الهداه : ج۲ ، ص۴، ح۷) *
*- آن حضرت پس از نقل واقعه غدیر این آیه را خواندند که : « یعرفون نعمه الله ثم ینکرونها » یعنی نعمت خدا را می شناسند ودر روز سقیفه آن را انکار می کتتد( بحار الانوار : ج۶، ص۵۳)
۱۰- اتمام حجت امام کاظم (علیه السلام )با غدیر
*- امام کاظم علیه السلام در بیان توطئه منافقان در غدیر چنین فرمودند : آنگاه که پیامبر صلی الله علیه و آله در روز غدیر خم امیرالمومنین علیه السلام را منصوب کرد و به بزرگان مهاجران و انصار دستور داد با او بیعت کنند آنان در ظاهر بیعت کردند ولی‌ بین خود نقشه دو توطئه را ریختند یکی اینکه امر خلافت را پس از پیامبر صلی الله علیه وآله بگیرند ، دیگر اینکه در صورت امکان هر دو بزرگوار را بکشند .......( بحار الانوار : ج۶، ص۵۳)
*- در ایامی که حضرت موسی بن جعفر علیه السلام در زندان بودند ، روزی هارون حضرت را احضار کرد و مسائلی را سؤال نمود که از جمله دربارۀ اهل بیت علیهم السلام بر مردم بود حضرت فرمود: ما می گوییم ولایت همه خلایق با ماست ....... ما این ادعا را از کلام پیامبر صلی الله علیه وآله در غدیر خم داریم که فرمود : « من کنت مولاه فعلی مولاه » ( بحار الانوار : ج۴۸ ، ص ۱۴۷)
۱۱- اتمام حجت امام رضا (علیه السلام) با غدیر
در روزهای اول ورود امام رضا علیه السلام به شهر مرو در خراسان مردم بحثهای زیادی دربارۀ امامت مطرح کرده بودند و به خصوص در روز جمعه در مسجد جامع شهر جمع شده بودند و در این باره صحبت می کردند . وقتی این خبر به صورت حضرت رسید تبسمی کردفرمود : ..... خداوند در حجه الوداع که آخر عمر پیامبر صلی الله علیه وآله در آیه:    «الیوم اکملت لکم دینکم واتممت علیکم نعمتی‌ و رضیت لکم الاسلام دینا »  را نازل کرد ....پیامبر از این جهان نرفت مگر آنکه ... علی علیه السلام را علم و امام برای آنان منصوب فرمود.
( غبیت نعمانی : ص ۲۱۸، ح۶)
۱۲- اتمام حجت علی النقی (علیه السلام) با غدیر
*- اهل اهواز نامه ای به امام هادی علیه السلام نوشتند و سوالاتی را مطرح کردند حضرت در پاسخ آنان نامه ای نوشتند و جواب سوالاتشان را دادند واز جمله فرمودند : ما این آیه را در قرآن می یابیم که : « انما ولیکم الله ورسوله والذین امنوا .....» روایات متفق است که این آیه دربارۀ امیر المومنین علیه السلام است بعد پیامبر صلی الله عبیه وآله علی بن ابی طالب علیه السلام را از بین اصحابش جدا کرد و این عبارت را بکار برد : « من کنت مولاه فعلی مولاه » از این ارتباط می فهمیم که قرآن به درستی‌ این اخبار و حقانیت این شواهد گواهی می دهد.( بحار الانوار ج۲، ص ۲۲۶)
۱۳- اتمام حجت امام عسکری (علیه السلام) با غدیر
اسحاق بن اسماعیل از نیشابور برای امام حسن عسکری علیه السلام نامه ای نوشت وسائلی را مطرح کرد . آن حضرت جواب نامه را توسط نمایندگان خود برای او فرستادند که یکی از فرازهای آن چنین است .
آنگاه که خداوند با بیاد داشتن اولیایش بعد از پیامبر بر شما منت گذاشت ، خطاب به پیامبرش فرمود: « الیوم اکملت لکم دینکم الی آخر ...
حسن بن ظریف به امام عسکری علیه السلام نامه ای نوشت و معنای « من کنت مولاه فعلی مولاه » را سوال کرد حضرت در پاسخ نوشتند مقصود حضرت آن بود که او را علم و علامتی قرار دهد که هنگام اختلاف حزب خداوند با آنان شناخته شوند .( اثبا ت الهداه : ج۲، ص۱۳۹، ح ۶۰۶)


 
[ چهارشنبه 25 آبان 1390  ] [ 9:03 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]

بسم الله الرحمن الرحیم
الحمد لله رب العالمین والصلاه والسلام على رسوله وعلى آله الطیبین الطاهرین واللعن على اعدائهم اجمعین.
خداوند تبارک و تعالى پیامبرانش را براى هدایت و راهنمایى مردم فرستاده است تا به انحرافات فکرى و عملى دچار نشوند چرا که تاریخ بشریت آکنده و مملوّ ازاین انحرافات مى باشد که در نتیجه دورى از تعالیم پیامبران است.
هدف از آفرینش جهان هستى همان هدایت و بندگى است و این هدایت باید تا روز قیامت برقرار باشد زیرا اگر لحظه اى مردم بدون راهنما باشند غرض الهى محقق نخواهد شد.
حال براى شروع بحث حدیثى از وجود مبارک پیامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) نقل مى کنیم و متذکر مى شویم که تمام احادیث و مستندات این مقاله از منابع معتبر اهل سنت مى باشد.
رسول اکرم  (صلی الله علیه و آله) فرمودند: یهود و نصارا، هفتاد و دو فرقه شدند و همه آنها در آتش اند مگر یک فرقه و امت من هفتاد و سه فرقه مى شوند و همه در آتش اند مگر یک فرقه که اهل نجات هستند(۱).
سؤالى که مطرح مى شود این است که آیا مى توان تصور کرد پیامبرى که نسبت به هدایت مشرکین به اندازه اى اصرار و دلسوزى مىورزید که خداوند به ایشان خطاب فرمود: (لَعَلَّکَ باخِعٌ نَفْسَکَ أَلاّ یَکُونُوا مُؤْمِنِینَ )(۲) گویى مى خواهى جان خود را از شدت اندوه از دست دهى بخاطر اینکه آنها ایمان نمى آورند. ـ نسبت به آینده اُمت خود نگران نباشد و فکرى به حال هدایت آنها بعد از خود نکرده باشد؟ آیا مى توان تصور کرد پیامبرى که در اوج تدبیر و حکمت است، نسبت به امر جانشنى و رهبرى جامعه اسلامى بى تفاوت بوده باشد؟
اگر کسانى منکر علم غیب پیامبر شوند و بگویند پیامبر نمى دانست بعد از خودش چه اتفاقاتى مى افتد، مى گوییم که هر فرد عاقلى براى مسئله جانشینى خود اهمیت قائل است حال چه برسد به پیامبر اکرم  (صلی الله علیه و آله) که دین اسلام را از جانب پروردگار به مردم ابلاغ کرده است و نگران از بین رفتن و تحریف آن مى باشد. پس حتماً باید جانشینى براى خود معین فرموده باشند و یا حداقل ملاک و ضابطه اى براى مسئله امامت و رهبرى مردم، مشخص مى فرمودند تا مردم بعد از ایشان حیران و سردرگم نباشند.
اما طبق اخبار و شهادت تاریخ، پیامبر اکرم  (صلی الله علیه و آله) نه تنها عالم به غیب بوده اند بلکه از انحرافات و گمراهى هاى بعد از خودش خبر داده است. روایتى که مطرح شد یکى از دهها روایاتى است که پیش گویى پیامبر  (صلی الله علیه و آله) را در مورد امت خود نشان مى دهد. البته این روایت هم، متأسفانه مانند بسیارى از روایات در کتب اهل سنت که خود را حافظ سنت پیامبر مى دانند مصون از تحریف نمانده; چرا که در پایان روایت اهل نجات را منحصر در گروه اهل جماعت نقل کرده اند.
قابل توجه است که اهل سنت که خود را اهل جماعت مى دانند، متفرق ترین و پراکنده ترین گروه اسلامى اند که در بسیارى از مسائل اساسى و بنیادین اختلاف نظر دارند.
حال که قلم به این جا رسید مناسب است که نمونه هایى از این اختلافات را که به حدّ تکفیر و خونریزى رسیده است بیان کنیم.
۱ـ فتنه خلق قرآن که درباره آن چه کشتارهایى واقع شد. ابوحنیفه گفت: هر که گمان کند قرآن مخلوق است، کافر است و هر که آنان را تکفیر نکند، او هم مانند آنان کافر است(۳). ابن تیمیّه گفت: هر که بگوید قرآن مخلوق است، کافر است و لعنت خدا و ملایکه و همه مردم بر او باد!!!(۴)
با توجه به اینکه هم اکنون اکثریت اهل سنت معتقد به خلق قرآن هستند.
۲ـ شیخ ابن حاتم حنبلى گفت: هر که حنبلى نباشد، مسلمان نیست(۵).
۳ـ شافعى ها گفتند: هر کس حنبلى است، کافر است(۶).
۴ـ شافعى ها گفتند: هر کس اشعرى نباشد، کافر است(۷).
۵ـ در سال ۵۰۷ هـ . قاضى حنفى در دمشق گفت: اگر حکومت را در دست داشتم، شافعى ها را وادار به پرداخت جزیه مى کردم!! در سال ۵۶۷ هـ . ابو حامد طوسى همین حرف را درباره جنابله گفت: و در سال ۵۵۴ هـ . به خاطر درگیرى میان حنفى ها و شافعى ها، بازار اصفهان به آتش کشیده شد(۸).
۶ـ اهل آندلس مالکى بودند و حنفى و شافعى و حنبلى را بیرون مى کردند و اگر معتزلى بود او را مى کشتند(۹).
آیا بعد از این همه درگیرى و اختلاف آیا باز هم مى توان این گروه را اهل جماعت نامید تا اهل نجات باشند؟!
آیا بعد از این همه انحرافات باز هم مى توان پذیرفت که پیامبر اسلام  (صلی الله علیه و آله) براى هدایت مردم، بعد از خودش جانشینى معرفى نکرده باشد تا مردم هنگام فتنه ها به او رجوع کنند و در مسائلى که اختلاف نظر شده، از او اطاعت کنند؟ بسیار جاى تعجب و تأسف است که حتى در مسئله وضو و نماز که پیامبر اکرم  (صلی الله علیه و آله) روزانه پنج مرتبه میان صحابه آن را به جاى مى آوردند اختلاف هاى فاحش وجود داشته باشد چه برسد به بقیه احکام.
آیا نباید امامى وجود داشته باشد که سنت پیامبر را حفظ کند؟
آیا لطف الهى اقتضا نمى کند که همواره امامى براى هدایت مردم میان آنان وجود داشته باشد؟
اعتقاد شیعه
شیعه معتقد است که پیامبر اکرم  (صلی الله علیه و آله) از جانب خداوند امامى را براى مردم معرفى کرده است و از نسل او امامانى براى هدایت مردم و حفظ دین از انحرافات وجود دارند که پیامبر اکرم  (صلی الله علیه و آله) آنان را به مردم معرفى کرده بودند ولى متأسفانه طمع عده اى ریاست طلب و کینه افرادى منافق مانع از تحقق آن شد. شیعه معتقد است که پیامبر اکرم  (صلی الله علیه و آله) در روز غدیر، امیرالمؤمنین حضرت على  (علیه السلام) را به عنوان امام و رهبر جامعه اسلامى بعد از خودش به مردم معرفى کرده و با این کار، دین الهى کامل شد.
اجمالى از واقعه غدیر
پیامبر اکرم  (صلی الله علیه و آله) در بازگشت از آخرین حج در سال دهم هجرى، روز هیجدهم ذى الحجّه در مکانى به نام جحفه به امر الهى توقف کردند و امر فرمودند افرادى که جلوتر رفته اند برگردند و منتظر شدند افرادى که عقب مانده بودند برسند. جحفه مکانى بود که راه هاى اهل مدینه و مصر و عراق از هم جدا مى شد. آن روز به حدى گرم بود که اعراب از شدت گرما قسمتى از رداى خود را به سر کشیده و قسمتى هم زیر پاهایشان بود تا گرما کمتر به آنان برسد.
رسول خدا (صلی الله علیه و آله) بعد از اقامه نماز ظهر، به همراه امیرالمؤمنین على  (علیه السلام) به روى جهازهاى شتران که براى خواندن خطبه آماده شده بود رفتند و میان جمعیتى که بیش از صد هزار نفر بودند شروع به خواندن خطبه کردند به گونه اى که تمام مردم ایشان را مى دیدند. بعد از ستایش خداوند و تذکر و موعظه، فرمودند: إنى اُوشک أن أدعى فأجیب من أولى الناس بالمؤمنین من أنفسهم؟ قالوا الله ورسوله أعلم. قال: إن الله مولاى و أنا مولى المؤمنین و أنا أولى بهم من أنفسهم. ثم قال:
«فمن کنت مولاه فعلى مولاه».
اى مردم! نزدیک است که از میان شما بروم. چه کسى نسبت به مؤمنین از خودشان أولى و سزاوارتر است؟ گفتند: خدا و رسولش داناترند. فرمود: خداوند مولاى من و من مولا و سرپرست مؤمنین و از خودشان به آنها اُولى و سزاوارترم. سپس فرمود: هر که من مولاى اویم على مولاى اوست


ادامه مطلب  
[ چهارشنبه 25 آبان 1390  ] [ 8:25 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]

 نزول سوره مائده
سوره مائده آخرین سوره مفصلى است که بر پیامبر صلى‏الله‏علیه‏و‏آله نازل شده و در بردارنده آیه إکمال و آیه تبلیغ و آیه ولایت مى‏باشد که بعد از حجه‏الوداع نازل شده است. مرحوم علامه طباطبائى مى‏نویسد: «اهل حدیث اتفاق‏نظر دارند بر این‏که سوره مائده آخرین سوره مفصلى است که در اواخر عمر رسول خدا بر وى نازل شده است.»(۹۳) و عیاشى در تفسیر خود از على علیه‏السلام روایت مى‏کندکه فرمود: «آخرین سوره‏اى که‏بررسول‏خدا نازل شد، سوره مائده بود.(۹۴) و ازامام‏باقر علیه‏السلام ازامام‏على علیه‏السلام روایت‏کرده است که: سوره‏مائده سه‏ماه‏پیش از رحلت پیامبراکرم صلى‏الله‏علیه‏و‏آله نازل شد.(۹۵)
اگر ما به این قسمت از آیه سوم سوره مائده دقت کنیم که مى‏فرماید: «ذلکم فسقٌ... فمن اضطرّ... فان الله غفورٌ رحیم»، متوجه مى‏شویم که این قسمت یک جمله کامل است و معناى خود را به خوبى مى‏رساند و براى افاده معنا به آن قسمتى که در وسط کلام آمده است، احتیاجى ندارد. در وسط این آیه، آیه اکمال آمده است که مى‏فرماید: «الیوم یئس الّذین کفروا من دینکم...»؛ امروز کسانى که کافر شده‏اند از کارشکنى در دین شما نومید گردیده‏اند. پس از ایشان نترسید و از من بترسید. امروز دین شما را برایتان کامل ونعمت خود را بر شما تمام گردانیدم. و اسلام را براى شما به عنوان آیین برگزیدم.
بنابراین، فهمیده مى‏شود که این کلام، جمله معترضه‏اى است که در وسط این آیه قرار داده شده است و آیه براى رساندن معنا و دلالت خود هیچ احتیاجى به آن ندارد. البته فرقى نمى‏کند که بگوییم: آیه از همان ابتدا به همین صورت نازل شده و این جمله معترضه در آن قرار داشته و یا این‏که بگوییم: این قسمت در زمان دیگرى نازل شده و هنگام تألیف در وسط این آیه قرار داده شده است. یا این‏که بگوییم خود پیامبراکرم صلى‏الله‏علیه‏و‏آله به کاتبان وحى دستور داده است که این جمله معترضه را در وسط این آیه قرار دهند، اگرچه از جهت معنا و زمان نزول باهم اختلاف دارند. چنان‏که سیوطى این مطلب را در الدر المنثور به نقل از شعبى روایت کرده است: وقتى آیه «الیوم اکملت لکم دینکم» نازل شد، رسول خدا صلى‏الله‏علیه‏و‏آله در عرفه بود و از آن‏جا که این آیه اعجاب حضرت صلى‏الله‏علیه‏و‏آله را برانگیخت، دستور داد که آن را در ابتداى سوره قرار دهند.»(۹۶) چنان‏که قبلاً بیان کردیم، روز عرفه مصادف با شنبه بوده است، نه با پنجشنبه و جمعه، که غالبا آن را مى‏گویند و به روایتى که از عمربن خطاب در جواب یک یهودى نقل شده، استناد مى‏کنند.(۹۷)
آیه ولایت
سیدبن طاووس از کتاب النشر والطىّ از حذیفه بن یمان نقل مى‏کند: هنگامى که على علیه‏السلام از یمن آمد و در مکه با پیامبر صلى‏الله‏علیه‏و‏آله ملاقات کرد؛ ما در آن‏جا حاضر بودیم. روزى على علیه‏السلام رو به کعبه نماز مى‏خواند که به هنگام رکوع سائلى به وى مراجعه کرد. او در همان حالت رکوع، حلقه انگشترش را به وى صدقه داد. در همین زمان رسول خدا که در جاى دیگر بود، تکبیر گفت و آیه‏اى را که خداوند درباره این عمل على علیه‏السلام نازل کرده بود قرائت کرد: «إنّما ولیکم اللّه و رسوله و الذین آمنوا الذین یقیمون الصلاه و یؤتون الزکاه و هم راکعون.» (مائده: ۵۵)؛ همانا سرپرست شما، خدا و رسولش و مؤمنانى هستند که نماز برپاى مى‏دارند و در حال رکوع زکات مى‏پردازند. پس از قرائت آیه آن حضرت فرمود: برخیزید تا صاحب این صفات که خدا او را توصیف کرده است، بیابیم. به دنبال آن هنگامى که رسول خدا صلى‏الله‏علیه‏و‏آله وارد مسجد مى‏شد، با سائلى مواجه شد. آن حضرت از او پرسید: از کجا مى‏آیى؟ جواب داد: از پیش آن نمازگزار که در حال رکوع این حلقه انگشتر را به من داد. رسول خدا صلى‏الله‏علیه‏و‏آله تکبیر گفت و به سوى على علیه‏السلام رفت. آن‏گاه از او پرسید: اى على، امروز چه کار خیرى انجام داده‏اى؟ على علیه‏السلام جریان را براى آن حضرت بازگو کرد و پیامبراکرم براى سومین بار تکبیر گفت.
حلبى مى‏نویسد: روایت شده است که وقتى آیه «انما ولیکم الله و رسوله...» نازل شد، خداوند به پیامبر دستور داد که ولایت على علیه‏السلام را اعلام کند، اما آن حضرت صلى‏الله‏علیه‏و‏آله از این امر نگران بود.(۹۸)
بحرانى در البرهان از زید بن ارقم روایت کرده است: رسول خدا عده‏اى را نزد خود فرا خواند که من هم از جمله آن‏ها بودم. او به ما فرمود که روح‏الامین، جبرئیل موضوع ولایت على بن ابیطالب را بر او نازل کرده است و با ما مشورت کرد که چگونه این مطلب را در ایام موسم حج اعلام کند. ما نمى‏دانستیم که چه بگوییم و پراکنده شدیم تا این‏که در جُحفه فرود آمدیم و مشغول برپاکردن چادرهاى خود بودیم که ناگهان شنیدیم رسول خدا با صداى بلند اعلام مى‏کند: اى مردم! من فرستاده خدا هستم، پس دعوت کسى که شما را به سوى خدا فرا مى‏خواند، اجابت کنید.
در آن هنگام که هوا به شدت گرم بود به سوى او رفتیم. آن حضرت فرمود: اى مردم! بعدازظهر عرفه چیزى بر من نازل شد که آن را در دل نگاه داشته‏ام و همین قلب مرا در فشار قرار داده است، زیرا خوف آن دارم که اهل إفک آن را تکذیب کنند. تا این‏که در این‏جا خداوند دستور مؤکد به اعلان این امر داده و نازل فرموده است: «یا ایها الرسول بلّغ ما أنزل الیک من ربّک و ان لم تفعل فما بلّغت رسالته و اللهُ یعصمک من الناس...»(۹۹)، اى پیامبر، آنچه را که از سوى پروردگارت نازل شده است، ابلاغ کن و اگر چنین نکنى، رسالت خودرابه‏انجام‏نرسانده‏اى‏وخداوند تو را از مردم حفظ مى‏کند.
مرحوم طبرسى در الاحتجاج با سند خود از شیخ طوسى از امام باقر علیه‏السلام روایت مى‏کند: «هنگامى که رسول خدا در محل وقوف اقامت کرد، جبرئیل بر وى نازل شد و فرمود: اى محمد، خداوند عزوجل سلام مى‏رساند و مى‏فرماید: هر آینه أجل تو نزدیک شده است و تو را خبر مى‏دهم از چیزى که گریز و چاره‏اى از آن نیست، پس به عهد خود وفا کن و وصیت خود را اعلام کن و علم خود و میراث علوم انبیاى قبل و تمام آیات و نشانه‏هاى پیامبران را به وصى و خلیفه بعد از خود تسلیم کن. حجت کامل من بر بندگانم‏على بن ابیطالب است. او را به عنوان نشانه هدایت در میان مردم به پاى دار و عهد و میثاق و بیعت با او را تجدید کن و بیعت و میثاقى را که با من بسته‏اند متذکر شو، مبنى بر این‏که ولىّ من و مولاى خودشان و مولاى هر مرد و زن مؤمنى على‏بن‏ابیطالب است و به درستى که هیچ یک از انبیاى خودم را قبض روح نمى‏کنم، مگر بعد از اکمال دین و حجتم و اتمام نعمتم، با اظهار ولایت نسبت به اولیایم و اظهار عداوت نسبت به دشمنانم. و این کمال توحید و دین من است و اتمام نعمت بر بندگانم با پیروى و اطاعت از ولىّ من حاصل مى‏شود و من هیچ‏گاه زمین را بدون ولى و قیّم خودم باقى نمى‏گذارم تا آن‏ها حجت من بر بندگانم باشند. اى محمد، برخیر و على را به عنوان ولى و جانشین خود معرفى کن و از مردم بیعت بگیر و عهد و میثاقى را که با من بسته‏اند، تجدید کن؛ زیرا که به زودى تو را پیش خودم مى‏برم.»
امام باقر علیه‏السلام مى‏فرماید: «رسول خدا صلى‏الله‏علیه‏و‏آله خوف این را داشت که قریش و منافقان آشوب برپا کنند و به دوران جاهلیت بازگردند، زیرا مى‏دانست که دشمنى و کینه دیرینه و عمیقى با على علیه‏السلام دارند. براى همین از جبرئیل درخواست کرد که از خدا بخواهد تا او را از شرّ مردم نگه دارد، لذا اعلان ولایت على علیه‏السلام را به تأخیر انداخت تا جبرئیل امان الهى را برایش بیاورد تا این‏که آن حضرت صلى‏الله‏علیه‏و‏آله به کراع الغمیم رسید. در آن‏جا هم جبرئیل بر وى نازل شد و همان امر قبلى را بر وى نازل کرد، تا این‏که پیامبر به منطقه غدیر خم رسید. در آنجا به هنگامى که پنج ساعت از روز گذشته بود، جبرئیل همراه با امان الهى نازل شد و آن حضرت را تحریص و تهدید کرد که هرچه سریع‏تر رسالت الهى را ابلاغ کند: «یا ایها الرسول بلّغ ما انزل الیک من ربک و ان لم تفعل فما بلّغت رسالته والله یعصمک من الناس...»؛ اى پیامبر، آنچه را که از سوى پروردگارت بر تو نازل شده است، به مردم اعلان کن، اگر چنین نکنى، رسالت الهى را به انجام نرسانده‏اى و همانا خداوند تو را از شرّ مردم نگه مى‏دارد...»(۱۰۰)
عیاشى ازامام صادق علیه‏السلام روایت کرده است «وحى الهى درباره ولایت على علیه‏السلام در منى نازل شده بود، اما رسول خدا از اعلان آن خوددارى کرد؛ زیرا از واکنش مردم نسبت به این دستور الهى خوف داشت. تا این‏که از مکه بازگشت در حالى که پنج هزار از اهل مکه او را مشایعت مى‏کردند.(۱۰۱) پس از این‏که به جحفه رسید، جبرئیل نازل شد و فرمود: «یا ایها الرسول بلغ ما انزل الیک من ربک و ان لم تفعل فما بلغت رسالته و الله یعصمک من الناس...»؛ و پیامبر را از آنچه که در منى از آن خوف داشت مطمئن کرد.
و طبرسى در جامع‏الاخبار با سند خود از امام صادق علیه‏السلام روایت کرده است: «هنگامى که رسول خدا از حجه‏الوداع فارغ شد، جبرئیل در مسیر بازگشت بر او نازل شد و این آیه را قرائت کرد: «یا ایها الرسول بلغ ما انزل الیک من ربّک و ان لم تفعل فما بلغت رسالته و اللّه یعصمک من الناس...» وقتى که رسول خدا این سخن را شنید، فرمود: به خدا قسم که از این مکان تکان نمى‏خورم تا دستور پروردگارم را ابلاغ کنم.»(۱۰۲)
علامه طباطبائى مى‏فرماید: «باید آیه سوم سوره مائده که مى‏فرماید: «یا ایها الرسول بلغ ما انزل الیک من ربّک» و به احادیثى که درباره آن از طرف شیعه و سنى وارد شده و خبرهاى متواتر مربوط به حادثه غدیرخم و اوضاع اجتماعى زمان رسول خدا صلى‏الله‏علیه‏و‏آله دقت کرد. آنچه از دقت و تأمل در این امور به دست مى‏آید، این است که امر ولایت چند روز قبل از غدیر نازل شده بود، اما پیامبر صلى‏الله‏علیه‏و‏آله از اعلان آن واهمه داشت، زیرا مى‏ترسید که مورد قبول قرار نگیرد و یا نسبت به على علیه‏السلام سوءقصدى انجام گیرد و به دنبال آن امر دعوت الهى مختل شود، از این‏رو، اعلان این امر را به تأخیر مى‏انداخت و امروز و فردا مى‏کرد تا این‏که آیه شصت و هفتم سوره مائده نازل شد. آن‏گاه پیامبر صلى‏الله‏علیه‏و‏آله این دستور الهى را اعلان کرد.
پس این احتمال وجود دارد که خداوند بخش اعظم سوره مائده را که امر ولایت هم در آن بوده است در روز عرفه بر پیامبراکرم نازل کرده باشد و آن حضرت آن را تلاوت کرده باشد، اما بیان امر ولایت را تا غدیر به تأخیر انداخته باشد. در این صورت بعید به نظر نمى‏رسد که مقصود بعضى از روایات که مى‏گوید: این آیه در غدیر نازل شده است، تلاوت این آیه به وسیله پیامبراکرم باشد و درصدد بیان شأن نزول آیه بوده‏اند و بدین جهت گفته‏اند که این آیه در روز غدیر نازل شده است، بنابراین هیچ منافاتى بین این دو دسته از اخبار نیست.(۱۰۳)
در غدیر خم
در کتاب احتجاج طبرسى از امام باقر علیه‏السلام روایت شده است: «هنگامى که پیامبر صلى‏الله‏علیه‏و‏آله به غدیر خم، که در سه مایلى جحفه قرار دارد(۱۰۴)، رسید؛ جبرئیل وقتى که پنج ساعت از روز گذشته بود بر آن حضرت نازل شد و فرمود: «یا ایها الرسول بلغ ما انزل الیک من ربک» و آن را به انجام این دستور الهى بسیار ترغیب کرد. به دنبال آن پیامبر دستور داد که پیش‏افتادگان برگردند و عقب‏ماندگان پیش بیایند و در آن منطقه جمع شوند تا على علیه‏السلام را به عنوان جانشین خود معرفى کند و آنچه را که خداوند درباره على علیه‏السلام نازل کرده است، به آن‏ها ابلاغ کند و خداوند به آن حضرت خبر داده بود که او را از شر مردم در امان نگه مى‏دارد.
وقتى که رسول خدا صلى‏الله‏علیه‏و‏آله دستور اجتماع مردم را داد، اوایل کاروان به جحفه رسیده بود که آن حضرت دستور داد تا بازگردند و افراد در همان جا منتظر ماندند تا دنباله کاروان از راه برسد. به دستور جبرئیل آن حضرت کمى به سمت راست مسیر متمایل شد و در کنار مسجد الغدیر مستقر شد. در آن منطقه درختچه‏هاى سلمه زیادى بود که حضرت دستور داد تا زیر این درختچه‏ها تمیز شود و با سنگ یک مکان مرتفعى ساخته شود تا او روى آن بایستد و بر مردم مشرف باشد.
از همان ابتدا که پیامبر صلى‏الله‏علیه‏و‏آله بر بلندى ایستاد. على علیه‏السلام هم یک درجه پایین‏تر از او ایستاده بود تا این‏که آن حضرت دست خود را بر بازوى على علیه‏السلام زد و على علیه‏السلام دست خود را به سوى رسول خدا دراز کرد. آن حضرت دست على علیه‏السلام را گرفت و بالا کشید به طورى که همردیف رسول خدا شد.»(۱۰۵)
در البرهان به نقل از زیدبن ارقم نقل شده است: «هنگامى که شنیدیم رسول خدا اعلام مى‏کند: من فرستاده خدا هستم، دعوت‏کننده به سوى خدا را اجابت کنید، به سرعت به سوى آن حضرت رفتیم و دیدیم که از شدت گرما سر و پاهاى خود را با لباس‏هایش پوشانده است. آن حضرت دستور داد که خار و خاشاک‏هاى زیر درختچه‏ها راتمیز کنید و پس از آن فرمود که جهاز شتران و بار و بندیل‏هاى خودمان را بیاوریم. آن‏ها را آوردیم و روى هم چیدیم و پارچه‏اى روى آن‏ها کشیدیم، آن‏گاه رسول خدا بر بالاى آن ایستاد.»(۱۰۶)
گرچه این دو خبر تصریح نکرده‏اند که این کارها بعد از نماز ظهر بوده است، اما خبرهاى زیادى به این نکته تصریح کرده‏اند. به طور مثال، سید بن طاووس از کتاب النشر والطى از حذیفه بن یمان روایت مى‏کند: «رسول خدا صلى‏الله‏علیه‏و‏آله به ما رسید و اعلان کرد که براى نماز جماعت جمع شوید! سپس ابوذر و عمار و مقدار و سلمان را فرا خواند و فرمود که میان درختچه‏ها را تمیز کنند و چادرى برپا نمایند. سپس فرمود که سنگ‏ها را روى هم بچینند و منبرى درست کنند. آن‏ها چنین کردند تا طول منبر به اندازه قامت رسول خدا صلى‏الله‏علیه‏و‏آله رسید و سپس فرمود که روى آن را با پارچه پوشانند. آن‏گاه بالاى این منبر رفت. او گاهى به راست و گاهى به چپ نگاه مى‏کرد و منتظر بود که همه مردم جمع شوند. پس از جمع شدن همه مردم، دست على علیه‏السلام را هم گرفت و او را بالاى منبر برد. على در سمت راست رسول خدا و یک درجه پایین‏تر از او ایستاد.»(۱۰۷)
در بشاره المصطفى از براء بن عازب و زید بن ارقم این مطلب را افزوده است که: ما در روز غدیر کنار رسول خدا صلى‏الله‏علیه‏و‏آله بودیم و شاخه‏هاى درخت را بالاى سرش نگه مى‏داشتیم.(۱۰۸)
ابن حنبل به نقل از زید بن ارقم افزوده است: آن حضرت دستور داد تا براى نماز جمع شوند و نماز را به جاى آورد و براى در امان ماندن وى از نور خورشید پارچه‏اى را بر درختى انداخته بودند.(۱۰۹)
تعداد شاهدان غدیر
ابن شهرآشوب در کتاب مناقب خبر غیرمتعارفى را به صورت مرسل از امام علیه‏السلام چنین نقل کرده است: «پیامبراکرم در روز غدیر در میان هزار و سیصد مرد برخاست.»(۱۱۰) در حالى که از احتجاج از قول امام باقر علیه‏السلام نقل کردیم: «تعداد افرادى که از مدینه و اطراف آن و بادیه‏نشینان به همراه پیامبر، حج را به جاى آوردند به هفتاد هزار نفر یا بیش‏تر بالغ مى‏شد، به تعداد اصحاب موسى که هفتاد هزار نفر بودند و از آن‏ها براى جانشینى هارون بیعت گرفت، اما پیمان را شکستند و از گوساله سامرى پیروى کردند.(۱۱۱)
البته این خبر تعداد افراد مدینه و اطراف آن و بادیه را با هم نقل کرد و مشخص ننموده است که تعداد هرکدام چقدر بوده است، اما در دو خبرى که از امام صادق علیه‏السلام وارد شده است، به تعداد هر کدام اشاره شده است: در یکى از آن‏ها آمده است: «رسول خدا صلى‏الله‏علیه‏و‏آله از مدینه براى حج خارج شد در حالى که پنج هزار نفر از اهل مدینه در مشایعت وى بودند و از مکه بازگشت در حالى که پنج هزار نفر از اهل مکه وى را مشایعت مى‏کردند؛ بنابراین ده هزار نفر از اهل مکه و مدینه شاهد ولایت على علیه‏السلام بودند.»(۱۱۲) و در دومى آمده است: «هنگام بازگشت رسول خدا از حجه‏الوداع پنج هزارنفر از اهالى مدینه همراه او بودند و ده هزار مرد از اهل یمن از مکه خارج شده بودند و او را مشایعت مى‏کردند.»(۱۱۳)
مطلب در این خبر به این صورت آمده است و در هیچ خبر دیگرى این عدد یا چیزى نزدیک به آن ذکر نشده است که همراه على علیه‏السلام یا بدون او براى حج آمده باشند. از سوى دیگر، یمن در جنوب مکه و در سمت راست آن قرار دارد، در حالى که مدینه در شمال مکه قرار دارد، بنابراین همراهى آنان با رسول خدا تا جحفه و غدیر خم بسیار بعید به نظر مى‏رسد، با توجه به این‏که پیامبراکرم صلى‏الله‏علیه‏و‏آله دستور به مشایعت هم نداده بودند.(۱۱۴)

تبریک و تهنیت‏گویى
حلبى از ابوسعید خدرى روایت کرده است: سپس پیامبر صلى‏الله‏علیه‏و‏آله فرمود: «اى مردم! به من تهنیت بگویید، زیرا خدا مرا به نبوّت و اهل‏بیتم را به امامت برگزید.»(۱۱۵)
و حمیرى در قرب الاسناد با سند خود از امام صادق روایت کرده است: «سپس به مردم دستور داد که با على علیه‏السلام بیعت کنند و مردم چنین کردند.»(۱۱۶) قمى در تفسیرش از امام صادق علیه‏السلام روایت کرده است: «رسول خدا به مردم فرمود درود بفرستید به على به خاطر امیرالمؤمنین شدن.»(۱۱۷) و شیخ صدوق در أمالى با سند خود از ابن عباس روایت کرده است: «آن حضرت به اصحاب خود فرمود که یکى یکى به على علیه‏السلام به خاطر امیرالمؤمنین شدن تبریک بگویند.»(۱۱۸)
در جامع‏الاخبار آمده است: «اصحاب رسول خدا صلى‏الله‏علیه‏و‏آله نزد امیرالمؤمنین آمدند و ولایتش را تبریک گفتند و اولین کسى که به وى تبریک گفت، عمر بن خطاب بود که گفت: اى على، مولاى من، و مولاى هر مرد و زن مؤمنى گردیدى.»(۱۱۹)
طبرسى در احتجاج با سند خود از امام باقر علیه‏السلام روایت کرده است که رسول خدا فرمود: «اى مردم، شما بیش‏تر از آن هستید که همگى بخواهید در یک وقت با من دست بیعت بدهید. براى همین خداى متعال به من دستور داده است که از زبان‏هاى شما براى ولایت على و ائمه‏اى که بعد از او مى‏آیند و از من و او هستند، اقرار بگیرم، چنان‏که به شما اعلام کردم که ذریه من از صلب او هستند. پس همگى بگویید: ما شنیدیم و مطیع و راضى هستیم و در مقابل آنچه از سوى پروردگار درباره جانشینى على و اولادش ابلاغ کردى، تسلیم هستیم. ما براین امر با قلب‏ها و جان‏ها و زبان‏ها و دست‏هایمان با تو بیعت مى‏کنیم و بر همین بیعت زندگى مى‏کنیم و مى‏میریم و دوباره مبعوث مى‏شویم. ما در آن هیچ تغییر و تبدیل و شک و ریبه‏اى روا نمى‏داریم و عهدشکنى نمى‏کنیم و میثاق خود را نقض نمى‏کنیم و از خدا و تو و امیرالمؤمنین و اولادش که از ذریه تو و از صلب على هستند و از حسن و حسین مى‏آیند، اطاعت مى‏کنیم، زیرا جایگاه و منزلت آن‏ها را مى‏دانیم.
مردم در جواب پیامبراکرم صلى‏الله‏علیه‏و‏آله فریاد زدند: شنیدیم و امر خدا و رسولش را با قلب‏ها و زبان‏ها و دست‏هایمان اطاعت کردیم. سپس به طرف على علیه‏السلام رفتند و با او بیعت کردند و اولین کسانى که با وى بیعت کردند، خلفاى سه‏گانه بودند و بعد از آن مهاجرین و انصار و سپس بقیه مردم بر حسب مقام و منزلتشان پیش آمدند و بیعت کردند... این بیعت‏گیرى سه روز ادامه پیدا کرد و هرگاه قومى با على علیه‏السلام بیعت مى‏کردند، رسول خدا مى‏فرمود: حمد و سپاس خدایى راست که ما را بر تمام جهانیان برترى داده است.(۱۲۰)
مرحوم مجلسى پس از بیان این خطبه مى‏نویسد: تمام این خطبه را على‏بن مطهر حلى در کتاب العدد القویه با اسناد خود به زید بن ارقم روایت کرده است.(۱۲۱)
شیخ مفید در ارشاد مى‏نویسد: پس نماز ظهر را خواند... سپس به على علیه‏السلام فرمود که در خیمه‏اى که در کنار خیمه‏اش بود بنشیند و به مردم دستور داد که گروه گروه نزد على بیایند و جانشینى و امیرالمؤمنین شدن وى راتبریک بگویند و مردم این کار را انجام دادند. سپس به همسرانش و زنان مؤمنین فرمود که بر على علیه‏السلام وارد شوند و امیرالمؤمنین شدنش را تبریک بگویند و آن‏ها نیز این کار را کردند.(۱۲۲)
نزول آیه اکمال
قدیمى‏ترین کتابى که در خصوص نزول آیه اکمال در شأن حادثه غدیر صحبت کرده و در دسترس ما است، کتاب سلیم بن قیس هلالى عامرى (متوفاى ۸۰ ه.ق) مى‏باشد که آن را از ابوسعید خدرى چنین روایت کرده است: «هنوز پیامبر صلى‏الله‏علیه‏و‏آله از روى منبر پایین نیامده بود که آیه «الیوم اکملت لکم دینکم و أتممت علیکم و رضیت لکم الاسلام دینا» نازل شد که رسول خدا فرمود: الله اکبر بر اکمال دین، اتمام نعمت و رضایت پروردگار از رسالتم و بر ولایت على علیه‏السلام بعد از من.(۱۲۳)
در این هنگام حسان بن ثابت عرض کرد: اى رسول خدا، اجازه بفرمایید تا ابیاتى درباره على بگویم: آن حضرت فرمود: با توکل به خدا، بگو. حسّان گفت: اى بزرگان قریش، سخن مرا در حالى که رسول خدا شاهد است، بشنوید: آیا ندانستید که محمد در زیر درختچه‏هاى غدیر خم برخاست و اعلام کرد، به این‏که جبرئیل از جانب خدا بر او نازل شده و اعلام کرده است که تو مصون هستى و سستى پیشه مکن و آنچه را که خداوند نازل کرده است به مردم ابلاغ کن، که اگر چنین نکنى و از دستور خدا سرپیچى کنى در این صورت رسالت الهى را به آن‏ها ابلاغ نکرده‏اى و از دشمنان ترسیده‏اى. پس رسول خدا برخاست و دست على را در دست راست خود گرفت و آن را بلند کرد و با صداى بلند اعلام کرد: هر کدام از شما که من مولاى او بودم و سخنان مرا به خاطر مى‏سپرده و فراموش نمى‏کرده است، بداند: مولاى او بعد از من على است و من فقط او را به عنوان مولاى شما معرفى مى‏کنم و بدان راضى هستم، پس اى خدا، هرکسى که دوستدار على بود، او را دوست بدار و هرکس که دشمن على بود با او دشمن باش. و اى پروردگار، کسانى که او را یارى مى‏کنند، یارى کن، زیرا که آن‏ها امام هدایت را که همانند ماه درخشنده است یارى مى‏کنند و اى پروردگار من، هرکس که على را خوار مى‏شمارد او را خوار گردان و در روز قیامت که براى حساب نگه داشته مى‏شوند، آن‏ها را عذاب کن.(۱۲۴)
مرحوم کلینى در روضه کافى از امام باقر علیه‏السلام روایت مى‏کند: پیامبراکرم‏به حسان بن ثابت فرمود: مادامى که از ما دفاع مى‏کنى، مؤید به روح‏القدس باشى.(۱۲۵) یا فرمود: اى حسان تا هنگامى که ما را با زبانت یارى کنى، مؤید به روح‏القدس هستى.(۱۲۶)
درخواست عذاب!
گفتیم که در احتجاج به نقل از امام باقر علیه‏السلام آمده است: «مردم به رسول خدا صلى‏الله‏علیه‏و‏آله و على علیه‏السلام هجوم آوردند تا بیعت کنند و بیعت کردن تا سه روز ادامه داشت.»(۱۲۷)
از امام صادق علیه‏السلام در جامع‏الاخبار آمده است: «پس از سه روز، پیامبر صلى‏الله‏علیه‏و‏آله در جاى خود نشسته بود که مردى از قبیله بنى مخزوم که عمر بن عتیبه نامیده مى‏شد، پیش آمد و گفت: اى محمد! مى‏خواهم از تو درباره سه چیز سؤال کنم. آن حضرت فرمود: آنچه را که مى‏خواهى بپرس، آن مرد پرسید: بگو که آیا شهادت به لا اله الا الله و محمد رسول الله از جانب توست یا از جانب پروردگارت؟
پیامبر صلى‏الله‏علیه‏و‏آله فرمود: وحى از سوى خداست و سفیر الهى جبرئیل است و من اعلام‏کننده هستم و آن را اعلام نکردم مگر به دستور پروردگارم.
آن مرد پرسید: بگو که آیا نماز وزکات و حج و جهاد از جانب توست یا از جانب پروردگارت؟
پیامبر صلى‏الله‏علیه‏و‏آله همانند قبل به او جواب داد.
آن مرد پرسید: بگو که آیا این ـ و به على علیه‏السلام اشاره کرد ـ و سخنانت درباره او که گفتى: من کنتُ مولاه... از جانب توست یا از جانب پروردگارت؟ پیامبر همانند قبل به او جواب داد.
در این حال مرد مخزومى صورتش را به سوى آسمان گرفت و گفت: خدایا، اگر محمد در آنچه که مى‏گوید راستگوست، پس قطعه‏اى از آتش را بر من فروفرست! و آن‏گاه بلند شد و برگشت.
به خدا قسم که هنوز خیلى دور نشده بو دکه ابر سیاهى بر او سایه انداخت و رعد و برقى از آن برخاست و صاعقه‏اى از آن بر این مرد اصابت کرد و او را سوزنید. آن‏گاه جبرئیل نازل شد و این سوره را نازل کرد: «سأل سائل بعذاب واقع للکافرین لیس له دافع»(۱۲۸)
کافرشدن بعد از مسلمانى
عیاشى در تفسیر خود از امام صادق علیه‏السلام روایت کرده است: پس از آن‏که رسول خدا صلى‏الله‏علیه‏و‏آله در غدیر خم آن سخنان را درباره على علیه‏السلام اعلان کرد و افراد به استراحت‏گاه‏هاى خود رفتند، مقداد بن أسود کندى از کنار جمعى گذشت که مى‏گفتند: به خدا قسم اگر از یاران کسرى و قیصر بودیم، الان لباس‏هاى ابریشمى و نرم در تن داشتیم. در حالى که الان با او (محمد) هستیم و لباس‏هاى خشن مى‏پوشیم و غذاهاى خشن مى‏خوریم و حالا هم که مرگش نزدیک شده، على را جانشین خود کرده است...
مقداد از دست آن‏ها عصبانى شد و گفت: به خدا قسم که رسول خدا صلى‏الله‏علیه‏و‏آله را از گفته‏هاى شما آگاه خواهم کرد. به دنبال آن نزد رسول خدا رفت و او را از گفته‏هاى آن‏ها باخبر کرد. آنها نزد پیامبراکرم آمدند و در مقابلش زانو زدند و گفتند: اى رسول خدا، قسم به خدایى که تو را به حق فرستاده است، ما چنین نگفته‏ایم.
در این حال جبرئیل نازل شد و فرمود: «به خدا قسم مى‏خورند که نگفته‏اند، در حالى که در واقع کلمات کفرآمیز را گفته‏اند و بعد از مسلمانى به کفر گرویده‏اند.» اى محمد، این‏ها در شب عقبه علیه تو توطئه کردند، اما به مقصود نرسیدند... .
و از جابر بن ارقم از برادرش زید بن ارقم روایت کرده است: در کنار خیمه من، خیمه سه نفر از افراد قریش بود و من با حذیفه بن یمان در خیمه به سر مى‏بردیم که شنیدیم یکى از آن‏ها مى‏گوید: به خدا قسم که محمد بسیار نادان خواهد بود، اگر گمان کند که کار على بعد از او سامان مى‏گیرد! و دیگرى گفت: آیا ندیدى که هنگام اعلان جانشینى، ابن ابى کبشه مى‏خواست غش کند؟! و سومى گفت: او دیوانه یا نادان است، به خدا قسم که آنچه را او مى‏گوید، هرگز سامان نخواهد گرفت!
در این حال حذیقه گوشه چادر را بلند کرد و سر در چادر آن‏ها کرد و گفت: هرچه را بخواهید، مى‏گویید در حالى که رسول خدا در میان شما و وحى الهى علیه شما نازل مى‏شود؟! به خدا قسم که سخنان شما را به اطلاع او مى‏رسانم! آن‏ها گفتند: اى حذیفه، تو در اینجا بودى و سخنان ما را شنیدى؟ آن را مخفى نگه دار، زیرا هر همسایه‏اى باید امانت‏دار باشد!
اما حذیفه گفت: این از مجالسى نیست که بایستى امانت آن را حفظ کرد. من خیرخواه خدا و رسولش نخواهم بود، اگر سخنان شما را براى آن حضرت بازگو نکنم. آن‏ها گفتند: اى حذیفه، هرکارى مى‏خواهى بکن. به خدا قسم که ما قسم یاد خواهیم کرد که چنین چیزى نگفته‏ایم و تو به ما دروغ بسته‏اى. آیا گمان مى‏کنى که در این صورت تو را تصدیق کند و ما سه نفر را تکذیب نماید؟!
حذیفه گفت: وقتى که من خیرخواه خدا و رسولش باشم، از هیچ چیزى نمى‏ترسم و شما هرچه را مى‏خواهید، بگویید. سپس نزد رسول خدا رفت و سخنان آن عده را بازگو کرد. آن حضرت شخصى را به دنبال آن‏ها فرستاد تا بیایند. سپس از آن‏ها پرسید: چه چیزى گفته‏اید؟ گفتند: به خدا قسم که چیزى نگفته‏ایم و دروغ به عرض شما رسانده‏اند و ما آن را تکذیب مى‏کنیم.
در همان حال جبرئیل نازل شد و فرمود: «یحلفون بالله ما قالوا و لقد قالوا کلمه الکفر بعد اسلامهم»، به خدا قسم مى‏خورند که آن را نگفته‏اند، در حالى که واقعا آن کلمات کفرآمیز را گفته‏اند و بعد از مسلمان شدن، کافر گردیدند.(۱۲۹)
قمى در تفسیر خود مى‏نویسد: چهارده نفر از اصحاب رسول خدا جلسه‏اى تشکیل دادند و توطئه قتل آن حضرت را ریختند. آن‏ها در گردنه هرشى که بین جحفه و ابواء(۱۳۰) قرار دارد، کمین کردند به این صورت که هفت نفر در سمت راست تنگه و هفت نفر در سمت چپ آن مستقر شدند تا ناقه رسول خدا صلى‏الله‏علیه‏و‏آله را برمانند.
پس از فرا رسیدن شب، رسول خدا در آن شب از لشکر اسلام جلو افتاد او در حالى که پیش مى‏رفت بر روى ناقه‏اش به خواب رفت. وقتى که به نزدیکى گردنه رسید، جبرئیل خبر داد که فلانى و فلانى و... براى تو کمین کرده‏اند! هنگامى که رسول خدا به نزدیکى گردنه رسید، آن‏ها را با اسم‏هایشان صدا زد. وقتى که صداى آن حضرت را شنیدند، فرار کردند و در میان جمعیت خود را گم کردند. پس از آن‏که رسول خدا از گردنه گذشت این عده نزد آن حضرت آمده و به خدا قسم خوردند که قصدى علیه او نداشته‏اند. پس رسول خدا صلى‏الله‏علیه‏و‏آله فرمود: «یحلفون بالله ما قالوا و لقد قالوا کلمه الکفر و کفروا بعد اسلامهم و همّوا بما لم ینالوا...»(۱۳۱)
____________________________________________
۱ـ طبرسى، الاحتجاج، ج ۱، ص ۶۸
۲ـ محمدباقر مجلسى، بحارالانوار، ج ۲۱، ص ۳۹۰ به نقل از فروع کافى، ج ۱، ص ۲۳۳
۳ـ همان، ج ۲۱، ص ۳۹۶ به نقل از فروع کافى، ج ۱، ص ۲۳۴
۴ـ فروع کافى، ج ۱، ص ۲۲۳
۵ـ الاحتجاج، ج ۱، ص ۶۸
۶ـ بحارالانوار، ج ۲۱، ص ۳۹ به نقل از فروع کافى، ج ۱، ص ۲۳۳
۱۴
۷ـ سیره ابن هشام، ج ۴، ص ۲۴۸
۸ـ همان، ج ۲۱، ص ۳۹۰ و ۳۹۵ به نقل از فروع کافى، ج ۱، ص ۲۳۳ و ۲۳۴
۹ـ الاحتجاج، ج ۱، ص ۶۸
۱۰ـ بحارالانوار، ج۲۱، ص۳۹۹ به‏نقل‏از فروع‏کافى، ج۱، ص ۲۳۳
۱۱ـ همان، ج ۲۱، ص ۳۹۵ به نقل از فروع کافى، ج ۱، ص ۲۳۴
۱۲ـ همان، ج ۲۱، ص ۳۹۹ به نقل از فروع کافى، ج ۱، ص ۲۳۵
۱۳ـ همان، ج ۲۱، ص ۳۹۶ به نقل از فروع کافى، ج ۱، ص ۲۳۴
۱۴ـ یعنى پنبه‏اى را در پارچه‏اى بپیچ و در محل قرار بده تا از خون‏ریزى جلوگیرى کند.
۱۵ـ صحیح مسلم، ج ۴، ص ۳۶ / شیخ طوسى خلاصه خبر را در امالى خود، حدیث ۸۹۵، آورده است.
۱۶ـ بحارالانوار، ج۲۱،ص۳۷۹به‏نقل‏از فروع کافى، ج ۱، ص ۲۷۷
۱۷ـ همان، ج ۲۱، ص ۳۷۹ به نقل از فروع کافى، ج ۱، ص ۲۸۹
۱۸ـ مغازى واقدى، ج ۲، ص ۱۰۸۹ـ ۱۰۹۰ و در اعلام الورى آمده است آن حضرت به خاطر زایمان اسماء بنت عمیس آن شب را در آن‏جا توقف کرد.
۱۹ـ بحارالانوار، ج ۲۱، ص ۳۹۰ به نقل از فروع کافى، ج ۱، ص ۲۳۳،۲۳۴و۲۴۵. و آن حضرت در سفر نمازجمعه را برگزار نکرد.
۲۰ـ مغازى واقدى، ج ۲، ص ۱۰۸۹ و در آن آمده است: آن حضرت بین مکه و مدینه نمازها را دو رکعتى به جاى مى‏آورد در حالى که در امنیت بود و خوفى در کار نبود.
۲۱ـ بحارالانوار، ج ۲۱، ص ۳۹۰، به نقل از فروع کافى، ج ۱، ص ۲۳۳ مطلب به همین صورت آمده ولى آنچه در حدیث و فقه معروف مى‏باشد این است که آن حضرت صلى‏الله‏علیه‏و‏آله حجّ قِران به جاى آورد،چنان‏که‏درالروضه‏البهیه، ج۱، ص۱۷۴،چاپ‏قاهره‏آمده‏است.
۲۲و۲۳ـ مغازى واقدى، ج ۲، ص ۱۰۹۰ـ۱۰۹۱ به نقل از امّ سلمه و ابن عباس و ناجیه.
۲۴ـ بحارالانوار،ج۲۱،ص۳۹۶به‏نقل از فروع کافى، ج ۱، ص ۲۳۴
۲۵ـ همان، ج ۲۱، ص ۴۰۱ به نقل از فروع کافى، ج ۱، ص ۲۵۹ و در مغازى واقدى، ج ۲، ص ۱۰۹۰ آمده است که آن حضرت در إزار ورداى صحارى محرم شد.
۲۶ـ بحارالانوار،ج۲۱،ص۳۹۰به‏نقل از فروع کافى، ج ۱، ص ۲۳۳
۲۷ـ همان، ج ۲۱، ص ۳۹۵ به نقل از فروع کافى، ج ۱، ص ۲۳۴
۲۸ـ شیخ مفید، ارشاد، ج ۱، ص ۱۷۳
۲۹ـ مغازى واقدى، ج ۲، ص ۱۰۹۲ـ۱۰۹۷
۳۰ـ ارشاد، ج ۱، ص ۱۷۲
۳۱ـ سیره ابن اسحاق، ج ۴، ص ۲۴۸
۳۲ـ بحارالانوار، ج ۲۱، ص ۳۹ به نقل از: فروع کافى، ج ۱، ص ۲۳۳ / بحارالانوار، ج ۲۱، ص ۳۹۵ به نقل از فروع کافى، ج ۱، ص ۲۳۴ / بحارالانوار، ج ۲۱، ص ۳۸۹ به نقل از سرائر ابن محبوب.
۳۳ـ بحارالانوار، ج ۲۱، ص ۳۹۶ به نقل از فروع کافى، ج ۱، ص ۲۳۴ / مغازى واقدى، ج ۲، ص ۱۰۹۷ و آن حضرت فرمود: پروردگارا، بر شرافت و عظمت و کرامت و مهابت و نیکى این خانه بیفزا.
۳۴ـ بحارالانوار، ج ۲۱، ص ۴۰۲ به نقل از فروع کافى، ج ۱، ص ۲۸۳/ مغازى‏واقدى،ج۲، ص ۱۰۹۸ و فرمود: بسم الله و الله اکبر.
۳۵ـ همان، ج ۲۱، ص ۳۹۰ به نقل از فروع کافى، ج ۱، ص ۲۲۳ / همان، ج ۲۱، ص ۳۹۵ به نقل از فروع کافى، ج ۱، ص ۲۳۴ / همان به نقل از فروع کافى، ج ۱، ص ۲۳۴
۳۶ـ بحارالانوار، ج ۲۱، ص ۴۰۴ این چیزى است که در صحیح مسلم، ج ۴، ص ۳۶ از امام صادق از امام باقر علیه‏السلام روایت شده‏است.
۳۷ـ همان، ج ۲۱، ص ۳۹۶ به نقل از فروع کافى، ج ۱، ص ۲۳۴ و ۲۸۴ و مغازى واقدى، ج ۲، ص ۱۰۹۸
۳۸ـ همان، ج ۲۱، ص ۴۰۴ و این همان چیزى است که در صحیح مسلم، ج ۴، ص ۳۶ و مغازى واقدى، ج ۲، ص ۱۰۹۹ آمده است.
۳۹ـ همان،، ج ۲۱، ص ۳۹۶ به نقل از فروع کافى، ج ۱، ص ۲۳۴
۴۰ـ واقدى مى‏نویسد: این حُلّه‏ها، خمس غنائم بوده است و مفیدى مى‏نویسد: این‏ها جزیه نصاراى نجران بوده است.
۴۱ـ۴۲ـ مغازى واقدى، ج ۲، ص ۱۰۸۰
۴۳ـ ارشاد، ج ۱، ص ۱۷۲ـ۱۷۳ و ابن اسحاق آن را در سیره ج ۴، ص ۲۵۰ ذکر کرده، الا این‏که گفته است: هنگامى که سپاهش نزدیک شد، بیرون رفت تا همراه آن‏ها وارد مکه شود.
۴۴ـ بحارالانوار، ج۲۱،ص۳۹۱به‏نقل‏از: فروع کافى، ج ۱، ص ۲۳۳
۴۵ـ ارشاد، ج ۱، ص ۱۷۳ـ۱۷۴
۴۶ـ هنگامى که محرم بودن حجاج به طول مى‏کشید، آنان براى جلوگیرى از ژولیدگى و شپش زدگى و کثیف شدن موهاى خود، بدان صمغ یا خطمى (گلى خوشبو) مى‏مالیدند.
۴۷ـ سیره ابن اسحاق، ج ۴، ص ۲۴۸ـ۲۴۹ و واقدى هم آن را در مغازى ج ۲، ص ۱۰۹۲ روایت کرده‏است.
۴۸ـ مغازى واقدى، ج ۲، ص ۱۱۰۰
۴۹ـ بحارالانوار، ج۲۱، ص۳۹۲ به‏نقل از فروع کافى ج ۱، ص ۲۳۳
۵۰ـ مغازى واقدى، ج ۲، ص ۱۱۰۰
۵۱ـ سیره ابن اسحاق، ج ۴، ص ۲۵۰
۵۲ـ ارشاد، ج ۱، ص ۱۷۳
۵۳و۵۴ـ مغازى واقدى، ج ۳، ص ۱۱۰
۵۵ـ بحارالانوار، ج ۲۱، ص ۳۹۲ به نقل از فروغ کافى، ج ۱، ص ۲۳۳. در مغازى واقدى، ج ۲، ص ۱۱۰۱ آمده است: آن حضرت در جایى که امروزه دارالاماره است، فرود آمدند.
۵۶ـ همان، ج ۲۱، ص ۴۰۵ به نقل از المنتقى و در صحیح مسلم، ج ۴، ص ۳۶ به نقل از امام صادق علیه‏السلام از امام باقر علیه‏السلام از جابربن عبدالله و در مغازى واقدى، ج ۲، ص ۱۱۰۱
۵۷ـ همان، ج ۲۱، ص ۳۹۵، به نقل از فروع کافى، ج ۱، ص ۲۳۴
۵۸ـ بقره: ۱۹۹. بنابراین،نزول‏این‏آیه‏درسال‏دهم‏هجرى‏بوده است.
۵۹ـ بحارالانوار، ج ۲۱، ص ۳۹۲ به نقل از فروع کافى، ج ۱، ص ۲۳۳ / مغازى واقدى، ج ۲، ص ۱۱۰۲
۶۰ـ بحارالانوار، ج ۲۱، ص ۴۰۵ / صحیح مسلم، ج ۴، ص ۳۶ / مغازى واقدى، ج ۲، ص ۱۱۰۱
۶۱ـ بحارالانوار، ج ۲، ص ۹۳۲ / فروغ کافى، ج ۱، ص ۲۳۳ / مغازى واقدى، ج ۲، ص ۱۱۰۱
۶۲ـ امالى شیخ مفید، ص ۱۶۱
۶۳ـ بحارالانوار،ج۲۱،ص۳۹۲به‏نقل از فروع کافى، ج ۱، ص ۲۳۳
۶۴ـ همان، ج ۲۱، ص ۴۰۵ و آنچه که در صحیح مسلم، ج ۴، ص ۳۶ از امام صادق علیه‏السلام از امام باقر علیه‏السلام از جابر روایت شده است و بنابراین، اولین خطبه پیامبراکرم صلى‏الله‏علیه‏و‏آله در عرفات بوده است.
۶۵ـ تحف العقول، ص ۲۹
۶۶ـ بحارالانوار، ج ۲۱، ص ۴۰۵ / مغازى واقدى، ج ۲، ص ۱۱۰۲
۶۷ـ توبه: ۳۶
۶۸ـ حجرات: ۱۰
۶۹ـ باب ۳۶ و قسمت آخر از ج ۲۱ بحارالانوار درباره حجه‏الوداع و حوادث مربوط به آن است که از صفحه ۳۷۸ تا صفحه ۴۱۳ را شامل مى‏شود.
۷۰ـ حجرات: ۱۳
۷۱ـ تحف العقول، ص ۲۹ ـ ۳۰ / تاریخ یعقوبى، ج ۲، ص ۱۱۱ که در آن حدیث ثقلین هم آمده است.
۷۲ـ مغازى واقدى، ج ۳، ص ۱۱۰۲
۷۳ـ بحارالانوار، ج ۲۱، ص ۴۰۵ به نقل از المنتقى، صحیح مسلم، ج ۴، ص ۳۶ به نقل از امام باقر علیه‏السلام از امام صادق علیه‏السلام از جابر.
۷۴ـ همان به نقل از فروع کافى، ج ۱، ص ۲۳۳
۷۵ـ بحارالانوار، ج ۲۱، ص ۳۹۳ از فروع کافى، ج ۱، ص ۲۳۳
۷۶ـ همان، ج ۲۱، ص ۳۹۴، از فروع کافى، ج ۱، ص ۲۹۵ ـ ۲۹۶
۷۷ـ مغازى واقدى، ج ۲، ص ۱۱۰۶ ـ ۱۱۰۷
۷۸ـ همان به نقل از ابوجعفر
۷۹ـ بحارالانوار، ج ۲۱، ص ۴۰۶ به نقل از المنتقى ما فى صحیح مسلم، ج۴،ص۳۶به‏نقل‏ازامام‏صادق علیه‏السلام از امام باقر علیه‏السلام از جابر
۸۰ـ مغازى واقدى، ج ۲، ص ۱۱۰۷ ـ ۱۱۰۸
۸۱ـ بحارالانوار، ج ۲۱، ص ۴۰۶ به نقل از المنتقى، ج ۴، ص ۳۶ / مغازى واقدى، ج ۲، ص ۱۱۰۸ به نقل از ابن عباس.
۸۲ـ بحارالانوار، ج ۲۱، ص ۳۹۳ به نقل از فروع کافى، ج ۱، ص
۱۵
۲۳۴ / مغازى واقدى، ج ۲، ص ۱۱۰۸ به نقل از على علیه‏السلام
۸۳ـ بحارالانوار، ج ۲۱، ص ۴۰۰ به نقل از فروع کافى، ج ۱، ص ۲۳۵. اما در تاریخ مدینه منوره، ج ۲، ص ۶۱۷ از ابن شبه آمده است: عبدالله بن زید سر آن حضرت را در همان لباس احرامش تراشید و پیامبر صلى‏الله‏علیه‏و‏آله احرامى خود را به او بخشید. پس از آن محمدبن عبدالله بن زید مى‏گفت: موهاى پیامبر صلى‏الله‏علیه‏و‏آله که با حنا و گل خطمى خضاب شده است، نزد ما است.
۸۴ـ مغازى واقدى، ج ۲، ص ۱۱۰۸ـ ۱۱۰۹
۸۵ـ بحارالانوار، ج ۲۱، ص ۳۸۰ به نقل از فروع کافى، ج ۱، ص ۳۰۳ به نقل از امام جواد علیه‏السلام / واقدى هم آن را در مغازى، ج ۲، ص ۱۱۰۹ به نقل از جابر نقل کرده است.
۸۶ـ بحارالانوار، ج ۲۱، ص ۴۰۶، به نقل از المنتقى، ج ۴، ص ۳۶ و در مغازى واقدى، ج ۲، ص ۱۱۱۰
۸۷ـ همان، ج ۲۱، ص ۳۹۳ به نقل از فروع کافى، ج ۱، ص ۲۳۴
۸۸ـ مغازى واقدى، ج ۲، ص ۱۱۱۰
۸۹ـ همان، ج ۲، ص ۱۱۱۰ ـ ۱۱۱۱
۹۰ـ تفسیر قمى، ج ۱، ص ۱۷۱ و ۱۷۲ و در حاشیه آن از صحیح بخارى، ج ۲، ص ۱۴۵ و ۱۴۹ و ج ۳، ص ۷۹، ج ۴، ص ۸۷، باب حوض این بحث آمده است.
۹۱ـ همان، ج ۱، ص ۱۷۳ و ج ۲، ۴۴۶ و ۴۴۷. وى آن را بدون سند نقل کرده است.
۹۲ـ بحارالانوار،ج۲۱،ص۳۹۳به‏نقل از فروع کافى، ج ۱، ص ۲۳۴
۹۳ـ المیزان، ج ۵، ص ۱۵۷
۹۴ـ تفسیر عیاشى، ج ۱، ص ۲۸۸
۹۵ـ المیزان، ج ۵، ص ۱۶۳ ـ ۱۶۸ / الدرالمنثور، ج ۲، ص ۲۸۵ـ۲۸۹
۹۶ـ براى مطالعه بیش‏تر به کتاب آیات الغدیر، ص ۲۶۴ـ ۲۶۸ مراجعه کنید.
۹۷ـ مناقب آل ابى‏طالب، ج ۳، ص ۳۳ و شاید آنچه را که عیاشى در تفسیر خود (ج ۱، ص ۳۲۷) از عمار بن یاسر روایت کرده است که وقتى این آیه نازل شد، پیامبر آن را براى ما خواند و سپس فرمود: «من کنت مولاه فعلى مولاه» از حلبى باشد.
۹۸ـ از البرهان در بحارالانوار، ج ۳۷، ص ۱۵۱ ـ ۱۵۲ و به نقل از عیاشى که آن را در تفسیر عیاشى نیافتیم.
۹۹ـ الاحتجاج، ج ۱، ص ۶۹و۷۰.
۱۰۰ـ این سخن وى بعد از آن است که گفته است:«پنج هزار نفر از اهل مدینه همراه پیامبر بودند.» بنابراین، ده هزار شاهد جریان غدیر بوده‏اند.
۱۰۱ـ تفسیر عیاشى، ج ۱، ص ۳۳۲
۱۰۲ـ جامع‏الاخبار، ص ۱۰ـ۱۳ و از او در بحارالانوار، ج ۳۷، ص ۱۶۵ـ۱۶۶
۱۰۳ـ المیزان، ج ۵، ص ۱۹۶ـ۱۹۷
۱۰۴ـ در معجم البلدان، ج ۲، ص ۳۸۹ آمده است: خم منطقه‏اى بین مکه و مدینه و در نزدیکى جحفه است.
۱۰۵ـ الاحتجاج، ج ۱، ص ۷۰ـ۷۶
۱۰۶ـ البرهان،ج۲،ص۱۴۵ و از او در بحارالانوار، ج ۳۷، ص ۱۵۲
۱۰۷ـ الاقبال، ج ۲، ص ۲۴۰ـ۲۴۱ / بحارالانوار، ج ۳۷، ص ۱۴۹؛ مناقب، ج ۳، ص ۴۵
۱۰۸ـ بشاره‏المصطفى، ص ۱۶۶، چنان‏که در بحارالانوار، ج ۳۷، ص ۱۶۸ و ۲۲۳ آمده است و العمده تألیف ابن بطریق حلى، ص ۹۲ به نقل از مسند احمد، ج ۴، ص ۲۸۱
۱۰۹ـ بحارالانوار، ج ۳۷، ص ۱۸۳ به نقل از ابن حنبل. در این فصل بیش از ده خبر آورده شده و در آنها آمده است که خطبه بعد از نماز ظهر ایراد شده است که مى‏توان به صفحه‏هاى ۱۱۹، ۱۲۱، ۱۳۹، ۱۴۹، ۱۵۴، ۱۵۹، ۱۹۱، ۱۸۹، ۲۰۴ مراجعه کرد.
۱۱۰ـ مناقب آل ابى طالب، ج ۳، ص ۳۵. احتمال قوى این است که این خبر را از تفسیر فرات کوفى از قول ابوذر غفارى نقل کرده باشد، ص ۵۱۶
۱۱۱ـ الاحتجاج، ج ۱، ص۶۹
۱۱۲ـ تفسیر عیاشى، ج ۱، ص ۳۳۲
۱۱۳ـ جامع‏الاخبار، ص۱۰ـ۱۳وازاودربحارالانوار،ج۲۷،ص ۱۶۵
۱۱۴ـ محمدباقر مجلسى، بحارالانوار، ج ۲۷، ص ۱۵۰ از کتاب مناقب ابن جوزى نقل کرده است: صد و بیست هزار نفر از صحابه و اعراب و افرادى که در اطراف مکه و مدینه ساکن بودند، همراه آن حضرت بودند، بنابراین احتمال دارد که آنچه در روایات ائمه علیهم‏السلام آمده است مبنى بر این‏که ده الى بیست هزار نفر از اهل مدینه و مکه در غدیر حاضر بوده‏اند، اشاره بر صحابه آن حضرت داشته باشد.
۱۱۵ـ مناقب آل ابى طالب، ج ۳، ص ۴۵ـ۴۶
۱۱۶و۱۱۷ـ بحارالانوار، ج ۳۷، ص ۱۱۹، حدیث ۷ و از تفسیر عیاشى، ج ۳۷، ص ۱۳۸ / ص ۱۲۰
۱۱۸ـ همان، ج ۳۷، ص ۱۱۱ و در مناقب از ثعلبى به نقل از کلبى، ج ۳، ص ۲۹
۱۱۹ـ جامع‏الاخبار، ص ۱۰ و از او در بحارالانوار، ج ۳۷، ص ۱۶۶ و مناقب آن را از خبر ابوسعید حذرى و از شرف المصطفى از براء بن عازب و از التمهید باقلانى نقل کرده است و معناى آن را هم از سمعانى ذکر کرده است و در بحارالانوار، ج ۳۷، ص ۱۰۷ از أمالى شیخ صدوق از ابى هریره آمده است و فخر رازى آن را در تفسیر مفاتیح الغیب، ج ۳، ص ۴۳۳ آورده است و علامه امینى در الغدیر، ج ۱، ص ۲۷۲ ـ ۲۸۲ به طور مفصل این مطلب را از ۶۰ مصدر نقل کرده است.
۱۲۰ـ احتجاج، ج ۱، ص ۸۲ ـ ۸۴ و این را قبل از او شهید فتال نیشابورى به صورت موسل در روضه الواعظین، ص ۱۰۹ ـ ۱۲۱ روایت کرده است که سیزده صفحه از کتاب را از ص ۶۸ تا ۸۴ شامل شده است. و این در حالى است که در تفسیر فرات کوفى، ص ۵۰۵، حدیث ۶۶۳ از امام صادق علیه‏السلام از ابن عباس روایت شده است: پیامبر صلى‏الله‏علیه‏و‏آله برخاست و خطبه کوتاهى ایراد کرد.
۱۲۱ـ بحارالانوار، ج ۳۷، ص ۲۱۸. چنان‏که نقل شد این خطبه سیزده صفحه از کتاب احتجاج را شامل شده است. و سید بن طاووس سه صفحه از این خطبه را در اقبال، ج ۲، ص ۲۴۵ ـ ۲۴۷ به نقل از کتاب النشرو الطى روایت کرده است که مؤلفش آن را به پادشاه مازندران، رستم بن على به هنگامى که وارد رى شد، هدیه‏کرد.اوآن راباسلسله‏سندخوداززیدبن‏ارقم‏روایت کرده است.
۱۲۲ـ ارشاد، ج ۱، ص ۱۷۶
۱۲۳ـ کتاب سلیم بن قیس، ج ۲، ص ۸۲۸
۱۲۴ـ سلیم بن قیس، ج ۲، ص ۸۲۸ ـ ۸۲۹. علامه امینى در الغدیر، ج ۲، ص ۳۴ـ ۳۹ بیش‏تر از بیست منبع از خاصه و بیش‏تر از ده منبع از عامه در مورد سند این شعرآورده است، اما در دیوان چاپ شده‏اش به هیچ کدام اشاره نکرده‏اند!!
۱۲۵ـ روضه کافى، ص ۸۹، حدیث ۷۵ و از امام صادق علیه‏السلام در جامع‏الاخبار، ص ۱۱ آمده، چنان‏که در بحارالانوار، ج ۳۷، ص ۱۶۶ بدان اشاره شده است.
۱۲۶ـ ارشاد، ج ۱، ص ۱۷۷ و افزوده است: پیامبراکرم دعا را مشروط به نصرت و یارى کرد، زیرا عاقبت امر حسّان را مى‏دانست که به مخالفین خواهد پیوست.
۱۲۷ـ احتجاج، ج ۱، ص ۸۴
۱۲۸ـ جامع‏الاخبار، ص ۱۱. چنان‏که در بحارالانوار، ج ۳۷، ص ۱۶۷ بدان اشاره شده است.
۱۲۹ـ تفسیر عیاشى، ج ۲، ص ۹۸ـ۱۰۰.
۱۳۰ـ به نقشه صفحه ۴۰ در اطلس تاریخ اسلام مراجعه کنید.
۱۳۱ـ تفسیر قمى، ج ۱، ص ۱۷۵ و مثل همین در اقبال، ج ۲، ص ۲۴۹ از کتاب النشروالطى نقل گردیده است.


 
[ دوشنبه 23 آبان 1390  ] [ 12:34 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]

محمدهادى یوسفى غروى
گذشته چراغ راه آینده است و تاریخ، حکیم جهان دیده‏اى است که حوادث گذشته را بازخوانى مى‏کند تا راهى براى پیمودن آینده مبهم پیش روى ما بنهد. ماه ذى‏الحجه همواره تداعى‏کننده اعیاد مبارک قربان و غدیر است. این دو از ایام‏الله و شعائر الهى هستند که بزرگداشت آن‏ها بر هر مسلمانى لازم است.
این مقاله، ترجمه و تدوین بخشى از کتاب موسوعه التاریخ الاسلامى، تألیف استاد یوسفى غروى مى‏باشد، که درصدد برآمده است با استفاده از منابع دست اول و با اهمیت دادن به منابع شیعى و اشاره به آیات اکمال، تبیلغ و ولایت که در هنگام حجه‏الوداع نازل شده است، جریان حجه الوداع و غدیر خم را بازخوانى کند تا زمینه آشنایى هرچه بیش‏تر با سیره پیامبراکرم صلى‏الله‏علیه‏و‏آله و اخلاق و منش و سیاست‏ها و درایت‏هاى آن حضرت فراهم شود.


ادامه مطلب  
[ دوشنبه 23 آبان 1390  ] [ 12:18 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]

اساس مذهب تشیع، بر دو حدیث پایه‌گذاری شده است؛ یکى، حدیث ثقلین[۱] که پیامبر اکرم(ص) در کمتر از ۹۰ روز در چهار مکان آن را برای مردم بیان کرد و دیگرى، حدیث غدیر. می‌توان گفت حدیث دوم مکمل حدیث اول است.
سفارش بسیار پیامبر درباره قرآن و عترت و نیز تأکید آن حضرت بر امامت و جانشینی امیر مؤمنان علی(ع) نشان‌دهنده این حقیقت است که حضرت، نگران آشوبی بود که امت اسلامی پس از وی با ‌آن روبه‌رو می‌شود.


 

اهمیت دادن به غدیر، اهمیت دادن به رسالت پیامبر گرامی اسلام است. ما در این مقاله، واقعه غدیر را از زبان عارفان حقیقی غدیر؛ یعنی رسول اکرم(ص) و امامان معصوم: بررسی می‌کنیم.
رسول خدا(ص) و غدیر
شیخ صدوق، در کتاب امالى، از امام باقر(ع) و آن حضرت از جدّش چنین نقل می‌کند: «روزی رسول گرامی اسلام به امیر مؤمنان علی(ع) فرمود: «ای على! خداوند آیه «یَا أَیُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَیْکَ مِن رَّبِّکَ» (مائده: ۷۱) را درباره ولایت تو بر من نازل کرد. اگر آنچه به من امر شده است، تبلیغ نکنم، عملم باطل است و کسی که خدا را بدون ولایت تو دیدار کند، کردارش باطل است. ای على! من جز سخن خدا نمی‌گویم».[۲]
امام علی(ع) و غدیر
سلیم بن قیس هلالى، به بیعت امیر مؤمنان علی(ع) با ابوبکر اشاره کرده و گفته است: «علی(ع) به مردم فرمود: ای مسلمانان و مهاجران و انصار!‌آیا نشنیدید که رسول خدا(ص) روز غدیرخم چنین و چنان فرمود. سپس تمام چیزهایی را که پیامبر در آن روز فرموده بود، به مردم یادآوری کرد. همگی گفتند:‌آری».
در این زمینه می‌توان به استدلال‌های امیر مؤمنان علی(ع) اشاره کرد. از جمله استدلال آن حضرت برای ابوبکر که فرمود: «بر اساس حدیث پیامبر در روز غدیر، آیا من مولای تو و هر مسلمانی هستم یا تو؟» ابوبکر گفت: شما.[۳]
ابی الطفیل نیز می‌گوید: «در روز شورا در خانه بودم و شنیدم که علی(ع) گفت: آیا غیر از من کسی در میان شما هست که پیامبر به او گفته باشد: «مَنْ کُنْتُ مَوْلاهُ فَهذا عَلِیٌّ مَوْلاهُ اَللَّهُمَّ وَالِ مَنْ والاهُ وَ عادِ مَنْ عاداهُ.» همگی گفتند: نه».[۴]
حضرت زهرا(س) و غدیر
ابن عقده در کتاب معروفش، الولایه از محمد بن اسید چنین روایت کرده است: «از فاطمه زهرا پرسیدند: آیا پیامبر پیش از رحلتش درباره امامت امیر مؤمنان‌علی(ع) چیزی فرمود؟ آن حضرت پاسخ داد: «واعجبا انسیتم یوم غدیر خم؟؛ شگفتا! آیا روز غدیرخم را فراموش کردید؟»[۵]
فاطمه بنت الرضا از فاطمه بنت الکاظم(ع) و او از فاطمه بنت الصادق(ع) چنین نقل کرد: «ام کلثوم، دختر فاطمه زهرا(س) نقل کرد که پیامبر در روز غدیر فرمود: «مَنْ کُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِیٌّ مَوْلاهُ».[۶]
امام حسن مجتبی(ع) و غدیر
از امام جعفر صادق(ع) چنین روایت شده است: امام حسن(ع) هنگامی که می‌خواست با معاویه آتش بس‌اعلام کند، به او فرمود: امت مسلمان از پیامبر شنیدند که درباره پدرم فرمود: «اِنَّهُ مِنّیِ بِمَنْزَلَهِ هاروُنِ مِنْ مُوسى.» همچنین دیدند که پیامبر وی را در غدیرخم به عنوان امام معرفی کرد.[۷]
امام حسین(ع) و غدیر
سلیم بن قیس می‌نویسد: «امام حسین(ع) پیش از مرگ معاویه، خانه خدا را زیارت کرد. سپس بنی‌هاشم را جمع کرد و فرمود: آیا می‌دانید پیامبر اکرم(ص)، علی(ع) را در روز غدیرخم [به امامت] منصوب کرد؟‌همگی گفتند: آری».
امام زین العابدین(ع) و غدیر
ابن اسحاق، تاریخ‌نویس معروف، می‌گوید: «به علی بن حسین گفتم: «مَنْ کُنْتُ مَوْلاهُ فَهذا عَلِیٌّ مَوْلاهُ»؛ یعنی چه؟ حضرت فرمود: «اخبرهم انه الامام بعده؛ به آنها خبر داد که اوست امام بعد از خودش».[۸]
امام محمد باقر(ع) و غدیر
ابان بن تغلب می‌گوید: از امام باقر(ع) درباره گفته پیامبر «مَنْ کُنْتُ مَوْلاهُ فَهذا عَلِیٌّ مَوْلاهُ» پرسیدم. حضرت فرمود: ای اباسعید! پیامبر فرمود: «امیر مؤمنان در میان مردم جانشین من خواهد بود».[۹]
امام جعفر صادق(ع) و غدیر
زید شحام می‌گوید: نزد امام صادق(ع) بودم. مردی معتزلی از وی درباره سنت پرسید. حضرت در پاسخ فرمود: «هر چیزی که فرزند آدم به آن نیاز دارد (حکم آن) در سنت خدا و پیامبر وجود دارد و چنانچه سنت نبود، خداوند هرگز بر بندگان احتجاج نمی‌کرد».[۱۰]
مرد پرسید: خداوند با چه چیزی بر ما احتجاج می‌کند؟ حضرت فرمود: «اَلْیَوْمَ اکْمَلُتَ لَکُمْ دِینَکُمْ وَ اَتْمَمْتُ عَلَیْکُمَ نِعْمَتیِ وَ رَضِیتُ لَکُمُ الْاِسْلامَ دِیناً؛ بدین‌وسیله ولایت را تمام گردانید و اگر سنت یا فریضه تمام نبود، خدا به آن احتجاج نمی‌کرد».[۱۱]
امام موسی کاظم(ع) و غدیر
عبدالرحمن بن حجاج، از حضرت موسی بن جعفر(ع) درباره نماز در مسجد غدیرخم[۱۲] پرسید. حضرت در پاسخ فرمود: «صل فیه فان فیه فضلا و قد کان ابی یامر بذلک؛ در آن نماز بخوان! به‌درستی که در آن فضل فراوان وجود دارد و پدرم به آن امر می‌کرد».
امام رضا(ع) و غدیر
محمد بن ابی‌نصر بزنطی می‌گوید: «خدمت امام رضا(ع) بودم. مجلس پر از جمعیت بود و با یکدیگر درباره غدیر گفت‌وگو می‌کردند. برخی از مردم این واقعه را منکر شدند. امام فرمود: «پدرم از پدرش روایت کرد که روز غدیر در میان اهل آسمان مشهورتر است تا میان اهل زمین.» سپس فرمود: «ای ابی نصر! هر کجا هستى، در این روز نزد امیر مومنان(ع) باش. به‌درستی که در این روز، خداوند گناه شصت سال از مردان و زنان مؤمن و مسلم را می‌آمرزد و دو برابر آنچه در ماه رمضان از آتش دوزخ می‌رهاند، در این روز آزاد می‌کند... . سپس فرمود: «وَاللهِ لَوُعَرَفَ النّاسْ فَضْلَ هذَا الْیَوْمِ بِحَقِیقَهٍ لِصافَحَتْهُمُ الْمَلائِکَهُ کُلَّ یَوْمَ عَشْرَ مراتٍ؛ اگر مردم ارزش این روز را می‌دانستند، بی‌تردید، فرشتگان در هر روز ده بار با آنان مصافحه می‌کردند».[۱۳]
امام جواد(ع) و غدیر
ابن ابی عمیر از ابوجعفر ثانی۷ در ذیل آیه «یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ» (مائده: ۱۰) نازل شد.» چنین روایت می‌کند: پیامبر اکرم(ص) در ده مکان به خلافت اشاره کرده است، سپس آیه «یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُواْ أوْفوُاْ بِالْعُقُودِ» نازل شد.[۱۴] در توضیح این روایت باید گفت:‌آیه یادشده، در اول سوره مائده است. این سوره، آخرین سوره‌ای است که بر قلب رسول اکرم(ص) نازل شد. در این سوره «آیه اکمال» و «آیه تبلیغ» که ناظر به واقعه غدیر است، وجود دارد.
امام هادی(ع) و غدیر
شیخ مفید، در کتاب شریف ارشاد، زیارت امیرمؤمنان علی(ع) را از امام حسن‌عسکری(ع) و آن امام، از پدرش نقل می‌کند و می‌فرماید: «امام جواد(ع) در روز عید غدیر، حضرت علی(ع) را زیارت کرد و فرمود: «اَشْهَدُ اَنَّکَ الْمَخْصُوصُ بِمَدْحَهِ اللهِ الْمُخْلِصِ لِطاعَهِ اللهِ...؛ شهادت می‌دهم که مدح خدا به تو اختصاص دارد و در طاعت او مخلصى.» سپس می‌فرماید: «خداوند حکم فرمود: «...یَا أَیُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَیْکَ مِن رَّبِّکَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ یَعْصِمُکَ مِنَ النَّاسِ.» آنگاه ادامه می‌دهد: «رسول خدا(ص) رو به مردم کرد و از آنها پرسید: آیا آنچه بر عهده داشتم، ابلاغ کردم؟ همگی گفتند: آرى. سپس فرمود: «خدایا، گواه باش! پس از آن فرمود: آیا من به مؤمنان، از خود آنها سزاوارتر نیستم؟ گفتند:‌بله. پس از آن دست علی(ع) را گرفت و فرمود: هرکس من مولای اویم، این علی مولای اوست...».[۱۵]
امام حسن عسکری(ع) و غدیر
حسن بن ظریف، به امام حسن عسکری(ع) نامه نوشت و پرسید: این سخن پیامبر: «مَنْ کُنْتُ مَوْلاهُ فَهذا عَلِیٌّ مَوْلاهُ» یعنی چه؟ حضرت در پاسخ فرمود: «اراد بذلک ان جعله علما یعرف به حزب الله عند الفرقه؛ خداوند اراده فرمود که این جمله، نشان و پرچمی باشد تا حزب خدا هنگام اختلاف‌ها با آن شناخته شود».
اسحاق بن اسماعیل نیشابوری نیز می‌گوید: «حضرت حسن بن علی(ع) به ابراهیم چنین نوشت: خداوند متعال با منت و رحمت خویش، واجبات را بر شما مقرر کرد. این کار به سبب نیاز او نبود، بلکه رحمت او بود که متوجه شما شد. هیچ معبودی جز او وجود ندارد. او چنان کرد تا ناپاک را از پاک جدا سازد و اندرون شما را بیازماید تا به سوی رحمت او پیش بگیرد و خانه‌‌های شما در بهشت معین شود. ازاین‌رو، حج و عمره، اقامه نماز، پرداخت زکات، روزه و ولایت را بر شما واگذار کرد و دری را فرا راهتان قرار داد تا درهای دیگر واجبات را باز کنید. پس کلیدی را برای یافتن راه خود قرار داد. اگر محمد و جانشینان او از فرزندش نبود، شما مانند حیوانات سرگردان می‌ماندید و هیچ واجبی از واجبات را فرا نمی‌گرفتید. مگر می‌توان از غیر در، وارد مکانی شد؟ وقتی خداوند به سبب تعیین اولیا پس از پیامبر(ص)، نعمت خود را بر شما تمام کرد، فرمود: «اَلْیَوْمَ اَکْمَلْتُ لَکُمْ دِینَکُمْ وَ اَتْمَمْتُ عَلَیْکُمْ نِعْمَتِی وَ رَضِیتُ لَکُمُ الْاِسْلَامَ دِینا؛ امروز دینتان را کامل و نعمت خود را بر شما تمام کردم و راضی شدم که اسلام دین شما باشد.»[۱۶] سپس برای اولیای خود بر گردن شما حقوقی قرار داد و به شما فرمان داد حقوق آنها را ادا کنید تا زنان و اموال و خوراک و آشامیدنی‌ها بر شما حلال باشد و به واسطه آن برکت و رشد و ثروت را به شما بشناساند و اطاعت‌کنندگان شما را به واسطه غیبت بشناساند...».[۱۷]
امام زمان(ع) و غدیر
در دعای ندبه از امام صادق(ع) نقل شده است، چنین می‌خوانیم: «فَلَمَّا انْقَضْتْ اَیَّامُهُ اَقامَ وَلِیَّهُ عَلِیِّ بْنِ اَبی طَالِبَ صَلَواتُکَ عَلَیْهِمَا وَ آلِهِمَا هادِیاً اِذْ کَانَ هُوَ الْمُنْذِرُ وَ لِکُلِّ قَوْمٍ هادٍ فَقالَ وَ الْمَلَاءُ أَمَامَهْ مَنْ کُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِیٌّ مَوْلاهُ...»

اشارات :: آذر ۱۳۸۸ - شماره ۱۲۷
_______________________________
[۱]. حدیث ثقلین در بیشتر منابع اهل سنت بیان شده است. ما به پاره‌ای از آنها اشاره می‌کنیم. السنه شیبانى، صص ۳۳۷ و ۶۲۹، ح ۱۵۵۱؛ صحیح ترمذى، ج ۵، ص ۶۶۳؛ بیهقى، سنن کبرى، ج ۱۰، ص ۱۱۴؛ حاکم نیشابورى، المستدرک، ج ۳، ص ۱۱۰؛ احمد بن حنبل، فضائل الصحابه، ج ۱، ص ۱۷۱ و ج ۲، ص ۵۸۸؛ سنن ابی‌داود، ج ۲، ص ۱۸۵؛ ابن سعد، طبقات کبرى، ج ۲، ص ۱۹۴؛ صحیح مسلم، ج ۴، ص ۱۸۷۳.
[۲]. شیخ صدوق، امالى، مجلس، ۷۴، ص ۴۰۰.
[۳]. خصال، ص ۵۰۵، باب اربعین، ج ۳۰.
[۴]. امالى، ج ۱، ص ۳۴۲.
[۵]. حر عاملى، اثبات الهداه، ج ۲، ص ۱۱۲، ح ۴۷۳؛ مناقب ابن شهر آشوب، ج ۳، صص ۲۵ و ۲۶.
[۶]. اثبات الهداه، ج ۲، ص ۱۱۲؛ احقاق الحق، ج ۱۶، ص ۲۸۲.
[۷]. امالى، ج ۲، ص ۱۷۱.
[۸]. معانی الاخبار، ص ۶۵؛ بحارالانوار، ج ۳۷، ص ۲۲۳.
[۹]. همان، ص ۶۶.
[۱۰]. تفسیر برهان، ج ۱، ص ۴۴۶.
[۱۱]. درباره اهمیت این مسجد نک: مجله میقات حج، ش ۱۲.
[۱۲]. اصول کافى، ج ۴، ص ۵۶۶.
[۱۳]. شیخ طوسى، تهذیب الاحکام، ج ۶، ص ۲۴، ح ۵۲؛ مناقب ابن شهر آشوب، ج ۳، ص ۴۱.
[۱۴]. تفسیر قمى، ج ۱، ص ۱۶۰.
[۱۵]. بحارالانوار، ج ۱۰۰، ص ۳۶۳.
[۱۶]. همان، ج ۳۷، ص ۲۲۳.
[۱۷]. علل الشرایع، ج ۱، ص ۲۴۹، باب ۱۸۲، ح ۶۶.


 
[ دوشنبه 23 آبان 1390  ] [ 12:18 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]

فرهنگ نام‌های غدیر[۱۸]
نام‌ها به آسانی در ذهن‌ها جای می‌گیرد و به راحتى، معانی بلند را منتقل می‌کند. به همین دلیل و دلایل دیگر، نام‌گذاری روزها یا هفته‌ها، یکى از شیوه‌های تبلیغاتی مثبت و منفی شده است و مطرح شدن و رواج پیدا کردن ارزش‌ها یا ضد ارزش‌ها را در پی دارد.
روز مادر، روز کارگر، روز پاسدار، روز جانباز و روز بهره‌وری و هفته دولت، نمونه‌های شایسته‌ای از نام‌گذاری روزها و هفته‌ها در جامعه ما هستند. روز جهانی مستضعفین، روز جهانی قدس، روز آب، روز غذا و مانند آن نیز روزهایی است که در سطح جهانی مطرح هستند و برخی از آنها به برکت انقلاب اسلامی مطرح شده‌اند. اسلام ۱۴۰۰ سال پیش، از این شیوه برای القای اندیشه‌های نورانی خود و تثبیت آرمان‌های مقدس الهی بهره گرفته است.
اسلام افزون بر اینکه برای برخی از روزها، اسم‌های خاصی مانند عید قربان، عید فطر، روز عرفه و مانند آن برگزیده، بر همه این روزها نام «ایام الله» نهاده است تا عظمت و قداست این روزها هرچه بیشتر در ذهن و دل مؤمنان، نقش بندد و موجب تذکر و تنبیه آنان شود.


 

یکی از روزهایی که در اسلام برای تعظیم آن، از شیوه نام‌گذاری بهره گرفته شده، غدیر است. ویژگی غدیر این است که نام‌های گوناگونی برای آن قرار داده شده و این خود، عظمت این روز را نسبت به روزهای دیگر نشان می‌دهد. نام‌های روز غدیر، از اسرار و ابعاد این روز پرده برمی‌دارند. هر نامی از این نام‌ها، دری تازه از قلعه بلند غدیر بر ما می‌گشاید؛ چه آنکه اسلام در برگزیدن نامی برای زمان یا مکان و یا هر چیز دیگر، ویژگی‌های مسمّی را در نظر داشته و به جنبه‌های آن توجه کرده است. ازاین‌رو، شناختن و شناساندن نام‌های روز غدیر، یک ضرورت است. با این کار، تصویری روشن از این روز در ذهن و دل نقش می‌بندد و بیش از پیش، این روز بزرگ را می‌شناساند. شایسته است نام‌های غدیر را با بهترین شکل و زیباترین خط بنویسیم و محافل جشن و سرور عید غدیر را با آن، معنا و روحی تازه ببخشیم.
آنچه در زیر می‌آید، پنجاه نام یا صفت برای روز غدیر است که از روایت‌ها گرفته شده است:
۱. بزرگ‌ترین عید خدا؛ (عیدالله الاکبر)؛[۱۹]
۲. روز گشایش؛ (یوم وقوع الفرج)؛[۲۰]
۳. روز خشنودی پروردگار؛ (یوم مرضاه الرحمن)؛[۲۱]
۴. روز زبونی شیطان؛ (یوم مرغمه الشیطان)؛[۲۲]
۵. روز مشعل فروزان دین؛ (یوم منار الدین)؛[۲۳]
۶. روز به‌پا خاستن؛ (یوم القیام)؛[۲۴]
۷. روز شادمانى؛ (یوم السرور)؛[۲۵]
۸. روز لبخند؛ (یوم التبسم)؛[۲۶]
۹. روز راهنمایى؛ (یوم الارشاد)؛[۲۷]
۱۰. روز بلندی گرفتن منزلت شایستگان؛ (یوم رفع الدرج)؛[۲۸]
۱۱. روز روشن شدن دلایل خدا؛ (یوم وضوح الحجج)؛[۲۹]
۱۲. روز آزمایش بندگان؛ (یوم محنه العباد)؛[۳۰]
۱۳. روز راندن شیطان؛ (یوم دحر الشیطان)؛[۳۱]
۱۴. روز آشکار کردن حقیقت؛ (یوم الایضاح)؛[۳۲]
۱۵. روز بیان کردن حقایق ایمان؛ (یوم البیان عن حقایق الایمان)؛[۳۳]
۱۶. روز ولایت؛ (یوم الولایه)؛[۳۴]
۱۷. روز کرامت؛ (یوم الکرامه)؛[۳۵]
۱۸. روز کمال دین؛ (یوم کمال الدین)؛[۳۶]
۱۹. روز جداسازی حق از باطل؛ (یوم الفصل)؛[۳۷]
۲۰. روز برهان؛ (یوم البرهان)؛[۳۸]
۲۱. روز منصوب شدن امیر مؤمنان؛ (یوم نصب امیر المؤمنین (ع))؛[۳۹]
۲۲. روز گواهی و گواهان؛ (یوم الشاهد و المشهود)؛[۴۰]
۲۳. روز پیمان؛ (یوم العهد المعهود)؛[۴۱]
۲۴. روز میثاق؛ (یوم المیثاق المأخوذ)؛[۴۲]
۲۵. روز آراستن؛ (یوم الزینه)؛[۴۳]
۲۶. روز قبولی اعمال شیعیان؛ (یوم قبول اعمال الشیعه)؛[۴۴]
۲۷. روز رهنمونی به رهنمایان؛ (یوم الدلیل علی الرواد)؛[۴۵]
۲۸. روز امن و امان؛ (یوم الامن المأمون)؛[۴۶]
۲۹. روز آشکار کردن امور پنهان؛ (یوم ابلاء السرائر)؛[۴۷]
۳۰. عید اهل بیت:؛ (عید اهل البیت:)؛[۴۸]
۳۱. عید شیعیان؛ (عید الشیعه)؛[۴۹]
۳۲. روز عبادت؛ (یوم العباده)؛[۵۰]
۳۳. روز اتمام نعمت؛ (یوم تمام النعمه)؛[۵۱]
۳۴. روز اظهار گوهر مصون از مکنون؛ (یوم اظهار المصون من المکنون)؛[۵۲]
۳۵. روز برملا کردن مقاصد پوشیده؛ (یوم ابلاء خفایا الصدور)؛[۵۳]
۳۶. روز تصریح به برگزیدگان؛ (یوم النصوص علی اهل الخصوص)؛[۵۴]
۳۷. روز محمد و آل محمد(ص)؛ (یوم محمد و آل محمد(ص))؛[۵۵]
۳۸. روز نماز؛ (یوم الصلاه)؛[۵۶]
۳۹. روز شکرگزارى؛ (یوم الشکر)؛[۵۷]
۴۰. روز درج (درختان پر شاخ و برگ)؛‌(یوم الدرج)؛[۵۸]
۴۱. روز غدیر؛ (یوم الغدیر)؛[۵۹]
۴۲. روز روزه‌دارى؛ (یوم الصیام)؛[۶۰]
۴۳. روز اطعام؛ (یوم اطعام الطعام)؛[۶۱]
۴۴. روز جشن؛ (یوم العید)؛[۶۲]
۴۵. روز عالم بالا؛ (یوم الملأ الاعلی)؛[۶۳]
۴۶. روز کامل کردن دین؛ (یوم اکمال الدین)؛[۶۴]
۴۷. روز شادابى؛ (یوم الفرح)؛[۶۵]
۴۸. روز به صراحت سخن گفتن از مقام ناب؛ (یوم الافصاح عن المقام الصراح)؛[۶۶]
۴۹. روز افشای پیوند میان کفر و نفاق؛ (یوم تبیان العقود عن النفاق و الجحود)؛[۶۷]
۵۰. روز گردهمایی و تعهد حاضران؛ (یوم الجمع المسؤول).[۶۸]
محمدعلی کعبى
اشارات :: آذر ۱۳۸۸ - شماره ۱۲۷

[۱۸]. مجله کوثر، ش ۲۵؛ ص ناطقى، فرهنگ‌نام‌های غدیر، سایت Emamali.net.
[۱۹]. امام رضا(ع) می‌فرماید: «وهو عید الله الاکبر؛ عید غدیر، برترین عید خداوند است»، الغدیر، ج ۱، ص ۲۸۶.
[۲۰]. امام على(ع): «هذا یوم فیه وقع الفرج؛ این، روزی است که گشایش در آن می‌رسد»، مصباح المتهجد، ص ۷۰۰.
[۲۱]. امام صادق(ع): «و فیه مرضاه الرحمن؛ در این روز، رضایت خداوند نهفته است»، بحارالانوار، ج ۹۸، ص ۳۲۳.
[۲۲]. امام رضا(ع): «انه یوم مرغمه الشیطان؛ روز غدیر، روز اندوه شیطان است»، بحارالانوار، ج ۹۸، ص ۳۲۳.
[۲۳]. امام صادق(ع): «یوم منار الدین أشرف منهما؛ روز مشعل فروزان دین، از دو عید فطر و قربان گرامی‌تر است».
[۲۴]. امام صادق(ع): «ذلک یوم القیام؛ ‌روز غدیر، روز به پا خاستن است»، بحارالانوار، ج ۹۸، ص ۳۲۳.
[۲۵]. امام صادق(ع): «انه یوم السرور؛ روز غدیر، روز شادمانى است»، الغدیر، ج ۱، ص ۲۸۶.
[۲۶]. امام رضا(ع): «و هو یوم التبسم؛ روز غدیر، روز لبخند است»، المراقبات، ص ۲۵۷.
[۲۷]. امام على(ع): «هذا یوم الارشاد؛ این، روز راهنمایى کردن است»، مصباح المتهجد، ص ۷۰۰.
[۲۸]. امام على(ع): «هذا یوم فیه... رفعت الدرج؛ این روزی است که منزلت شایستگان در آن، بلندی گرفت»، مصباح المتهجد، ص ۷۰۰.
[۲۹]. امام على(ع): «هذا یوم... فیه... و ضحت الحجج؛ این روزی است که دلایل خداوند در آن روشن شد».
[۳۰]. امام على(ع): «هذا یوم محنه العباد؛ این روز آزمایش بندگان است»، مصباح المتهجد، ص ۷۰۰.
[۳۱]. امام على(ع): «و هو... یوم دحر الشیطان؛ روز غدیر، روز راندن شیطان است»، مصباح المتهجد، ص ۷۰۰.
[۳۲]. امام على(ع): «و هو یوم الایضاح؛ روز غدیر، روز آشکار کردن حقیقت است»، مصباح المتهجد، ص ۷۰۰.
[۳۳]. امام على(ع): «وهو... یوم البیان عن حقایق الایمان؛ روز غدیر، روز بیان کردن حقایق ایمان است»، مصباح المتهجد، ص ۷۰۰.
[۳۴]. امام رضا(ع) در حدیثی مفصل، روز غدیر را روز عرضه ولایت به انسان‌ها و مخلوقات معرفی می‌کند. نک: المراقبات، ص ۲۵۷.
[۳۵]. امام صادق(ع): «در هنگام دیدار با برادر ایمانی خود بگو: اَلْحَمْدُلِلّه الَّذِی اَکْرَمْنَا بِهذَا اَلْیَوْم؛ سپاس خداوند را که ما را در این روز کرامت داد»، المراقبات، ص ۲۵۷.
[۳۶]. امام على(ع): «و هو... یوم کمال الدین؛ غدیر، روز کمال دین است»، مصباح المتهجد، ص ۷۰۰.
[۳۷]. امام على(ع): «هذا یوم الفصل الذی کنتم توعدون؛ این روز جداسازی است که به آن وعده داده شده‌اید»،‌ مصباح المتهجد، ص ۷۰۰.
[۳۸]. امام على(ع): «وهو... یوم البرهان؛ روز غدیر، روز برهان است»، مصباح المتهجد، ص ۷۰۰.
[۳۹]. امام صادق(ع): «الیوم الذی نصب منه رسول الله امیر المؤمنین (ع)...؛ روزی که پیامبر در‌آن امیرمؤمنان را منصوب کرد»، الغدیر، ج ۱، ص ۲۸۵.
[۴۰]. امام على(ع): «وهو... یوم الشاهد و المشهود؛ غدیر، روز گواهی و گواهان است»، مصباح المتهجد، ص ۷۰۰؛ امام صادق(ع): «نام غدیر در زمین، روز به گواهی گرفته‌شدگان (جمع مشهود) است»،‌بحارالانوار، ج ۹۸، ص ۲۳۱.
[۴۱]. امام على(ع): «وهو... یوم العهد المعهود؛ غدیر، روز وعده و پیمان است»، مصباح المتهجد، ص ۷۰۰؛ امام صادق(ع): «نام غدیر در آسمان‌ها روز پیمان بستن است»، بحارالانوار، ج ۹۸، ص ۳۲۱.
[۴۲]. امام صادق(ع): «نام غدیر در زمین، روز میثاق گرفته شده است»، بحارالانوار، ج ۹۸، ص ۳۲۱.
[۴۳]. امام رضا(ع): «روز غدیر، روز زینت است»،‌ المراقبات، ص ۲۵۷.
[۴۴]. امام رضا(ع): «یوم تقبل اعمال الشیعه؛ غدیر، روزی است که اعمال شیعه در آن قبول می‌شود»، المراقبات، ص ۲۵۷.
[۴۵]. امام على(ع): «هذا... یوم الدلیل على الرواد؛ این، روز رهنمونی به رهنمایان است»، مصباح المتهجد، ص ۷۰۰.
[۴۶]. امام على(ع): «هذا یوم الامن المأمون؛ این، روز امن و امان است»، مصباح المتهجد، ص ۷۰۰.
[۴۷]. امام على(ع): «هذا یوم ابلاء السرائر؛ این، روز آشکار کردن امور پنهان است»،‌ مصباح المتهجد، ص ۷۰۰.
[۴۸]. امام صادق(ع): «جعله عیدا لنا؛ خداوند این روز را برای ما اهل بیت: عیدقرار داد»، ‌بحارالانوار، ج ۹۸، ص ۳۰۰.
[۴۹]. امام صادق(ع): «جعله عیدا... لموالینا و شیعتنا؛ خداوند این روز را برای دوست‌داران و شیعیان، عید قرار داد»،‌ بحارالانوار، ج ۹۸، ص ۳۰۰.
[۵۰]. امام صادق(ع): «روز غدیر، روز عبادت است»، الغدیر، ج ۱، ص ۲۸۵.
[۵۱]. امام صادق(ع): «انه الیوم الذى... تمت فیه النعمه؛ نعمت در روز غدیر، تمام شد»، الغدیر، ج ۱، ص ۲۸۵.
[۵۲]. امام على(ع): «هذا یوم اظهار المصون من المکنون؛ این، روز اظهار گوهر مصون از راز پنهان داشته است»، مصباح المتجهد، ص ۷۰۰.
[۵۳]. امام على(ع): «هذا یوم ابدی خفایا الصدور و مضمرات الامور؛ این، روزی است که مقاصد و نیت‌های نهان را آشکار کرد»، مصباح المتهجد، ص ۷۰۰.
[۵۴]. امام على(ع): «هذا یوم النصوص على اهل الخصوص؛ این، روز تصریح برگزیدگان است»، همان.
[۵۵]. امام صادق(ع): «هو الیوم الذی جعله لمحمد(ص) و آ‌له:؛ روز غدیر، روزی است که خداوند آن را برای محمد و آل او قرار داد»، المراقبات، ص ۲۵۷.
[۵۶]. امام صادق(ع): «روز غدیر، روز نماز است»،‌ الغدیر، ج ۱، ص ۲۸۵.
[۵۷]. امام صادق(ع): «روز غدیر، روز شکرگزارى است»،‌ الغدیر، ج ۱، ص ۲۸۵.
[۵۸]. امام على(ع): «وانزل على نبیه فی یوم الدرج ما بین له عن ارادته فی خلصائه؛ و خداوند، در روز دوم، اراده خویش را در حق بندگان خاص و گزیدگان خود اظهار داشت»، مصباح المتهجد، ص ۷۰۰ (مقصود از درج، درختان پرشاخ و برگی است که در سرزمین غدیر وجود داشت و حضرت در سایه آنها قرار گرفت و ولایت امیر مومنان(ع) را ابلاغ فرمود).
[۵۹]. این نام، معروف‌ترین نام غدیر است که از مکان واقعه گرفته شده است.
[۶۰]. امام صادق(ع): «ذلک یوم صیام؛ روز غدیر، روز روزه‌دارى است»، بحارالانوار، ج ۹۸، ص ۳۲۳.
[۶۱]. امام صادق(ع): «روز غدیر، روز اطعام است»،‌ بحارالانوار، ج ۹۸، ص ۳۲۳.
[۶۲]. امام صادق(ع): «انه یوم عید؛ روز غدیر، روز عید و جشن است»، بحارالانوار، ج ۹۸، ص ۲۹۸.
[۶۳]. امام على(ع): «هذا یوم الملأ الاعلی...؛ این روز عالم بالا است...»، مصباح المتهجد، ص ۷۰۰.
[۶۴]. امام رضا(ع): «هو الیوم الذی اکمل الله فیه الدین...؛ این، روزی است که خداوند دین را در آن کامل کرد...»، المراقبات، ص ۲۵۷.
[۶۵]. امام صادق(ع): «انه یوم فرح؛ غدیر، روز شادابى است»، الغدیر، ج ۱، ص ۲۸۶.
[۶۶]. امام على(ع): «وهو... یوم الایضاح عن المقام الصراح؛ روز غدیر، روز به صراحت سخن گفتن از مقام ناب است»، مصباح المتهجد، ص ۷۰۰.
[۶۷]. امام على(ع): «وهو یوم تبیان العقود عن النفاق و الجحود؛ غدیر، روز باز کردن گره پیوند میان کفر و نفاق است»، مصباح المتهجد، ص ۷۰۰.
[۶۸]. امام صادق(ع): «نام غدیر در زمین، روز بازخواست شدگان است»،‌بحارالانوار، ج ۹۸، ص ۳۲0


 
[ دوشنبه 23 آبان 1390  ] [ 12:17 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]

حادثه‌ای که تمام تاریخِ ازین پس تا به قیامت را آبستن است؛ حادثه‌ای به وسعت این صحرا، به حرمت حجهالوداع نبی و به قیمت اسلامِ از این پس.
پیامبر، نگاه‌هایش، قدم‌هایش، سخنانش بوی رفتن می‌دهد و در چشمانش تنها یک التهاب و دلواپسی موج می‌زند؛ دلواپسی امت پس از خود، دلواپسی اسلام پس از این.
وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِکُمْ. (آل عمران: ۱۴۴)


محمد، تنها یک رسول است که پیش از او نیز رسولانی دیگر بوده‌اند. آیا اگر عمرش به سر رسید، دوباره به سوی گمراهی و جهل گذشته خویش برمی‌گردید؟
خداوندا! مبادا امت مرا پس از من بی‌چراغ و بی‌فانوس در این کوره راه زندگانی رها کنى! مبادا قوم من بی‌ولی و بی‌سرپرست بمانند و تمام رنج‌های سالیان من بر باد رود!
و خدا از این‌رو، صدایش کرد و او را بشارت داد به هارون پس از موسى، به تکیه‌گاه آتیه دین حق، به پشت و پناه امت اسلام، به چراغ فروزانی که تا قیامت یکه و تنها، در مسیر تندباد و طوفان هستی خواهد سوخت و مشعل شب‌های تار آدمیان خواهد ماند. و خدا از این رو، کلمات شور و شعف و بشارت خویش را بر دل منزله محمد ریخت و در آن صحرای برهوت، دریایی از جمعیت گواه پدید آورد و اشک‌های شوق ملایک را بر سر و روی آن جماعت ریخت... .
محمد، دست‌های مردی را در دست گرفت و به آسمان برد. محمد، مردی را شانه به شانه خویش تا فراز قله خلافت و وصایت بالا برد و به تمام خلقت نشانش داد. محمد، مردی را به نام، صدا زد و ولایت پس از خویش را به دستان او سپرد؛ مردی که بیگانه نبود، مردی که تازه از راه نرسیده بود، مردی که نومسلمان و نوظهور نبود. آن مرد، از آغاز داستان بلند رسالت، هر لحظه سایه به سایه رسول همه جا می‌دوید. آن مرد، سپر بلای
رسول خدا(ص) بود. نخستین لبیک ایمان به محمد را در میان مردان، او به زبان آورد. نخستین نماز اسلام را او به محمد اقتدا کرد. آن مرد، شیر دلاوری بود که روز و شب، گرداگرد رسول، اسلام را پاس می‌داشت. آن مرد، محرم اسرار مگویِ پیامبری، آیینه‌دار دانش و عصمت رسول خدا؛ آن مرد «علی» بود.
همه او را می‌شناسند که در تمام روزگار، هیچ‌کس در نزدیکی به رسول خدا(ص) از او پیشی نگرفت. هیچ‌کس در شباهت خلق وخوی او به محمد شکی نکرد. همه او را می‌شناسند که شانه به شانه مصطفی لحظه‌ای نیاسود و از صیانت اسلام لحظه‌ای غفلت نکرد. اینک همه گواهند، همه مسرورند، همه خوش‌دلند از این انتخاب و این انتصاب. همه قرار گرفتن آینده دین خدا در آغوش ولایت
علی(ع)
را دل‌خوش شده‌اند. همه امانت رسول خدا(ص) را در دستان ولی پروردگار ایمن می‌بینند.
و خدا از فراز زمین و زمان، لبخند مهر خویش را بر خاک می‌بارد و عالمیان را چنین نجوا می‌کند: «امروز دینتان را کامل ساختم و نعمتم را بر شما تمام کردم».
آه! خدا چه نیکو منّت نهاد بر انسان، به‌واسطه ولایت على. خدا چه مهربان بود با ما که علی را به پیشوایی‌مان برگزید. آه، علی چه نام برازنده‌ای است امروز که از لبان محمد شنیده می‌شود. علی چه کلمه مقدسی است که اینک تمام عالمیان به تبرک نجوایش می‌کنند. علی چه راز بلندبالایی است که امروز سر می‌گشاید و آشکار می‌شود. على، معمای عاشقانه هستی است که اینک، از اسرار قدسی خویش پرده برمی‌دارد. هستی دنیا برای بودن على است و بودن على، برای بودن این روز یگانه است. امروز على ورد زبان کائنات است. امروز على تمام علت آفرینش است. امروز على، محمد است که در ادامه تاریخ چهره می‌نماید. «نادَ عَلِیّاً مَظْهَرَ الْعَجائِبِ. تَجِدْهُ عَوْناً لَکَ فِی النَّوائِبِ».
اینک تمام گذشته و آینده زمین، از هر کجا که هست، سرک کشیده و غدیر را می‌نگرد. تمام چشم‌ها به چهره یگانه خورشید غدیر دوخته شده و گوش‌ها همه به صدای ماندگار غدیر سپرده شده است. تمام دست‌ها به بیعت با امام غدیر بالا رفته‌اند. تمام قلب‌ها به شوق جاودانگی غدیر می‌تپند و تمام لبخندها، به روی عید غدیر لب می‌گشایند و شکرانه این سرور را به درگاه خدای عزیز سجده می‌برند.
لب‌ها همه آمین‌گویان، لب‌ها همه دعاخوانند؛ چراکه رسول دردانه خلقت، دست‌های همیشه‌مستجاب را به آسمان برده و با صدایی که تا همیشه روزگار در تمام گوش‌های بیدار طنین خواهد داشت، تمام آرزویش را با خداوند در میان می‌نهد: «اَللَّهُمَّ وَ الِ مَنْ والاهٌ وَ عاد مِنَ عاداهُ...».
تمام جن و انس و ملک، تمام آب‌ها و خشکی‌های زمین، تمام ستاره‌های آسمان و ماهیان دریاها همه آمین می‌گویند. برگ برگ درختان و ریگ ریگ صحراها آمین می‌گویند. ماه و خورشید و فلک همه آمین می‌گویند و تمام عرش به چشم خویش می‌بیند که در دَم، پروردگار، استجابت دعای رسولش را فراهم می‌کند و از همان‌گاه، رستگاری دوست‌داران على تا به قیامت رقم می‌خورد.
چه مبارک لحظه‌ای است. چه فرخنده و خجسته است این سرزمین؛ چه خوش‌بخت است این برکه غدیر؛ برکه‌ای که چون آیینه‌ای مقدس و چون جام جهان‌نما، تصویر عظیم‌ترین حادثه روزگار را در سینه خویش قاب گرفت و به تمام تاریخ انعکاس داد. برکه‌ای که نامش به نام مردی گره خورد که تا پایان عمر زمین، جاده‌های نجات و هدایت، همه به نام معصوم او ختم می‌شوند و مسیر نیک سرانجامی خلقت، تنها پشت سر گام‌های ولایت او قدم برمی‌دارد.
«وَلَوْ لا اَنْتَ یا عَِلیَّ لَمْ یُعرَفِ الْمُؤْمِنوُنَ بَعْدِى...».
ای على! ای تجسم والای حقیقت! ای معیار سنجش آفرینش! ای لوح محفوظ اسرار خلقت! ای سایه خداوند بر زمین! اگر تو نباشى، پس از من، پس از رسالت محمد، هیچ مؤمنی شناخته نخواهد شد. هیچ نشانی از دین خداوند نخواهد ماند. دینی که من با ذره ذره جانم، با نفس نفس هستی‌ام چون بذری شکننده و زودرنج، در خاک بی‌رونق حجاز کاشتم و از او درختی برآوردم که شاخساران تنومندش تا قیامت بر سر تمام زمین سایه می‌اندازد.
اگر تو نباشى، شجره طیبه اسلام در بهار عمر خویش، به برگ‌ریزانی شتابان روی می‌آورد و هیچ دستی پاسبان برگ و بار نوباوه‌اش نیست. ای على! امتم را به تو و تو را به پروردگار می‌سپارم. ای على! میراث گران‌مایه اسلام را چون امانتی پربها در دستان ولایت تو می‌نهم. پاسدار دین پروردگار باش؛ پاسدار امت پیامبر آخرالزمان، پاسدار کتاب و عترت محمد تا روزی که در فردوس برین، امانتم را به من بازگردانى!
ای على! ای که همزاد والای منى! ای که روح مرا در جسم مبارکت دمیده‌اند! ای که موسای رسالت مرا تنها تو هارونى! سرزمین علم لایتناهی پروردگار منم و تو دروازه این سرزمینى. وصی و میراث‌دار من تویى، آمیخته با گوشت و خون تو منم. ای که ایمان به تو، ایمان به من است! ای که ستیز با تو ستیز با محمد است! در آن روز که پایان عمر زمین فرا می‌رسد و هرکس به منزلگاه ابدی خویش روانه می‌شود، در آستانه کوثر بهشت، تو در کنار منى؛ همراه و رفیق من.
ای على! وعده‌های مرا تو محقق می‌کنى. علم بی‌پایان مرا تو در سینه داری و در بهشت جاودانه خداوند، پیروان حقیقی تو بر منابر روشن فردوس جای خواهند داشت و آنان همسایگان منند در جنّت همیشه ماندگار.
غدیر، فلسفه آفرینش مبارک تو بود؛ آنجا که قله سرفراز شانه‌هایت را همه بر بام تاریخ ایستاده دیدند و دستان محمد، دست ولایتت را بر فراز روزگار بالا برد و تو را فانوس راه‌های پس از خویش نامید؛ آنجا که تمام دست‌های بشر به تأیید و تصدیق تو به اهتزاز درآمدند و نام تو را بر لب اقرار کردند؛ آنجا که همه از نو اسلام آوردند و تو را شهادت دادند تا به سوی تکمیل ایمانشان ره‌سپار شوند.
سلام بر تو ای امام غدیر! ای خورشید بی‌غروب ولایت! سلام بر تو که آفتاب وجودت از پس کوه شانه‌های رسول خدا(ص) در غدیر سربرآورد و دیگر هرگز به غروب ننشست. سلام بر تو که ولایتت قصه مستدام تاریخ است و حقیقت امامتت، اعتراف لب‌های تسلیم‌گوی و پرهیزکاری است که در قفای قافله رستگاری راه می‌پویند و پا بر جای پای رسول می‌نهند. تو را نمی‌توان نادیده گرفت، تو را نمی‌توان از خاطر برد؛ نمی‌توان تو را به گوشه ذهن‌ها راند؛ که تو حقیقت همواره در عرصه اسلامى، که تو ادامه محمد در سرنوشت سعادت انسانى؛ که رسول، دست‌های لرزان امت خود را در دست‌های اقتدار تو نهاد و تو، انسان بعد از محمد را چون کودکی بی‌‌پناه در آغوش کشیدی و پابه‌پا بردی تا شیوه راه رفتن بیاموزد. ای سرچشمه ولایت! شهادت می‌دهم که تو وارث راستین هدایت خاتمى.
سودابه مهیجى
اشارات :: آذر ۱۳۸۸ - شماره ۱۲۷


 
[ دوشنبه 23 آبان 1390  ] [ 12:05 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]

حوالی ظهر بود. خورشید به شدت می‌تابید؛ آن قدر که هیچ سایه‌ای را جا نگذاشته بود. گویا این آخرین فرصت خورشید برای تابیدن است. گویا خورشید می‌داند شب‌های نموری در راه است و تا سر در گریبان غروب فرو ببرد و شاخه‌های وسیعش را از روی تن تفتیده زمین جمع کند، سایه‌های غریب شب از راه می‌رسند.


 

خورشید در تدارک تابیدن بی‌نظیر بود. خورشید با همه نورش می‌خواست آخرین میوه مطبوع تابستانی‌اش را به زمین هدیه دهد. خورشید نگران، خورشید مهربان چنان سخن می‌گفت که تاکنون نگفته بود و‌آنچنان صریح می‌تابید که تاکنون نتابیده بود.
ای زمین، ای زمینیان! روزهای هفته گواهتان، آیا من نجات‌بخش شما از زمستان جهل نبودم؟ اختلاف‌های شما را از بین نبردم و اوس و خزرجیان را با هم برادر نکردم؟
ای او می‌دانست که می‌دانند و حتی می‌فهمند، چه می‌خواهد. او می‌‌دانست این سفارش ابدی چقدر بر آنها گران است و نام على که نقطه وحدت‌بخش باید می‌شد، شروع یک امتحان است.
سایه خورشید تا آخرین لحظه‌های غروب حضور داشت، ولی چه شد که ناگهان سایه‌های سیاه بلند شدند و دیگر هیچ‌کس او را نشناخت.
مگر آن روز که آسمان شاهد دو خورشید شد که یکى بازوی دیگری را در دست گرفته بود، از یاد بردنی بود؟ آن روز که حوالی ظهر بود و نور، هیچ سایه‌ای را جا نگذاشته بود.
آن روز که صدای تکبیر آمد؛ صدای تکبیر پیامبر مدنی که گفت: «اَللهُ اَکْبَرَ عَلی اِکْمالِ الدِّیِنِ وَ اِتْمامِ النِّعْمَهَ وَ رِضَی الرَّبِّ بِرِسالَتِی وَ الْوِلایَهِ لِعَلِیِّ مِنْ بَعْدِى؛ بزرگ است پروردگار در کامل کردن دین و به نهایت رساندن نعمت و خداوند به فرستادگی من و جانشین على پس از من خشنود شد.» کجا هستند سنگ‌های تفتیده و شاخه‌های خشکیده بیابان آن روز که گواهی دهند تمام صحرا پر از ندای «مَنْ کُنْتُ مَوْلاهُ فَهذا عَلِیٌ مَوْلاهُ» شده بود؟
ای غدیر خم، زبان بگشاى! ای زین‌های منبر شده، سخن بگویید؟ و ای خیمه‌ای که پیامبر دستور داد على در آن بنشیند و جماعت برای عرض تبریک ولایت بر او وارد شوند، کجایی که شهادت بدهی به آن هزاران نفری که صدای فرستاده پروردگار را شنیدند، امیدی نیست.
به زبان‌هایی که قفل خواهند شد، به سروده‌هایی که فراموش خواهند شد و تبریک‌هایی که انکار می‌شوند، امیدی نیست.
ای زمین! تو در آینده شاهد باش. ای آسمان! تو سخن بگو که شاهد دو خورشید در یک روز بودى؛ آن روز که خورشیدی بازوی خورشیدی دیگر را در دست داشت.
چه اعلان مبارکی است! این دست پدیده بی‌مانند آفرینش است که بالا رفته است.
او اقیانوسی است که رودها و دریاهای فضیلت از هر کجا خود را به عظمتش پیوند می‌دهند.
او هرگاه زاده می‌شد، فراتر از زمان خود می‌بود و راز ناشناخته بودنش پایان نمی‌یافت.
او در منطقه‌ای از انسانیت است که هیچ رد پایی در آن یافت نمی‌شود. ذوالفقارش الف خمیده انسانیت بی‌نظیر اوست.
او در آخرین نقطه کمال بشری قرار داد.
او که در عین مهربانی و عطوفت، سلحشور مقاومت‌های بی‌مانند است.
چرا شیطان در میان جمعیت پرسه می‌زند؟ گاه می‌ایستد و در گوش کسی چیزی می‌گوید و به او لبخند می‌زند؟
آفتاب به شدت می‌تابد، ولی هنوز سایه وسوسه‌ای از تیررس نور به دور مانده است. آنگاه که عده‌ای بلند می‌شوند و نقاب می‌گذارند، پیش می‌روند و می‌گویند: «بَخٍّ بَخٍّ لَکَ یا ابْنَ اَبِی طالِبٍ».
محمدعلی کعبى
اشارات :: آذر ۱۳۸۸ - شماره ۱۲۷


 
[ دوشنبه 23 آبان 1390  ] [ 12:04 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]

«سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ». (معارج: ۱)
جمله پیامبر زبان به زبان می‌گشت. آنهایی که در مدینه بودند، شنیدند و آنهایی که همسر پیامبر بودند، خبر دادند؛ «من کنت مولاه فهذا على مولاه...».
دیگر کسی نمانده بود که این خبر را نشنیده باشد.


 

حارث بن نعمان، مثل خیلی‌ها در دلش آشوب بود. زیر لب می‌گفت این دیگر چه دستوری است؟ چگونه باید زیر بار این یکى رفت؟‌حارث سوار بر شترش به پیامبر نزدیک می‌شد، درحالی‌که به خود امید می‌داد شاید دستور جانشینی پسر عموی پیامبر از طرف خود فرستاده خدا باشد، نه دستوری مثل نماز و روزه و ترک شراب.
اصحاب جمع بودند و مثل همیشه پیامبر در حلقه‌ای از زمزمه و سؤال‌ها بود. حارث شترش را خواباند و به طرف پیامبر رفت و گفت: ای محمد! به ما دستور دادی که شهادت بدهیم خدایی جز خدای یگانه نیست و اینکه تو پیامبر اویی و ما از تو پذیرفتیم. پذیرفتیم که نماز بخوانیم و روزه بگیریم. حجاب را پذیرفتیم و شراب را ترک کردیم. از زنا دوری جستیم و هرچه خواستی انجام دادیم، ولی تو به این کارها راضی نشدى. حالا پسر عمویت را سرور ما قرار داده‌ای و می‌گویى: «من کنت مولاه فهذا على مولاه».
ای محمد! بگو این سخن از جانب توست یا پروردگار؟
پیامبر با متانت خاصی فرمود: «به خداوندی که جز او نیست، دستور خداست.» حارث سرخ شد، از پیامبر روی برگرداند و به طرف شتر خود رفت، درحالی‌که می‌گفت: اگر این حقیقت از نزد توست، باران سنگ بر ما بباران یا به بلای دردناکی گرفتارمان کن! پس به شدت با این کلمات مویه کرد، ولی هنوز به شتر خود نرسیده بود که صدایش قطع شد.
سنگی به پیشانی‌اش خورد و از پشت سرش بیرون آمد و کنار شترش بر زمین افتاد. از آن پس همه یقین پیدا کردند جمله‌ای که ورد زبان‌ها شده است، دستوری از جانب پروردگار است، نه فرستاده‌اش.[۷۰]
بازنویسى: محمدعلی کعبى
اشارات :: آذر ۱۳۸۸ - شماره ۱۲۷

[۶۸]. امام صادق(ع): «نام غدیر در زمین، روز بازخواست شدگان است»،‌بحارالانوار، ج ۹۸، ص ۳۲۰.
[۶۹]. شیخ مفید، ارشاد، ج ۱، ص ۱۷۶.
[۷۰]. نک: تفسیر (معارج: ۱).


 
[ دوشنبه 23 آبان 1390  ] [ 12:04 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]

دل را ولا و حبّ علی با صفا کند     هر درد را محبت مولا دوا کند
آن شاهکار خلقت و فرمانروای عشق     مدحش به آیه آیه قرآن خدا کند
در سال دهم هجرت، بعد از اتمام حج، که آن را به نامهای متعددی خوانده اند، همچون «حجه الوداع» و «حجه البلاغ»، «حجه الکمال»، «حجه التمام» و حجه الاسلام در «غدیر خم» قبل از جحفه که راههای متعددی (همچو) اهل مدینه، مصر، عراق، از آنجا منشعب و جدا می شود، حادثه ای رخ داد که می توانست سعادت ابدی بشریت را تضمین کند و برای همیشه، انسانها را از ضلالت و گمراهی نجات بخشد، به این جهت، داستان غدیر یک قصّه تاریخی خاص نیست که زمان آن گذشته باشد و همین طور یک حادثه شخصی نیز نیست که پیامبر فقط علی(ع) را به عنوان وصی خود (آنچنان که شیعیان می گویند) و یا به عنوان محبوب جامعه اسلامی (آنچنان که اهل سنّت مدّعی هستند) معرّفی نموده و در نتیجه تاریخ مصرف آن گذشته باشد، بلکه در غدیر خم تاریخ کل بشریت رقم خورد، چرا که امامت امامان در طول تاریخ مطرح و تبیین شد، حقیقتی که از امیرمؤمنان آغاز می شود و به مهدی صاحب الزّمان(ع) منتهی می گردد. مخالفان نیز این را به خوبی فهمیده اند، لذا از همان آغاز تلاش کردند (و در حدّی موفق شدند) که داستان غدیر را تأویل نمایند، چرا که اگر فقط امامت امیرمؤمنان بود. ممکن بود به نوعی آن را پذیرا شوند، ولی آنچه ترس داشتند و دارند، ادامه کار، و تداوم امامت و ولایت در طول تاریخ است که سخت مخالفان را خلع سلاح می کرده است. بنابراین به شدّت در مقابل آن قرار گرفتند و از اوّل زیر بار نرفتند تا جلوی استمرار آن را نیز بگیرند.
و پیامبر اکرم(ص) نیز به خوبی به این مسئله توجّه داشته لذا تصریح فرمود که امامت ادامه دارد «...ثم من بعدی علی ولیّکم و امامکم بامر اللّه ربّکم ثم الامامه فی ذرّیتی من ولده الی یوم تلقون اللّه عزّ اسمه و رسوله؛(۱) سپس بعد از من علی ولیّ شما و امام شما به فرمان خداست. سپس امامت در نسل من از فرزندان علی تا روزی که خدا و رسولش را ملاقات کنید، می باشد.»
آنچه پیش رو دارید نگاهی است به آیاتی که در خطبه غدیر درباره امامت علی(ع) و دیگر امامان (ع) مورد استدلال و اشاره قرار گرفته است.
نکاتی از حدیث و حادثه غدیر
یک نگاه اجمالی به خطبه و حدیث غدیر، و وقایعی قبل و بعد از آن بخوبی این نکته را روشن می سازد که بحث امامت علی(ع) و تداوم آن مطرح بوده است به جهت این نکات:
۱ـ پیامبر اکرم(ص) حدود نود هزارنفر تا یکصد و بیست هزار نفر را در گرمای شدید در چهار راهی جحفه متوقف ساخت که نشانگر اهمّیت مسئله مطرح شده می باشد.
۲ـ خطبه خویش را با ذکر این نکته آغاز می کند که رحلت من نزدیک است و به زودی دعوت حق را لبیک می گویم، این خود نشان از آن دارد که در پی مطرح کردن جانشین خویش می باشد.
۳ـ از مردم اقرار و اعتراف گرفت که آنچه را خداوند برای آنان از اعتقادات و احکام و اعمال فرستاده است به آنها ابلاغ نموده و خدا را بر این اقرار شاهد گرفت.
۴ـ حدیث ثقلّین را مجدداً یادآوری نمود که اگر می خواهید دچار گمراهی نشوید از قرآن و اهل بیت(ع) جدا نشوید، و این سخن مقدمه ای است برای نکته بعدی.
۵ ـ بعد از این که دست علی(ع) را بالا می برد و از مردم اقرار می گیرد که خدا و رسولش بر آنان ولایت دارند، می فرماید: «هر کس که من مولای او هستم علی مولای اوست» یعنی همان ولایتی که برای پیامبراکرم(ص) ثابت است، که ولایت زعامت و حکومت بر آنان باشد، برای علی(ع) نیز ثابت است.
۶ـ جمله «من کنت مولاه و...» را سه بار و به قول احمد حنبل چهار بار تکرار نمود تا هم تأکیدی شده باشد و هم کسانی که متوجّه نشده اند، متوجه شوند.
۷ـ در حق کسانی که ولایت علی(ع) را بپذیرند دعا، و در حق کسانی که آن را رد کند نفرین نمود.
۸ ـ آیات عدیده ای از قرآن از جمله آیه تبلیغ اکمل و...، مورد استدلال و استشهاد قرار گرفت که بعداً بیان می شود.
۹ـ تبریک گفتن حاضران و بیعت زن و مرد با امیرمؤمنان(ع) و... همه نشانگر این مطلبند که هدف، معرّفی امامت امیرمؤمنان(ع) و تداوم آن بوده است.
با توجّه به این نکات سراغ آیاتی می رویم که در خطبه غدیر و بعد از آن مورد استدلال و اشاره قرار گرفته و یا بعد از حادثه نازل شده است.
۱ـ آیه تبلیغ یا اعلام امامت
بعد از ثنا و ستایش الهی فرمود: «فاوحی الیّ...«یا ایّها الرسول بلّغ ما انزل الیک من ربّک و ان لم تفعل فما بلّغت رسالته و اللّه یعصمک من النّاس؛(۲) ای پیامبر! آنچه از طرف پروردگارت بر تو نازل شده است، کاملاً (به مردم) برسان، و اگر نکنی، رسالت او را انجام نداده ای، خداوند تو را از (خطرات احتمالی) مردم نگاه می دارد.»(۳) آنگاه ادامه داد که مردم! جبرئیل سه بار نازل شده است که خداوند فرمان داده که در میان این جمع برای سفید و سیاه اعلام کنم که: «انّ علیّ بن ابی طالب اخی و وصیّی و خلیفتی و الامام بعدی؛(۴) که به حقیقت علی بن ابی طالب برادر و وصی و جانشین و پیشوای بعد از من است.»
در منابع اهل سنّت می خوانیم که ابن عباس نقل کرده است که آیه «یا ایها الرّسول...» در مورد علی(ع) نازل شد. خداوند به رسول خدا فرمان داد که در مورد (ولایت) علی(ع) تبلیغ نماید. سپس پیامبر خدا دست علی را گرفت و فرمود: هر کس من صاحب اختیار اویم پس علی صاحب اختیار اوست پس خدایا دوست بدار کسی را که او را دوست بدارد و دشمن بدار کسی که او را دشمن بدارد.»(۵)
۲ـ علی سرپرست شماست
دوّمین آیه که مورد استشهاد پیامبر اکرم(ص) قرار گرفته آیه ولایت است، حضرت فرمود: «و هو ولیّکم بعد اللّه و رسوله، و قد انزل اللّه تبارک و تعالی بذلک آیه من کتابه؛ علی صاحب اختیار و ولیّ شما است بعد از خدا و رسولش، و در این آیه در قرآنش نازل فرموده است، آنجا که می فرماید: «انّما ولیّکم اللّه و رسوله و الّذین آمنوا الّذین یقیمون الصّلاه و یؤتون الزّکاه و هم راکعون؛(۶) سرپرست و ولیّ شما، تنها خداست و پیامبر او و آنها که ایمان آورده اند، همانها که نماز را برپا می دارند، و در حال رکوع، زکات می دهند،» و این علی بن ابی طالب بود که اقامه نماز کرد و زکات (صدقه) در حال رکوع در راه خدا داد.»(۷)
و ضریس از علی(ع) نقل نموده که آیه «انّما ولیّکم اللّه...» بر پیامبر نازل شد، حضرت به مسجد وارد شدند در حالی که مردم مشغول نماز بودند، دید سائلی ایستاده است، پیامبر رو به سائل کرد و فرمود: آیا کسی چیزی به تو داده است؟ عرض کرد: نه یا رسول اللّه جز آن رکوع کننده(به علی(ع) اشاره کرد) که انگشتر خود را به من داد.»(۸)
علّامه شیخ عبدالحسین امینی شصت و شش نفر از دانشمندان اهل حدیث و استوانه های روایی اهل سنّت را با نام و نشانی دقیق کتابهایشان فهرست کرده و متن حدیثی را که حاوی انطباق آیه مذکور با شخص علی(ع) است از انس بن مالک نقل می کند و در آخر می افزاید: «مضمون این حدیث در این کتابها موجود است و همه آنها تصریح دارند که این آیه در مورد خاتم بخشی حضرت امیرمؤمنان علی(ع) در مسجد نبوی نازل گردیده است.»(۹)
مرتضی را دان ولیّ اهل ایمان تا ابد     چون زدیوان ابد دارد مثال «انّما»(۱۰)
۳ـ افشای منافقان
در ادامه می فرماید: «از جبرئیل خواستم که از بیان آیه تبلیغ مرا معذور دارد، چرا که مؤمنان (راستین) در اقلّیت و منافقان و خدعه گران و... فراوانند چنان که قرآن کریم درباره آنها فرمود: «تقولون بافواهکم ما لیس لکم به علمٌ و تحسبونه هیّناًو هو عند اللّه عظیمٌ؛(۱۱) با دهان خود سخنی می گفتید که به آن یقین نداشتید، و آن را کوچک می پنداشتید در حالی که در نزد خدا بزرگ است.» همانهایی که مرا آزار دادند، تا آنجا که مرا اُذُن (خوش باورم نامیدند)... و خداوند در ردّ آنها فرمود: «و منهم الّذین یؤذون النّبیّ و یقولون هو اذنٌ، قل اُذُن خیرٍ لّکم...؛(۱۲) از آنها کسانی هستند که پیامبر(ص) را آزار می دهند، و می گویند «او آدم خوش باوری است!» بگو «خوش باور بودن او به نفس شماست».
... اگر بخواهم اسامی تک تک آنها را ببرم می توانم، و اگر به خواهم به شخص آنان اشاره کنم می توانم، ولکن به خدا در امور آنها (و کارهایشان) به آنها احترام گذاشتم، با این حال آیه تبلیغ را باید به گوش مردم برسانم.»(۱۳)
این منافقان همانهایی بودند که بعد از خطبه غدیر و معرّفی علی(ع) به عنوان جانشین پیامبر(ص) انواع توطئه ها را برای انحراف خلافت از مسیر اصلی خود و افتادن آن به دست غاصبان به اجرا گذاشتند که به نمونه هایی اشاره می شود.
۱ـ صحیفه ملعونه اول
دو نفر از منافقین در یک تصمیم اساسی و خطرناک با هم پیمانی بستند و آن این بود که «اگر محمد از دنیا رفت یا کشته شد، نگذاریم خلافت و جانشینی او در اهل بیتش مستقر شود» سه نفر دیگر در این تصمیم با آنها هم پیمان شدند، و اوّلین قرار داد و معاهده را در کنار کعبه بین خود امضاء کردند، و داخل کعبه آن را زیر خاک پنهان نمودند تا سندی برای التزام عملی آنها باشد، یکی از این سه نفر معاذبن جبل بود او گفت: شما مسئله را از جهت قریش حل کنید و من درباره انصار ترتیب امور را خواهم داد»، از آن جا که «سعد بن عباده» رئیس کل انصار بود و او کسی نبود که با غیر علی(ع) هم پیمان شود، لذا معاذ بن جبل به سراغ بشیربن سعید، و اسیر بن حضیر که هر کدام بر نیمی از انصار یعنی دو طایفه «اوس» و «خزرج» نفوذ و حکومت داشتند، آمد و آن دو را با خود بر سر غصب خلافت هم پیمان نمود.(۱۴)
۲ـ توطئه قتل پیامبر(ص)
نقشه قتل پیامبر(ص) بارها به اجرا درآمد، ولی منجر به شکست شد. یک بار در جنگ تبوک و چند بار به وسیله سم و بارها به صورت ترور تدارک دیده شده بود. در حجه الوداع همان پنج نفر اصحاب صحیفه ملعونه، با نه نفر دیگر برای بار آخر نقشه دقیق تری برای قتل حضرت در راه بازگشت از مکّه به مدینه کشیدند، و نقشه چنین بود که در محل از پیش تعیین شده ای، در قلّه کوه «ارشی» کمین کنند و همین که شتر پیامبر(ص) سربالایی کوه را پیمود و در سرازیری قرار گرفت، سنگهای بزرگی را به طرف شتر حضرت رها کنند تا بِرَمد و با حرکات ناموزون حضرت را به زمین افکند و آنان با استفاده از تاریکی شب به حضرت حمله کند و وی را به قتل برسانند و متواری شوند.
خداوند متعال پیامبرش را از این توطئه آگاه ساخت و وعده حفظ او را داد ـ منافقین که چهارده نفر بودند ـ نقشه خود را عملی ساختند. همین که شتر پیامبر(ص) به قلّه کوه رسید و خواست رو به پایین رود، سنگها را رها کردند، پیامبر با یک اشاره به شتر فرمان توقف داد در حالی که حذیفه و عمّار، یکی افسار شتر حضرت را در دست داشت و دیگری از پشت سر شتر را حمایت می کرد. با توقف شتر سنگها به سمت پایین کوه رفتند و حضرت سالم ماند. منافقین که از اجرای دقیق نقشه مطمئن بودند، از کمین گاهها بیرون آمدند و با شمشیرهای برهنه به حضرت حمله کردند تا کار را تمام کنند، ولی عمّار و حذیفه شمشیر کشیدند و سرانجام آنها را فراری دادند...
صبح روز بعد که نماز جماعت برپا شد، همین چهارده نفر (۱۵) در صفهای اوّل جماعت دیده شدند!! و حضرت سخنانی فرمود که اشاره ضمنی به آنان داشت.(۱۶)
علی جنب اللّه است.
در ادامه خطبه فرمود: «مردم علی را برتر بدانید زیرا او بر همه مردم بعد از من برتری دارد مردم به وسیله ماست که خداوند روزی می دهد و خلق باقی می ماند، از رحمت خدا دور است کسی که با این سخنان من مخالفت کند... بعد فرمود: مردم! «انّه جنب اللّه الّذی نزل فی کتابه یا حسرتی علی فرطّت فی جنب اللّه؛(۱۷) براستی علی جنب اللّه (از مقربان درگاه الهی است) که خداوند در کتابش درباره او فرمود: «افسوس بر کوتاهی که در (مورد) جنب اللّه کردم».
امام باقر(ع) فرمود: «نحن جنب اللّه؛(۱۸) ما اهل بیت جنب اللّه هستیم» و امام است و بعد از او دیگر اوصیاء در مکان رفیع قرار دارند، تا برسد به آخرین آنها.»(۱۹) از امیر مؤمنان نقل شده است که فرمود: «من جنب اللّه هستم»(۲۰). جنب اللّه کنایه از قرب و نزدیکی در پیشگاه الهی است و این گونه آیات رمزی است برای بیان موفقیّت حجت الهی تا از دست تحریف گران در امان باشد.(۲۱)
امامت همچنان باقی است
در فرار دیگر از خطبه غدیر فرمود: «ای مردم این امر خلافت را به عنوان امامت و وراثت در نسل خود تا روز قیامت به ودیعه می سپارم، و من ابلاغ کردم آنچه را مأمور به ابلاغش بودم تا حجّت باشد بر حاضر و غائب و بر همه کسانی که حضور دارند یا ندارند.»(۲۲)
در ادامه می فرماید: «معاشر النّاس القرآن یعرّفکم انّ الائمّه من بعده ولده و عرّفتکم انّهم منّی و منه حیث یقول اللّه عزّ و جلّ «کلمهً باقیهً فی عقبه»(۲۳) و قلت لَن تضلّوا ما ان تمسّکتم بهما؛ ای مردم! قرآن معرّفی می کند که امامان بعد از او (علی) فرزندان او هستند و من نیز به شما فهماندم که آنان از (نسل) من و او هستند، آنجا که خداوند عزیز و جلیل می فرماید: «کلمه پاینده ای در نسل او» و من گفتم: اگر به آن دو (قرآن و ائمه) تمسک کنید هرگز گمراه نمی شوید.»(۲۴)
در روایتی از پیامبر(ص) می خوانیم وقتی از آیه «کلمهً باقیه...» سؤال شد حضرت فرمود: «فقال الامامه فی عقب الحسین علیه السلام یخرج من صلبه تسعه من الائمّه. منه مهدی هذه الامّه؛(۲۵) امامت در نسل حسین(ع) است که از صلب او نه نفر از امامان به وجود می آیند، و از جمله مهدی این امت( صاحب الزمان) است.»
از امام سجاد(ع) در اکمال الدین، و امام باقر(ع) در علل الشرایع همین مضمون نقل شده است.(۲۶)
بیعت با علی (ع) بیعت با خداست
در ادامه فرمود: «و من بایع فانّها یبایع اللّه؛(۲۷) کسی که با علی بیعت کند همانا با خدا بیعت کرده است.» چرا که دست علی دست خداست قرآن کریم می فرماید: «انّ الّذین یبایعونک انّما یبایعون اللّه ید اللّه فوق ایدیهم فمن نکث فانّما ینکث علی نفسه و من اوفی بما عاهد علیه اللّه فسیؤتیه اجراً عظیماً؛(۲۸) کسانی که با تو بیعت می کنند(در حقیقت) تنها با خدا بیعت می نمایند و دست خدا بالای دست آنهاست، پس هر کس پیمان شکنی کند، تنها به زیان خود پیمان شکسته است و آن کس که نسبت به عهدی که با خدا بسته وفا کند، بزودی پاداش عظیمی به او خواهد داد.»
آنگاه دستور داد همه مردم با او بیعت کنند و مردم نیز به سوی پیامبر(ص) و امیرمؤمنان(ع) هجوم آوردند و با ایشان به عنوان بیعت دست می دادند و به پیامبر اکرم(ص) و علی(ع) تبریک می گفتند و پیامبر اکرم(ص) می فرمود: «الحمد للّه الّذی فضّلنا علی جمیع العالمین؛ حمد برای خدای است که ما را بر همه جهانیان برتری داد» و صدای مردم بلند شد که آری شنیدیم و طبق فرمان خدا و رسول با قلب و جان و زبان و دستمان اطاعت می کنیم.»(۲۹)
پیامبر اکرم(ص) مکرّراً می فرمود: «به من تبریک بگویید، به من تهنیت بگویید زیرا خداوند مرا به نبوّت و اهل بیتم را به امامت اختصاص داده است.»(۳۰)
و زنان نیز با حضرت بیعت کردند به این صورت که پیامبر اکرم(ص) دستور دادند تا ظرفی آوردند و پرده ای زدند که نیمی از ظرف آب در یک سوی پرده و نیم دیگر در آن سوی دیگر قرار بگیرد و زنان با قرار دادن دست خود در یک سوی آب، و
امیرمؤمنان در سوی دیگر، با آن حضرت بیعت نمایند. همچنین دستور دادند تا زنان هم به حضرتش تبریک و تهنیت بگویند و این دستور را درباره همسران خویش مؤکّد داشتند. بانوی بزرگ اسلام، حضرت زهرا(س) نیز از حاضرین در غدیر بودند، همچنین کلیه همسران پیامبر(ص) در آن مراسم حضور داشتند.
با ولایت علی دین کامل شد
هنوز جمعیت متفرق نشده بودند که امین وحی این آیه را فرود آورد: «الیوم اکملت دینکم و اتممت علیکم نعمتی و رضیت لکم الاسلام دیناً؛(۳۱) امروز دین شما را کامل کردم، و نعمت خود را بر شما تمام نمودم و اسلام را به عنوان آیین (جاودان) شما پذیرفتم.»
آنگاه رسول خدا(ص) فرمود: «اللّه اکبر علی اکمال الدین، و اتمام النعمه و رضی الرّب برسالتی، و الولایه لعلی من بعدی؛(۳۲) اللّه اکبر بر کامل شدن و تمام شدن نعمت و رضایت پروردگار به رسالت من».
روایت فوق را شانزده نفر از محدّثان اهل سنّت نقل کرده اند، همچون گنجی شافعی در «کفایت الطالب»، ص ۶۰، سیوطی «الدر المنثور» ج، ۲، ص ۲۸۴ ؛ ابن مغازی در «المناقب» ص ۱۹ و جریر طبری در کتاب
«الولایه» ؛ و ابن مردویه اصفهانی، و ابونعیم اصفهانی در کتاب «مانزل من القرآن فی علی» و خطیب بغدادی در کتاب «تاریخ بغداد»....(۳۳)
آیات بی شمار در فضائل علی(ع)
آنچه از آیات ذکر شد برخی آیات بود که در خطبه غدیر مورد استدلال و اشاره قرار گرفته است وگرنه آیاتی که درباره امامت و ولایت علی(ع) و فضائل آن حضرت وارد شده بیش از آن است که حتّی در یک کتاب بگنجد، خود پیامبر اکرم(ص) در همین خطبه غدیر به این مطلب اشاره فرموده است آنجا که فرمود: «و ما نزلت آیه رضی الّا فیه، و ما خاطب اللّه الذین آمنوا الّا برأبه، ولانزلت آیه مدحٍ قرآن الّا فیه، و لا شهد اللّه بالجنّه فی «هل اتی علی الانسان» الّا له، و لا انزلها فی سواه، ولا مدح بها غیره؛(۳۴) و آیه خشنودی (پروردگار) جز درباره او نازل نشده است، و مخاطبه خداوند با مؤمنان آغازش با او (علی) است، آیه مدحی در قرآن نازل نشده است مگر او داخل آن است و در هل اتی بهشت را خدا برای او شهادت داده است و سوره هل اتی درباره غیر او(و اهلبیتش) نازل نشده و جز او (و اهلبیتش) کسی بوسیله آن مدح نشده است.»
خوارزمی می گوید: تمام «یا ایها الذین آمنوا» در قرآن درباره علی (ع) است.(۳۵)
و مرحوم سلطان الواعظین می گوید از طبرانی و محمد بن یوسف گنجی شافعی و محدّث شام در تاریخ کبیر مسنداً نقل شده است که بیش از سیصد آیه در شأن علی (ع) نازل شده است.(۳۶)
------------------------------------------------
۱. محمد باقر مجلسی، بحارالانوار، بیروت، داراحیاء التراث العربی، ج ۳۷، ص ۲۰۷ ـ ۲۰۸ و رـ ک عوالم العلوم، شیخ عبداللّه بحرانی، ج ۱۵، ص ۳۷۵ ـ ۳۷۶.
۲. سوره مائده، آیه ۶۷.
۳. بحارالانوار، همان، ج ۳۷، ص ۲۰۶.
۴. همان.
۵. سیوطی، الدر المنثور، ج ۲، ص ۳۲۷ ذیل آیه ۶۷ مائده، فخر رازی، تفسیر الکبیر، ج ۳، ص ۶۳۶ ؛ ینابیع الموده، شیخ سلیمان قندوزی، ص ۱۴۰، باب ۳۹ ؛ آلوسی روح المعانی، ج ۶، ص ۱۷۲.
۶. سوره مائده، آیه ۵۵.
۷. بحارالانوار، همان، ج ۲۰۶.
۸. ابوالنصراء الحافظ ابن کثیر الدمشقی، البدایه و النهایه، بیروت، مکتبه المعارف، ج ۷، ص ۳۵۸ ؛ فرائد السمطین، همان، ج۱، ص ۱۹۵ حدیث ۱۵۳؛ ینابیع الموده، سلیمان قندوزی، ص ۲۵۱.
۹. الغدیر، علّامه امینی، دارالکتب الاسلامیه، ج ۳، ص ۱۶۲.
۱۰. ابن یمین.
۱۱. سوره نور، آیه ۱۵.
۱۲. سوره توبه، آیه ۶۱.
۱۳. بحارالانوار، همان، ص ۲۰۷.
۱۴. بحارالانوار، همان، ج ۱۷، ص ۲۹ و ج ۲۸، ص ۱۸۶ و ج ۳۷، ص ۱۱۴ ـ ۱۱۵، کتاب سلیم بن قیس، ص ۸۱۶ حدیث ۳۷؛ عوالم، ج ۱۵، ص ۱۶۴ ؛ اسرار غدیر، محمد باقر انصاری، ص ۵۷.
۱۵. معاویه، عمر و عاص، طلحه، سعد بن ابی وقاص، عبدالرحمان، ابوعبیده، ابوموسی اشعری، ابوهریره، مغیره و...
۱۶. بحارالانوار، ج ۲۸، ص ۹۹ و ۱۰۰ و ج ۳۷ ص ۱۱۵ ؛ عوالم، ج ۱۵، ص ۳۰۴ ؛ اقبال الاعمال، ص ۴۵۸.
۱۷. سوره زمر، آیه ۵۶.
۱۸. فیض کاشانی، تفسیر صافی، مؤسسه الاعلمی، ج ۴، ص۳۲۶.
۱۹. همان.
۲۰. همان.
۲۱. همان، ص ۳۲۷.
۲۲. بحارالانوار، همان، ص ۲۱۱.
۲۳. سوره زخرف، آیه ۲۸.
۲۴. بحارالانوار، ج ۳۷، ص ۲۱۵.
۲۵ تفسیر الصافی، همان، ج ۴، ص ۳۸۸.
۲۶. همان، ص ۳۸۷.
۲۷. بحارالانوار، همان، ص ۲۱۹.
۲۸ . سوره فتح، آیه ۱۰.
۲۹ . بحارالانوار، همان، ص ۱۲۶ و ۱۶۶؛ الغدیر، ج ۱،ص ۵۸.
۳۰ . همان، و بحارالانوار، ص۲۱۷ ج ۳۷.
۳۱ . سوره مائده، ص ۳.
۳۲ . الغدیر، ج۱، ص ۱۱ و رـ ک فرائد السمطین، ج ۱، ص ۷۴، ابن کثیر در تفسیر، ج ۲، ص ۴۹۱.
۳۳ . رـ ک الغدیر، ج ۱، ص ۲۳۷ ـ ۲۳۰.
۳۴ . بحارالانوار، ج ۳۷، ص ۲۱۰.
۳۵ . مناقب خوارزمی، ص ۲۶۶ ـ ۲۸.
۳۶ . سلطان الواعظین شیرازی، شبهای پیشاور، دارالکتب الاسلامیه ۱۳۷۶، ص ۳۸۶.
پدیدآورنده: حجه الاسلام سید جواد حسینی

--------------------------------------------------

منبع: ماهنامه پاسدار اسلام ،‌شماره ۲۸۹


 
[ دوشنبه 23 آبان 1390  ] [ 12:04 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]

غدیر علی ، هنوز هم چشمه ای لبریز از آب حیات و دریایی موّاج از کرامتهاست .
غدیر دریایی از باور و بصیرت ، در کویر حیرت و هامون ضلالت است ، تا کام جان ها از آن سیراب شود .
غدیر ، برای تشنگان ، چشمه زلال هدایت است ، و برای ره گم کردگان ، صراطی است که به سنّت پیامبر منتهی می شود .
غدیر ، روز اکمال دین و اتمام نعمت بود .
غدیر ، برنامه ای الهی برای حیرت زدایی از اذهان واعمال امت ، در افقهای آینده تاریخ بود .
غدیر ، تداوم خطّ رسالت ، در آینه امامت است .
امّت بی امام ، رمه بی چوپان است و گله بی شبان و راه بی علامت و شب بی چراغ ، کشتی بی نا خدا ، دشت بی چشمه ، و قنات خشکیده و بی آب ! . . .رهشناس تر از مولود کعبه کیست ؟ و قاطع تر از ابو تراب و پسندیده تر از مرتضی و والاتر از علی کدام است ؟علی (علیه السلام) ، غدیر خم را از دریای فضائلش به موج نشانده است و رسول گرامی اسلام ، دست روی چهره خوب و شایسته ای گذاشته است ، علی ، برگزیده محمد نیست ، بلکه منتخب خداست و پیامبر فقط ابلاغگر پیام الهی نسبت به امامت اوست . آری غدیر ، روز تکمیل دین و اتمام نعمت است .
فلسفه غدیر
غدیر، خاکی سوخته، ملتهب، در عمق صحرای جُحفه نیست تا از چهار سوی تا هر جا که چشم کار می کند گسترده و ناپیدا باشد. غدیر درخشان چون گوهری در تابش آفتاب است، وسیع به وسعت ابدیت است و جاری در لحظه لحظه کائنات است، صبور چون ایمان و لطیف چون عشق است، برنده چون شمشیر، کوبنده چون طوفان است، خاشع چون واژه صداقت و سرافراز چون افلاک است. هیچ دست سیاه کاری در طول تاریخ نتوانسته است نامش را از لوح دلها و صفحه خاطره ها بزداید. هر چند که هزاران بار نامش را از کتابها حذف کردند. کتابی را به خاطر این نام به آتش کشیدند و زبان هایی را که در دفاع از این واقعه باز می شد بریدند. لکن نتوانستند یاد آن برکه زلال تنهای در دامن دشت خفته را از خاطر خداجویان محو کنند. هر روز نامش بلند آوازه تر و هر سال خاطره اش شکفته تر و هر زمان روشنی و جذابیتش مضاعف گشت. تا اکنون که ۱۴۰۰ سال از آن شیرین خاطره صدر اسلام می گذرد و شیعیان به یادش شادان و از ایمان به آن مفتخرند. تاریخ شیعه و گرامیداشت عید غدیر در هر سال گواه این مدعاست. آری، خورشید را نمی توان با گِل اندود-آفتابی در آن برکه کوچک طلوع کرد که جهانی را روشنی بخشید. نوری از آن مکان غریب به کویر خفته برخاست که انسانها را راهبر و راهنمون شد. غدیر، شمشیر برنده حق است که آتش به هستی باطل می کشد، فارق حق و باطل است، هنگام تعالی انسان از پلشتی خاک به رفعت افلاک است، ترازوی عدل است، خورشید حقانیت است. باغبان دشت هماره سبز سیادت است، غایت آمال انبیاست، جلوه ای از وجه الله است، معنای زندگی است و شرافت آزادگی. حکایت راستی است و روایت درستی، معنای صلات است و تأویل جهاد. ولایت امیرالمؤمنین (علیه السلام) مظهر جمال و جلال خداوند است. آئینه خدا نماست، معرفی حاکم عدل و قاضی بر حق است. اکمال دین و اتمام نعمت حق است. علی امیرالمؤمنین (علیه السلام) وارث علوم همه انبیاست. عالم به تفسیر و تأویل قرآن است. آگاه به ظاهر و باطن کلام الله است. خورشید، نگینی بر انگشتری ولایت او و ماه گوهری بر افسر کرامت او، مریخ مهره ای از تسبیح دستان او و عرش الرحمن حقیقی قلب مقدس اوست. در آن روز آفرینش به انتظار آغاز امامت عظما از رفتار باز ماند. در آن روز جهان به نعمت ولایت علوی سرافراز و دین رسول الله تکمیل و رضای حضرت حق علنی گردید. در آن روز تمامت هستی گوش به کلام خداگون آخرین پیامبر سپرد. در آن روز علی امیرالمؤمنین (علیه السلام) دومین شخصیت بزرگ هستی به فرمان حق، پرده از چهره ملکوتی فرو هشت و خورشید قبایل انسان شد و این چنین: برکه غدیر برکه آفتاب شد و آیینه عشق
غدیر خم کجاست
قسمتی از سرزمین پهناور حجفه است . در بخشی از دامنه آن گودال بزرگ آبی قرار دارد که به آن غدیر خم گفته می شود. ایـن نـقـطـه بـزرگ تـاریـخـی , غـدیـرخـم , کـه نـامـش همچنان در تاریخ باقیمانده و برتارک زمـان مـی درخـشد, چهارراه بود.
مردم در این محل از یکدیگر جدا می شدند، راهی به سوی مدینه درشمال و راهی به شرق به سوی عراق و راهی به سوی غرب به سرزمین مصر, راهی به سوی یمن در جـنوب می رفت .مشیت الهی بر این قرار گرفته بود که در همین روز و در همین نقطه مسلمانان آخرین پیام را بشنوند و از یکدیگر جدا شوند.
بـراسـتـی سـرزمـیـنـهـا نـیـز مـانـند زمانها, انسانها سرگذشت شگفت انگیزی داشته اند که در سازندگی تاریخ بشریت بسیار مؤثر بوده است .نام این سرزمینها و ایام اللّه همیشه در تاریخ ثبت است کـوه طـور, کوه جودی , رود نیل , رود فرات , روز بعثت خاتم النبین (ص ), روز عاشورا و ... هرکدام باری از حوادث تاریخی را به دوش گرفته اند غدیر خم نیز چنین مکان مقدس و به یادسپردنی است غدیر خم نقطه عطف تاریخ مهم اسلام است .
غدیر چگونه پیش آمد؟
واقعه غدیر خم پیامبر گرامی (ص ) در سال دهم هجرت برای انجام فریضه و تعلیم مراسم حج به مکه عزیمت کرد. این بار انجام این فریضه با آخرین سال عمر پیامبر عزیز مصادف شد و از این جهت آن را نامیدند. افرادی که به شوق همسفری و یا آموختن مراسم حج همراه آن حضرت بودند تا صد و بیست هزار تخمین زده شده اند.
روزپـنـجشـنـبـه سـال دهـم هـجرت بود درست هشت روز از عید قربان می گذشت سال آخر عـمـرپیامبر عالیقدر اسلام فرا رسیده بود.
مسلمانان و همراهان آن پیامبر بزرگوار حجهٔ الوداع را درحضور سرور عالم و مفخر بنی آدم انجام داده و دلها را از پرتو معنویت روشنی بخشیده بودند کـاروان بـه سـوی مـدیـنـه رهـسـپار بود و بیش از صد هزار نفر در آن کاروان همراه پیامبر بودند دلهاسخت می تپید و جانها لبریز از عشق جا نان بود معنویت آن سفر روحانی همه را تحت تاثیرقرار داده بـود ،هـمـه بـا شـوق و عـلاقه رهسپار مدینه یا شهرهای دیگر بودند آفتاب عربستان سخت مـی تـابـیـد و گرمای بی امان خود را بر همه آن مردمی که فریضه حج را همراه پیامبر خاتم انجام داده بـودنـد فرو می ریخت مسلمانان با شترها و باروبنه خود راه را در می نوردیدند ظهرنزدیک شده بود وکم کم سرزمین جحفه و بیابانهای خشک و سوزان غدیرخم از دورنمایان گردید. نـقـطـه بـزرگ تـاریـخـی , غـدیـرخـم , کـه نـامـش همچنان در تاریخ باقیمانده و برتارک زمـان مـی درخـشد, چهارراه بود و مردم در این محل از یکدیگر جدا می شدند.
این نقطه پایانی و آخرین دستور چه بود؟
ابـلاغ ولایت و وصایت علی (ع ) که برای جانشینی پیامبر(ص ) شایسته ترین فرد و زبده ترین سردار شجاع اسلام و مرد سخن و عمل بود. نزدیک ظهر روز هجدهم سال دهم هجرت است و سابقه اثار وحی که بر پیامبر نازل می شد , بر یاران واطرافیان شناخته شده بود . به همین دلیل وقتی آن حالت رادر وجود نازنین رسول گرامی اسلام دیدند , با اشاره او شترش را خواباندند . نغمه آسمانی سر رسیده است : ای پیامبر ! آنچه از خداوند بر تو نازل گردیده , ابلاغ کن . اگر چنین نکنی رسالت الهی را انجام نداده ای , بیم نداشته باش , خداوند تو را از مردم حفظ می کند پیامبر(ص ) دستور فرمودند: آنان که پیش افتاده اند, توقف کنند تا آنان که عقب مانده اند برسند و سر و ته قافله جمع شود ظهر فرا رسید: هنگام نماز ظهروموذن رسول اکرم (ص ) به دستور آن حضرت اذان گفت : اللّه اکبر, اللّه اکبر. در غـدیـر خـم جـز چند درختی صبور و سرسخت و خشکیده و برکه ای آب باران نبود،ریگهای بـیـابـان تـفتیده شده بود ومسلمانان از عباهای خود استفاده می کردند تا پاهایشان نسوزد برخی کـناره عبا را بر سر افکنده بودند که تابش آفتاب سرهاشان را نسوزاند وبرخی ازشاخه های درختان سایبان ساخته بودند، برای پیامبر گرامی (ص ) نیز سایبانی ساختند، نماز ظهر اقامه شد. عده ای از یاران پیغمبر عظیم الشان می خواستند برای فرار از گرمای شدید به چادرهای خودپناه برند, ولی پیامبر(ص ) به آنان فرمود که خود را برای شنیدن پیام مهمی آماده کنند. چون در آن انبوه جمعیت , چهره تابناک پیامبر(ص ) را اصحاب نمی دیدند, بدین جهت برای رسول مکرم منبری از جهاز شتران درست کردند مردم خود را برای شنیدن سخنان پیامبر(ص ) آماده کردند. برای این که چهره رسول معظم دیده شود بر روی جهاز شتران بالا رفت و نگاهی به امواج جمعیت افکند و پس از حمد و ثنای باری تعالی مردم را مخاطب ساخته فرمود: مـن بـه هـمـیـن زودی دعـوت خـدا رااجـابـت کـرده از میان شما می روم من مسؤولم و شما هم مسؤولید سپس پرسیدشما در باره من چگونه شهادت می دهید؟
مـردم صـدا بـلـنـد کـردنـد و گـفـتند: ما گواهی می دهیم تو وظیفه رسالت را ابلاغ کردی و شـرط خـیـرخـواهـی را انـجـام دادی و آخـرین تلاش و کوشش خود را در راه هدایت ما نمودی خداوند ترا جزای خیر دهد. سـپس در باره اعتقاد به خداوند و توحید ذات حق و رسالت خود و حقانیت روز رستاخیر وبعث و نشور و حساب و میزان و بهشت و دوزخ پرسش نمود؟ همه گفتند: آری , گواهی می دهیم و بدان چه فرمودی عقیده و ایمان داریم . پـس از آن سـکـوت هـمـه جـا را فـرا گـرفـت . در میان آن سکوت و گرمای شدید پیامبر(ص ) گفت :اکنون بنگرید با این دو چیز گرانبها و گرانقدر که در میان شما به یادگار می گذارم چه خواهیدکرد؟ یکی از میان جمعیت پرسید: کدام دو چیز گرانمایه ؟ پـیامبر(ص ) فرمود: اول ثقل اکبر, کتاب خدا, قرآن است که باید بدان چنگ در زنید و از آن دست برندارید که گمراه خواهید شد قرآن از سوی خداست که اکنون در دست شماست ، دومـیـن یـادگـار مـن خـانـدان و عـتـرت من است این دو از هم جدا نمی شوند تا در بهشت به هم بپیوندند. در این هنگام , مردم دیدند که پیامبر(ص ) نگران کسی است و او را می جوید.
--------------------------------------
منبع : بانک مقالات فارسی


 
[ یک شنبه 22 آبان 1390  ] [ 8:38 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 1 ]

سپاس آن ذات بی همتا را که نام مبارک علی علیه السلام را بر صدر کاینات نوشت تا خلقت انسان بی آغاز و انجام نماند و سلام بر علی علیه السلام که ابتدای عشق و منتهای عاشقیست.
کاش در این نورانی ترین لحظات زندگی ( ایام عید الله الاکبر ) با باران مداوم حضورش این عطش بی پایان را به پایان برساند که تنها عشق او شایسته تسخیر دلهاست.
واقعه غدیر حادثه ای تاریخی نیست که در کنار دیگر وقایع بدان نگریسته شود ، غدیر یک فرهنگ است نشانه و رمزی است که از تداوم خط نبوت حکایت میکند که پس از چهارده قرن نه تنها از صفحات ذهن مسلمانان محو نشد بلکه با مشاهده شواهد بسیاری در طول زمان ، بیشتر در قلوب و اذهان جای گرفت لذا شایسته است از منظرهای گوناگون و در همه زمان ها به غدیر نگاه کنیم و چه زیباست سخن امام امت در اینباره که فرمود :
غدیر مختص به آن زمان نیست ، غدیر در همه اعصارباید باشد ، روشی که حضرت امیر در این حکومت پیش گرفته است باید روش ملت ها و دست اندر کاران باشد ، قضیه غدیر قضیه جعل حکومت است . « صحیفه نور ج۲۰ _ ص۲۸»
و ما در این مقال بر آنیم ابتدا بافت جامعه آن روز را مورد بررسی قرار داده و سپس راهکارها و تدابیر نبی مکرم اسلام حضرت محمد مصطفی صلی الله علیه و آله را برای طرح مقام خلافت علی علیه السلام در روز غدیر را مطرح میکنیم
بخش اول : جامعه شناسی غدیر
با مراجعه به تاریخ عصررسول صلی الله علیه و آله پی میبریم که حدود صد و بیست هزار نفر از مسلمانان در غدیر خم حضور داشتند که فقط هفتاد هزار نفر آنان از مدینه بودند با تتبعی که در منابع تاریخی صورت گرفته است مشخص شد تا قبل از آن روز یعنی از شش هزار سال پیش تا آن روز هرگز چنان مجلس شکوهمندی برای سخنرانی تشکیل نشده بود. پس به راستی چه شد با وجود این همه جمعیت مسلمان تنها هفتاد روز پس از واقعه غدیر ( ۲۸ صفر سال یازده هجری) علی علیه السلام تنها ماند؟
به راستی سرّ این اعراض عمومی از ولایت چیست ، آن هم تنها در هفتاد روز؟
برای جواب دادن به این سوال باید طبقات فکری مسلمین در آن دوره را تجزیه و تحلیل کرد که با اندکی مطالعه در میابیم که آن جمعیت عظیم را میتوان به سه گروه عمده تقسیم کرد:
۱) اعراب تازه مسلمان ؛ این گروه که هنوز آداب جاهلیت را از خود نزدوده بودند و معنای صحیح نبوت را نمیفهمیدند از این روی میان نبوت و حکومت فرق نمی گذاشتند و ولایت را یک ریاست و زعامت ظاهری میپنداشتند ؛ گروهی که حضرت از آنان به « همج زعاع» یاد میکند یعنی کسانی که با هر بادی میل پیدا میکنند .
این گروه زمانی که مصیبت وفات پیامبر صلی الله علیه و آله حادث شد قدرت فکر کردن در امور را نداشتند و لذا روسای مدرسه خلفا این وقت را بهترین موفعیت برای اجرای نقشه های خود میپنداشتند و سریع به سقیفه رفتند و مساله خلافت را به نفع خود به پایان رساندند.
۲) گروه دوم منافقانی بودند که به ظاهر اسلام را پذیرفته بودند ولی کینه کشته شدگان جنگ های بدر ، احد ، حنین و خیبر را در دل داشتند و به آسانی زیر بار پذیرش ولایت نمیرفتند و نخستین اعتراض ها را همین گروه در غدیر به نبی اکرم صلی الله علیه و آله کردند : که آیا این فرمان از سوی خداوند است یا رسولش؟ ینابیع الموده ص۲۴۹
علی بن حسن بن فضال از پدرش نقل میکند که : از امام ابوالحسن علی بن موسی الرضا علیه السلام سوال کردم درباره امیرالمومنین علیه السلام چه شد که مردم از او اعراض کرده و به دیگری میل پیدا کردند در حالی که فضیلت و سابقه او در اسلام و منزلت او را نزد رسول خدا صلی الله علیه و آله میدانستند؟
حضرت فرمود : جهتش این است که امام علی علیه السلام پدران و اجداد و برادران و عموها و خاله ها و نزدیکان آنان را که دشمن خدا و رسول او بودند را به قتل رسانید لذا به این جهت کینه حضرت را به دل گرفتند و نمی خواستند که او متولی امورشان شود ، ولی از غیر علی علیه السلام در دل کینه ای نداشتند ، زیرا کسی مانند علی علیه السلام در جهاد بر ضد مشرکان شرکت نکرده بود و به همین جهت بود که از او اعراض کرده و به سراغ دیگری رفتند .
« علل الشرائع ج۱ص ۱۴۶ »
و در حدیثی دیگر عبدالله بن عمر به علی علیه السلام عرض کرد : چگونه قریش تو را دوست بدارد در حالی که تو در روز بدر و احد هفتاد نفر از بزرگان آنان را به قتل رساندی
المناقب ج۳ ص۲۲۰
از امام زین العابدین علیه السلام سوال شد چرا قریش نسبت به علی علیه السلام بغض داشت ؟ امام فرمود : زیرا دسته اول آنان را به جهنم واصل کرده و دسته آخر را نیز خوار و ذلیل کرد . بحار الانوار ج۲۹ ص۴۸۲
ابو حفص میگوید « حریز بن عثمان شدیدا بر علی علیه السلام حمله میکرد و بر بالای منابر او را دشنام میداد و همیشه میگفت من او را به جهت اینکه پدرانم را به قتل رسانید ، دوست ندارم . تهذیب الکمال ج۵ ص ۵۹
آری این گروه از مسلمان نماها که اقوام و عشیره خود را در جنگ ها از دست داده بودند ، کینه و خشم خود را بعد از وفات پیامبر صلی الله علیه و آله بر علی بن ابیطالب ظاهر نموده و از او قصاص نمودند و نگذاشتند به حقی که خداوند برای او معین کرده برسد .
در این باره امام علی علیه السلام به خدای خویش عرضه میدارد: بار خدایا به تو از قریش شکایت میکنم ، آنان انواعی از شر و خدعه در سر داشتند که بر رسولت پیاده کنند ولی از آن عاجز ماندند و تو بین آنان با نیتشان حائل شدی . آنان بعد از وفات پیامبر دور مرا گرفتند و نیت شوم خویش را بر من جاری ساختند ، بار خدایا حسن و حسین راحفظ گردان و تا زنده ام آنان را از گزند قریش مصون دار و هنگامی که جانم را گرفتی تو بر آنان مراقب باش که تو بر همه چیز شاهدی .
شرح ابن ابی الحدید ج۲۰ ص ۲۹۸
۳) دسته سوم ، مسلمانان با اخلاصی بودند که تعداد نا چیزی دز این دسته قرار میگرفتند همانند ابوذر ، سلمان ، مقداد و .... و آن حدیث معروف نیز اشاره به همن قضیه دارد که بعد از نبی همه مردم مرتد شدند مگر هفت نفر .....
بدین ترتیب نا پایداری مذهبی و قدرت طلبی برخی اصحاب پیامبر صلی الله علیه و آله زمینه ساز وقوع حوادث ناگواری برای جامعه اسلامی شد.
بخش دوم : راهکارها و ابتکارات نبوی جهت طرح مقام خلافت
این که واقعه غدیر را حاصل اتفاق و امری یکباره بدانیم تفکری عبث و ناشی از جهل است زیرا نبی مکرم اسلام صلی الله علیه و آله از سالها قبل برای این روز (غدیر)برنامه ریزی نموده بود و بارها در مناسبتهای گوناگون فضائل امیرالمومنین علیه السلام و مساله جانشینی وی را گوشزد میکردند تعبیر هایی که پیامبر گرامی صلی اللّه علیه و آله درباره علی علیه السلام به کار برده اند، برای هیچ کس  نفرموده اند.
خواننده هوشیار با تامل در این احادیث و سخنان گهربار پیامبر صلی اللّه علیه و آله ، نیک در می یابد که منظور آن حضرت از بر شمردن این فضایل برای علی علیه السلام چیزی جز زمینه سازی برای غدیر و به دست دادن معیارهای برای شناخت امام آینده جامعه اسلامی نبوده است ، از نظر عقلی نیز روشن است که خبر دادن مردم به امر مهمی چون امامت و انتصاب فردی برای این مقام ، نیازمند آن است که اذهان مردم ، تا حدودی ، آماده باشد.
به نظر ما تنها این سخن پیامبر صلی اللّه علیه و آله که فرمود: علی مع الحق و الحق مع علی ؛ علی با حق است و حق با علی است ، می تواند معیار محکمی برای شناخت امامت و ولایت آن حضرت چه آنکه : در خانه اگر کس است یک حرف بس است .ولی برای آشنایی بیشتر خوانندگان با معیارهایی که پیامبر صلی اللّه علیه و آله به دست داده اند و زمینه چینی که برای این مساله مهم انجام داده اند برخی از احادیث آن حضرت صلی اللّه علیه و آله را در این باره نقل می کنیم :
دوستی علی علیه السلام
الف ) دوستی علی معیار ایمان و کفر
آنکه تو را دوست داشته باشد، مؤ من داشته باشد، مؤ من است و آن کس که تو را دوست نداشته باشد کافر یا منافق است
ب ) دوستی علی علیه السلام مصونیت از گناه
دوست داشتن علی بن ابیطالب علیه السلام ثوابی است که گناه کردن هم به آن ضرر نمی زند و دشمنی کردن با آن حضرت ، گناهی است که کار نیک هم برای آن هم فایده ندارد .
ج ) دوست علی علیه السلام در بهشت با پیامبر است :
هر کس می خواهند به زندگی من زنده باشد و به مرگ من بمیرد و در جنت عدن منزل کند و به نهالی که خدایش کاشته بچسبد و به او بگوید: باش تا باشد باید دوستدار علی بن ابیطالب علیه السلام باشد و اوصیای از فرزندانش را پیروی کند زیرا آنان عترت من اند و از گل من آفریده شده اند و از دشمنانشان به خدا شکوه کنند که منکر فضل آنهایند و قطع صلح آنها کنند....
د ) دوستی علی نعمت است :
دوستی علی علیه السلام نعمت است و پیروی از او فضیلتی است که فرشتگان به آن معتقدند، و صالحان گرد اویند. پس از من کسی در جهان گام ننهاد جز آنکه علی بهتر از اوست از نظر عزت و افتخار و دلیل راه از نه سخت است و نه شتاب کار نه سهل انگار در تباهی و نه عناد ورز، زمین او را حمل می کند و گرامی می دارد .
ه‍ ) دوستی علی علیه السلام وسیله پذیرش اعمال :
آگاه باش کسی که علی را دوست داشته باشد خداوند نماز و روزه و نماز شب او را قبول می کند، و خدا تمام کارهای او را می پذیرد و دعای او را اجابت می کند. آگاه باشد کسی که علی علیه السلام را دوست داشته باشد فرشتگان برای او طلب آمرزش می کنند. کسی که به فضیلتی از فضایل علی علیه السلام گوش ‍ کند خداوند همه گناهان او را که به وسیله گوش خود انجام داده می بخشد .
و دوستی با علی (ع ) دوستی با پیامبر صلی الله علیه و آله
آگاه باش کسی که علی (ع ) را دوست داشته باشد یعنی مرا دوست دارد و کسی که مرا دوست داشته باشد خدا از او راضی است و کسی که خدا از او راضی باشد بهشت را به او پاداش می دهد
علی همراه با قرآن :
علی همراه با قرآن است و قرآن همراه علی است ، این دو از هم جدا نمی شوند تا اینکه در حوض به من وارد شوند
علی علیه السلام همچون سوره توحید:
ای علی ! تو مانند سوره قل هو اللّه احد هستی هر کس که تو را قلبا دوست داشته باشد مثل این است که ثلث قرآن را خوانده باشد وکسی که تو را قلبا دوست داشته باشد و با زبانش هم به تو کمک کند مانند این است که دو ثلث قرآن را خوانده است و کسی که تو را با دل و زبان دوست داشته باشد و با دستش هم کمک کند مثل این است که همه قرآن را خوانده باشد
علی علیه السلام پدر امت :
حق علی (ع ) بر امت اسلامی مانند حق پدر بر فرزند است
علی و شیعیانش پیروزند:
براستی علی (ع ) و پیروان او در روز قیامت رستگارند.
نام علی (ع ) صدای در بهشت :
روی در بهشت ، حلقه ای از یاقوت سرخ بر طلای ناب است وقتی که این حلقه بر در بهشت زده شود، از آن صدای یا علی شنیده می شود
علی (ع ) اولین بهشتی :
علی (ع ) اولین کسی است که وارد بهشت می شود
سیراب از چشمه سلسبیل :
حضرت علی (ع ) اولین کسی است که از چشمه سلسبیل و زنجبیل خواهد نوشید و علی و شیعیانش ، پیش خدا جایی دارند که همه از اولین و آخرین ، حسرت آن را خواهند خورد
علی علیه السلام شخصیت ناشناخته :
ای علی ! هیچ کس غیر از خداوند و من ، تو را آن طور که شایسته است نشناخته اند، چون مقام تو بسیار با عظمت و رفیع است ، مردم نمی توانند شخصیت واقعی ات را بشناسد. پنج تن آل عبا، حقایقی هستند که پنهان و ناشناخته اند، فقط آنچه را که از جایگاه آنان می توان شناخت این است که فضایل آنان ، شرق و غرب را فراگرفته که این خود، چشم اندازی بیش  نیست
تماشای سیمای علی علیه السلام عبادت است :
نگاه کردن به صورت علی (ع ) مثل عبادت کردن است ، به یاد علی (ع ) بودن مانند عبادت کردن است ، و ایمان هیچ بنده ای قبول نمی شود، مگر به شرط آن که با علی (ع ) دوست و از دشمنانش بیزار باشد.
عطر فضیلت علی علیه السلام همراه فرشتگان :
هر گروهی که گرد هم جمع شوند و درباره فضایل علی علیه السلام صحبت کنند، فرشتگان آسمان به جمع آنان آمده و بر اطراف آنان حلقه می زنند، تا زمانی که آن گروه متفرق شوند و بعد از متفرق شدن ، آنها فرشتگان هم به آسمان برمی گردد. سایر فرشتگان به آنها می گویند، ما بوی خوشی از شما استشمام می کنیم ، آنها جواب می دهند ما در زمین در جمع گروهی بودیم که درباره فضایل علی (ع ) صحبت می کردند، و از برکت آنان ، ما خود را معطر ساختیم . آن ملائکه می گویند: پس ما را هم به آن محل ببرید، فرشتگان جواب می دهند:
آن گروه پراکنده شدند و هر کدام به منزل خود رفتند و آن ملائکه باز هم تقاضای خود را تکرار میکنند که ما را به محلی ببرید که صحبت از فضیلت علی (ع ) باشد.
آری علی علیه السلام چنین شخصیتی است که پیامبر بدین سان از او یاد میکند و چه بجاست کلام امام امت که فرمودند : اگر چنانچه پیغمبر صلی اله علیه و آله غیر از این موجود (علی علیه السلام) تربیت نکرده بودند کافی بود برایش ، اگر چنانچه پیغمبر اسلام مبعوث شد برای این که یک همچون موجودی تحویل جامعه دهد ، این کافی بود . یک همچون موجودی که سراغ ندارد کسی و بعدها هم سراغ نخواهد داشت ، امروز (غدیر) روز نصب اوست به امامت امت . صحیفه نور ج۱۰ ص ۱۷۳
در واقع آن روز حضرت رسول میدانست که اقرار گرفتن از آن جمعیت عظیم ولی سست ایمان به تنهایی نمیتواند بقا و جاودانگی غدیر را تضمین کند لذا تدابیری اتخاذ نمودند تا شاید جلوی مکر و حیله دیگران را در غصب خلافت بگیرند و لیکن متاسفانه این راهکارها در جامعه آن روز اثری نداشت چرا که گروه مخالف چنان قوی بود که نگذاشت خواست پیامبر صلی الله علیه و آله عملی شود و لکن قل فائده دانستن این تدابیر تمام شدن حجت بر وارثان غدیر یعنی مسلمانان امروز و فردا خواهد بود که با تحقیق و تفحص ریسمان هدایت را چنگ زنند و بدان تمسک بجویند. و اینک غدیر را از منظر روایات بررسی میکنیم تا بیشتر به عظمت این روز عزیز آشنا شویم :
برترین عید امت
قال رسول الله(ص): یوم غدیر خم افضل اعیاد امتی و هو الیوم الذی امرنی الله تعالی ذکره فیه بنصب اخی علی بن ابی طالب علما لامتی، یهتدون به من بعدی و هو الیوم الذی اکمل الله فیه الدین و اتم علی امتی فیه النعمه و رضی لهم الاسلام دینا. امالی صدوق
رسول خدا (ص) فرمود: روز غدیر خم برترین عیدهای امت من است و آن روزی است که خداوند بزرگ دستور داد آن روز برادرم علی بن ابی طالب را به عنوان پرچمدار (و فرمانده) امتم منصوب کنم، تا بعد از من مردم توسط او هدایت‏شوند، و آن روزی است که خداوند در آن روز دین را تکمیل و نعمت را بر امت من تمام کرد و اسلام را به عنوان دین برای آنان پسندید.
عید پر برکت
عن الصادق(ع): والله لو عرف الناس فضل هذا الیوم بحقیقته لصافحتهم الملائکه فی کل یوم عشر مرات... وما اعطی الله لمن عرفه ما لایحصی بعدد. مصباح المتهجد: ٧٣٨.
امام صادق(ع) فرمود: به خدا قسم اگر مردم فضیلت واقعی «روز غدیر» را می‏شناختند، فرشتگان روزی ده‏بار با آنان مصافحه می‏کردند و بخششهای خدابه ‏کسی ‏که‏آن روز را شناخته، قابل‏شمارش نیست.
پیامبر و ولایت علی(ع)
عن ابی سعید قال: لما کان یوم غدیر خم امر رسول الله(ص) منادیا فنادی: الصلوه جامعه، فاخذ بید علی(ع) و قال: اللهم من کنت مولاه فعلی مولاه،اللهم وال من والاه، و عاد من عاداه. بحارالانوار
ابو سعید گوید: در روز غدیر خم رسول خدا(ص) دستور داد: منادی ندا دهد که: برای نماز جمع شوید. بعد دست علی(ع) را گرفت و بلند کرد و فرمود: خدایا کسی که من مولای دوست اویم پس علی هم مولای اوست، خدایا دوست بدار کسی را که علی را بدارد و دشمن بدار کسی را که با علی دشمنی کند
روز ناله نومیدی شیطان
عن جعفر، عن ابیه(ص) قال: ان ابلیس عدوالله رن اربع رنات: یوم لعن، و یوم اهبط الی الارض،و یوم بعث النبی(ص) و یوم الغدیر. قرب الاسناد: ١٠.
امام باقر(ع) از پدر بزرگوارش امام صادق(ع) نقل کرد که فرمود: شیطان دشمن خدا چهار بار ناله کرد: روزی که مورد لعن خدا واقع شد و روزی که به زمین هبوط کرد و روزی که پیامبر اکرم(ص) مبعوث شد و روز عید غدیر.
پایه‏ های اسلام
عن ابی جعفر(ع) قال: بنی الاسلام علی خمس: الصلوه و الزکوه و الصوم و الحج و الولایه‏و لم یناد بشی‏ء ما نودی بالولایه یوم الغدیر. کافی ٢، ٢١، ح ٨.
امام باقر(ع) فرمود: اسلام بر پنج پایه استوار شده است: نماز، زکات، روزه، حج و ولایت و به هیچ چیز به اندازه آنچه در روز غدیر به ولایت تاکید شده، ندا نشده است.
و بر محققین گرامی از هر طایفه ای روشن است که قضیه غدیر از یک شخص خاص و در یک زمان خاص نقل نشده بلکه هر یک از حاضران گوشه هایی از آن مراسم با شکوه را بازگو کرده اند به نحوی که ماجرای غدیر به صورتی در سینه ها جای گرفت که عده زیادی خطبه غدیرو یا قسمتی از آن را حفظ کردند و برای نسل های آینده به یادگار گذاشتند و شخص امیر المومنین و فاطمه زهرا علیهما السلام و نیز ائمه علیهم السلام که رکن غدیر بودند نیز تاکید خاصی بر حفظ این حدیث داشتند و همه ایشان بارها در مقابل دوست و دشمن بدان احتجاج و استدلال مینمودند ؛ مانند احتجاج حضرت علی علیه السلام در جنگ جمل بر طلحه ، بدین قرار :
حافظ حاکم نیشابوری به سند خود از نذیر ضبی نقل میکند که گفت :
ما با علی علیه السلام در روز جمل بودیم ، حضرت علیه السلام کسی را به نزد طلحه بن عبیدالله فرستاد تا به ملاقات او بیاید . طلحه خدمت حضرت رسید و حضرت فرمود : تو را به خدا سوگند میدهم " آیا از رسول خدا صلی الله علیه و آله نشنیدی که میفرمود : من کنت مولاه فهذا علی مولاه ، اللهم وال من والاه ........
گفت : آری حضرت فرمود : پس چرا با من جنگ میکنی ؟ طلحه گفت : یادم نمی آید . این را گفت و از حضرت جدا شد . المسترک علی الصحیحین ج ۳ ص ۴۱۹
و نیز احتجاج حضرت زهرا سلام الله علیها در روایتی شمس الدین ابوالخیر جزری دمشقی شافعی به سند خود از ام کلثوم دختر فاطمه علیه السلام و او از فاطمه زهرا سلام الله علیها نقل کرده که فرمود « أنسیتم قول رسول الله صلی الله علیه و آله یوم غدیر خم من کنت مولاه فهذا علی مولاه ....... »
با شواهد فوق و بسیاری از مدارک دیگر که در ادامه خواهیم گفت اگر بگوییم جاودانگی غدیر را مرهون تدابیر حضرت رسول اکرم صلی الله علیه و آله هستیم سخنی به گزاف نگفته ایم تا جایی که امروز به جرأت میتوانیم مطرح کنیم که هیچ فرقه اسلامی اصل واقعه غدیر را انکار نمیکند و تنها در جزئیات وقوع آن اختلاف نظر وجود دارد که آن هم ناشی از اختلاف راویان است چرا که به خواست خدا در آن روز هیچ کس قدرت کنترل و حبس چنین خبر مهمی را نداشت .
در ادامه تعدادی از راهکارای پیامبر صلی الله را طرح و بررسی میکنیم ، تدابیری که باعث شد حادثه غدیر تبدیل به فرهنگ غدیر شود و نام و یاد غدیر جاودانه بماند .....
از جمله این اقدامات :
_ اتنخاب منطقه غدیر به عنوان مکان اعلام فرمان الهی است به دو دلیل :
۱) غدیر خم در راه بازگشت از مکه و پیش از محل افتراق کاروان ها و تقاطع مسیرهاست .
۲) کاروان های حج همواره در رفت و آمد به مکه مجبورند از آن مسیر عبور کنند و با رسیدن به وادی غدیر با این زیر بنای اعتقادی خود تجدید خاطره و بیعت می کنند در نتیجه یاد غدیر در دل ها زنده می ماند .
_ از دیگر اقدامات بدیع پیامبر صلی الله علیه و آله آن بود که پس از مقدمه چینی و ذکر مقام خلافت و ولایت امیرالمومنین علیه السلام و برای پیشگیری از هرگونه شک و شبهه التزام به ولایت علی علیه السلام را به صورت عملی برای مردم بیان کرد بدین ترتیب که فرمود : باطن قرآن و تفسیر آن را برای شما بیان نمیکند مگر این کسی که من دست او را میگیرم و بلند میکنم . سپس به علی علیه السلام فرمود نزدیک تر بیا . آن گاه بازوی او را گرفت و علی علیه السلام دست خود را باز کرد تا آن که دست های هردو به سوی آسمان قرار گرفت پس فرمود « من کنت مولاه فهذا علی مولاه »
منافقان با این تدبیر پیامبر صلی الله علیه و آله در مقابل یک عمل انجام شده قرار گرفتند و لذا نتوانتند مانند گذشته از خود عکس العمل نشان دهند و آن کاری را انجام دهند که در وادی عرفات در همین حجه الوداع انجام دادند.
در وادی عرفات پیامبر صلی الله علیه و آله پیامبر برای مردم خطبه ای ایراد فرمود و در آن خطبه خواست امامان بعد از خود را معرفی نماید تا امت به گمراهی و فتنه و آشوب نیفتد ، منافقین که با خلافت و ولایت اهل بیت علیهم السلام دشمنی می ورزیدند در کمین بودند تا مبادا حضرت در آن جمع عظیم مطلبی بگوید . لذا تا احساس خطر میکردند با ایجاد سر و صدا مانع رسیدن صدای حضرت به گوش دیگر مسلمین می شدند .
به عنوان نمونه وقتی به مسند احمد مراجعه میکنیم میبینیم تعبیراتی از جابربن سمره آمده که سابقه نداشته است . در برخی از روایات جابربن سمره آمده هنگامی که سخن پیامبر صلی الله علیه و آله به این نقطه رسید که فرمود : « جانشینان بعد از من دوازده نفرند ....» مردم فریاد زدند ، در بعضی دیگر آمده مردم تکبیر سر دادند و در برخی دیگر نقل شده شلوغ کردند و در تعابیر دیگر آمده مردم بلند شسته و نشستند و آن چه از مجموع این تعابیر به دست می آید گویای این مطلب است که منافقین در صدد بودند با ایجاد آشوب نگذارند پیامبر به مقصود خود برسد که در آن جلسه [عرفات] تا حدی هم موفق شدند .(ویریدون ان یطفئوا نور الله بافواهم و یابی الله الا ان یتم نوره و لو کره الکافرون سوره توبه آیه ۳۲)
اما در غدیر خم قضیه فرق میکند چرا که با این تدبیر پیامبر و بلند کردن دست علی علیه السلام آن هم بر بالای هودج شتران در محلی که همگی آن دو را میدیدند باعث شد تلاش ضد دینی منافقان نقش بر آب شود و قضیه عرفات تکرار نشود.
_سومین ابتکار نبی اکرم صلی الله علیه و آله بیعت گرفتن از قلوب و زبان ها بر امامت علی علیه السلام بود ؛ از آنجا که بیعت گرفتن از فرد فرد آن جمعیت انبوه از طرفی غیر ممکن بود و از سوی دیگر امکان داشت افرادی به بهانه های مختلف از بیعت شانه خالی کنند و حضور نیابند و در نتیجه نتوان التزام عملی و گواهی قانونی از آنان گرفت .
--------------------------------------
منبع : بانک مقالات فارسی


 
[ یک شنبه 22 آبان 1390  ] [ 8:38 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 1 ]

شب عید غدیر از یک نظر شبیه لیله القدر است. گاهی انسان به یکدیگر تبریک می گوید، یک شیرینی توزیع می کند؛ گاهی هم ممکن است چند رکعت نمازی که در کتاب های دعا نوشته است، بخواند؛ اینها بهره ضعیفی از عید ولایت است. اگرمقداری جلوتر رفتیم، می بینیم راه بازتر است که ما شب عید غدیر را شبیه لیله القدر بدانیم.
تجلّی همتائی قرآن و عترت (ع) در حدیث ثقلین
توضیح مطلب این است که: در جریان غدیر وجود مبارک رسول گرامی (ص) بعد از نصب وجود مبارک حضرت امیر (ع) این حدیث معروف ثقلین را خواندند. این حدیث را مکرر حضرت به اطلاع عموم مسلمانها رساندند که: انّی تارکم فیکم الثّقلین کتاب الله و عترتی.
بعد هم فرمود: اینها همتا وکفو همند. اگر خدای سبحان لم یکن له کفواً احد(۱)است، اما کلام او بدون کفو نیست، چه اینکه ولیّ او هم بدون کفو نیست. خدا حتماً بی همتاست؛ کتاب او حتماً با همتاست، ولیّ او حتماً با همتاست. همتای قرآن کریم، عترت طاهرین است. فرمود: این دو ثقل از هم جدا نیستند و جدا نمی شوند. چه عدّه ای بگویند : حسبنا کتاب الله(۲)، چه عدّه ای نگویند؛در هر حال اینها با همند. هم قرآن، جامعه را به عترت دعوت می کند، و هم عترت،مبیّنان و مفسّران و حامیان و مدافعان و مجریان حدود قرآن کریمند. نه آنها از قرآن جدایند، نه قرآن از آنها جدا؛ انّی تارکم فیکم الثّقلین کتاب الله و عترتی لن یفتر قا حتّی یر دا علیّ الحوض (۳)، این اصل اوّل.
ابلاغ ولایت علی (ع) به عنوان همتای قرآن و خلاصه عترت طاهرین (ع) در حادثه غدیر
اگر عترت،همتای قرآن است، و اگر طلیعه عترت در غدیر پایه گذاری می شود، و اگر علی (ع) اوّلین عنصر طیّب و طاهر عترت است؛ و اگر این ۱۳ معصوم را بخواهید خلاصه کنید، یک جا به نام علی بن أبیطالب ظهور می کند؛ درباره این علی نیز وارد شده است:
یا أیّها الرّسول بلّغ ما انز ل الیک (۴). آنچه درباره ولایت و خلافت و امامت و همتائی علی با قرآن صادر شده است را به مردم ابلاغ بکن. این می شود اصل دوّم.
در موردعموم منزله؛ شما می بینید در فقه وقتی گفتند: رضاع، کار نسب را می کند؛ یک فقیه از عموم منزله بهره های فراوانی می برد. یک متکلّم، یک مفسّر، یک حکیم مجاز است که از این عموم منزله مطالب زیادی استفاده کند. آن عموم منزله فقهی به عهده فقیه است؛ این عموم منزله به عهده متکلّم، حکیم و مفسّر.
اگر عترت، به منزله قرآن است، و اگر در غدیر،جریان ولایت عترت نازل می شود؛ و اگر شبی که قرآن نازل می شود، لیله القدر است و خیر من ألف شهر(۵)؛ چرا شب و روزی که ولایت و آیه بلّغ ما انز ل الیک نازل می شود؛ لیله قدر نباشد، روز قدر نباشد، خیر من ألف شهر نباشد ؟!
اندک بودن متاع دنیا و خیر کثیر
کلّ دنیا یک متاع اندک است ! آنکه دنیا را آفرید، نگفت: زمین یک چیز کوچکی است؛ نگفت: این ۷ طبقه آسمان کم است ! کلّ مجموعه دنیا را فرمود: قل متاع الدّنیا قلیل (۶). امّا معارف الهی، فقه الهی، تفقّه در دین، قرآن یاد گرفتن؛ اینها ( حکمت ) است. و من یؤت الحکمه فقد اوتی خیراً کثیراً (۷). این خداست که کلّ دنیا را متاع اندک می داند، و معارف الهی را « خیر کثیر » ! آن بزرگواران که از خیر کثیر بهره بردند، می گویند: اینها که دنیا زده اند؛
چو آن کرمی که در گندم نهان است
زمین و آسمان او همان است
این گندم هائی که گاهی در انبار یا غیر انبار درآنها کرم می افتد را دیده اید؛ خود گندم مگر قطرش چقدر است ! صدر و ذیلش چقدر است ؟! خیلی باشد، ۱ سانت؛ هرگز ۱ سانت نمی شود. این کرم کوچکی که در درون این گندم رشد کرده؛ یک آسمانی دارد، یک زمینی دارد که زمین و آسمان او را خود آن دانه گندم تشکیل می دهد. آن سقف زبرینش می شود آسمان او، آن زیرینش می شود زمین او؛
چه آن کرمی که در گندم نهان است
زمین و آسمان او همان است
امّا وقتی که به معارف الهی می رسید، می بینید روایاتی که مربوط به بهشت است، می فرماید: اگر تمام مردم دنیا، نه مردم یک عصر ! مهمان یک انسان بهشتی بشوند، جا دارد. خانه یک بهشتی در بهشت آنقدر وسیع است که اگر اهل الدّنیا مهمان او بشوند، می تواند پذیرائی کند؛ یک چنین عالمی است. آنهائی که نسبت به آن جهان، یک رائحه ای را استشمام کردند؛ این شعرها را می گویند، این نثر و نظم را دارند: که کلّ دنیا مثل یک حبّه گندم است، انسان دنیا زده درون این حبّه گندم،آسمان و زمینش همین است !
باور کردن شباهت عید غدیر با شب قدر
پس ما چند جور می توانیم از لیله غدیر، از یوم غدیر استفاده کنیم. یکی اینکه در مصافحات بگوئیم: الحمد للّه الّذ ی جعلنا من المتمسّکین بو لایه علی بن أبیطالب (۸). این جزء سنن ماست، دستورات ماست؛ باید بگوئیم، می گوئیم، ثواب هم می بریم. تبریک هم می گوئیم، احیاناً این چند رکعت نمازی هم که گفتند، می خوانیم؛ احیاناً آن دعای بعد از نماز هم می خوانیم؛ امّا اینها ذرّه ای از ذرّات غدیر است !! ما اگر بتوانیم یوم غدیر را، لیله غدیر را باور کنیم که به منزله لیله القدر است؛ آنوقت چقدر از ولایت استفاده می کنیم ؟ به چه دلیل کمتر از لیله القدر باشد ؟! مگر نفرمود: اینها همتای همند ؟ مگر نفرمود: اینها هرگز از هم جدا نیستند؟
عدم هیچ گونه تعارض میان قرآن کریم و عترت طاهرین (ع)
اگر قرآن یک حقیقتی داشته باشد که عترت طاهرین (معاذ الله) فاقد آن حقیقت باشند؛ فافترقا ! چه اینکه اگر عترت طاهرین یک مطلبی داشته باشند که قرآن نداشته باشد، (معاذ الله) فافترقا ! این اوّلین طلیعه افتراق است. هر حقیقتی که در قرآن است، اینها دارا هستند؛ هر چه را اینها دارا هستند، از قرآن گرفتند. اگر قرآن بخواهد به صورت یک انسان در بیاید، می شود علی و اولاد علی. اگر علی و اولاد علی (علیهم السّلام) بخواهند به صورت یک کتاب تدوینی ترسیم بشوند، می شوند قرآن. که فرمود: أنا کتاب الله النّاطق (۹).
اگر اینچنین است؛ آنوقت اگر انّا انزلناه فی لیله القدر(۱۰) ما را به اهمیّت شب نزول آگاه می کند،چرا بلّغ ما انز ل الیک من ربّک ما را به اهمیّت شب غدیر و روز غدیر آگاه نکند ؟! پس ما این راه را هم داریم، این راه هم جلوی ما باز است.
-----------------------------------------
سایت الف ( www.alef.ir )


 
[ یک شنبه 22 آبان 1390  ] [ 8:35 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]

غدیر خم نقطه عطف نبوت پیامبرگرامی اسلام (ص) و مکتب آسمانی و الهی اوست. آنچه در غدیر خم رخ داد به واقع نتیجه و محصول زحمات و رنج های ۲۳ ساله رسالت بود که خط مشی آینده مسلمانان را رقم زد و اتمام حجتی بود برای آنانکه بعد از پیامبر (ص) به دنبال هدایت و سعادت بودند.
به عقیده علماء خطاب خداوند درباره اعلام جانشینی امیر مؤمنان علی (ع) در قالب آیه « یا ایها الرسول بلغ ما انزل الیک من ربک و ان لم تفعل فما بلغت رسالته» که ای پیامبر ابلاغ کن آنچه از طرف خداند بر تو نازل شده که اگر ابلاغ نکنی رسالت خود را نرسانده ای (مائده آیه ۶۷) در هیچ جای دیگر از فرامین الهی وجود ندارد.
حال برای اینکه واقعه مهم غدیر خم به شکلی کوتاه در اذهان ترسیم شود می توان مهمترین نکات سخنان پیامبر (ص) در این روز را دسته بندی کرد، علاوه بر اینکه به نظر ما تمامی این بیانات پر اهمیت است اما می توان آنها در قالب سر فصل هایی تقسیم کرد.
شرایط زمانی و مکانی غدیر خم
شرایط جغرافیایی و مکانی غدیر خم که در وادی به نام جحفه قرار داشته به علاوه زمان این واقعه و شرایط خاص آن دلایلی قابل توجه برای اهمیت ولایت جهان اسلام پس از رسول خدا(ص) هستند. غدیر خم منطقه ای است در میانه راه مکه و مدینه. پیامبر پس از َآخرین حج خود به همراه مسلمانان که «حجه الوداع»نامیده شد در شرایطی خاص مساله جانشینی علی بن ابیطالب را مطرح نمودند و این مساله بر هیچ یک از علماء اهل سنت و تشیع پوشیده نیست.
این واقعه درسال دهم هجری رخ داد و پیامبر (ص)پس از دستور الهی افرادی را به مدینه و اطراف آن فرستادند تا همگان از تصمیم رسول خدا(ص) بر این سفر مطلع شده و خود را َآماده همراهی نمایند.
حضرت علی (ع) که در این ایام ماموریت یافته برای دعوت به اسلام و حل اختلافاتی که بین اهل یمن پیش آمده بود به این سرزمین سفر کند، پس از اطلاع از عزم پیامبر (ص) بر سفر حج، به همراه یاران و جمعی از اهل یمن رهسپار مکه شدند که به قولی دوازده هزار نفر از اهل یمن حضرت امیر (ع) را در این سفر همراهی کردند.
تواتر حدیث غدیر
به عقیده علماء در تواتر غدیر جای بحث وجود ندارد. شیعه می گوید: این حدیث که بخشی از خطبه پیامبر (ص)در روز غدیر خم است، آنقدر از افراد مختلف موافق و مخالف علی(ع) نقل شده که هرگز نمی توان احتمال داد دروغ یا تبانی در کار بوده است. بسیاری از کسانی که این خبر را نقل می کنند جزو افرادی هستند که در طول عمر خود علاقه ای به امیر المومنین علی (ع) نشان نداده اند و شیعه و سنی بر این مساله واقفند. ضمن اینکه نبی مکرم اسلام چه قبل از این واقعه در طول سال های نبوت و چه بعد از این رویداد مهم، بارها و بارها در تفسیر و تاویل و بیان شان نزول آیات قرآن و احادیث مختلف بر جانشین علی (ع) تأکید داشتند که از آن جمله می توان به آیه ولایت (مائده آیه ۵۵) و حدیث منزلت (کتب مختلف حدیثی) اشاره نمود و در حقیقت غدیر خم نقطه ای از زمان و مکان بود که پیامبر به صورت عمومی بر این مسأله تصریح کرد.
اقدامی قبل از حرکت به سوی غدیر خم
پس از انجام مناسک حج و پیش از حرکت به سوی غدیر خم، پیامبر اسلام (ص) در اقدامی دستور دادند تا بزرگان صحابه جمع شدند و در مراسمی نزد علی (ع) رفته و عنوان «امیر المؤمنین» بر او سلام کنند تا بدین شکل در زمان حیات خود، از آنان برای جانشینی علی اقرار بگیرد و این تازه ابتدای راه بود. زیرا در غدیر خم سخنانی مطرح شد که هر شک و شبهه ای رادر این باره از برد.
حرکت به سوی میعادگاه
با اینکه انتظار می رفت پیامیر(ص) پس از حج مدتی را در مکه اقامت کنند، اما بلافاصله پس از اتمام مناسک دستور داد به مردم اعلام نمایند، چهارم ذی الحجه باید حرکت کنند تا در وقت معین در «غدیر خم» حاضر باشند. براساس دستور پیامبر تمامی مسلمانانی که در مراسم حج شرکت کرده بودند که تعداد آنها بالغ بر صدوبیست هزار نفر ذکر شده، برای حضور در این میعادگاه تاریخی عازم شدند. هیجدهم ذی الحجه هنگامی که کاروان به نزدیکی منطقه غدیر خم رسید پیامبر(ص) مسیر حرکت خود را به سمت غدیر تغییر داده و فرمودند: «ایها الناس، اجیبوا داعی الله، انا رسول الله» ای مردم دعوت کننده خدا را اجابت کنید که من پیام آور خدایم. در ادامه دستور دادند همه مردم متوقف شوند و آنانکه پیش رفته اند باز گردند و آنانکه از عقب کاروان می آیند توقف کنند . هنگامیکه این اجتماع عظیم بوجود می آید شدت گرمای هوا به حدی است که مردم گوشه ای از لباس و عبای خود را زیر پا گذاشته اند تا زمین داغ آنها را آزرده نکند.
از خطبه غدیر
منبر پیامبر آماده می شود، اطرافیان با جهاز شتران و دیگر مرکب ها این منبر را می سازند، در جایی که رسول خدا(ص) در هنگام ایراد خطابه بر همه اشراف داشته باشد. فردی نیز برای آنکه کلام رسول خدا (ص) به همگان برسد در میان جمعیت قرار گرفت تا بیانات را تکرار کند. حال جمعیت منتظرند تا ببینند و بشنوند که فرستاده خدا چه مطلب مهمی را می خواهد بیان کند.
پیامبر در خطابه ای نزدیک به یک ساعت تمام آنچه را که برای سعادت بشریت و آینده مسلمانان نیاز است، بیان می کند. این سخنان را می توان به چند بخش تقسیم کرد که در ادامه می آید:
حمد و ثنای الهی
پس از اینکه پیامبر نماز را اقامه نمود برفراز منبر ایستادند و علی (ع) را در کنار خود قرار دادند، در شرایطی که حضرت امیر (ع) یک پله پایین تر بودند و دستان رسول خدا(ص) بر شانه ایشان.
پیامبر(ص)سخن خود را همچون اغلب خطابه ها با حمد و ثنای الهی آغاز کردند:
ستایش خدای را سزاست که در یگانگی اش بلند مرتبه و در تنهایی اش به آفریدگان نزدیک است.بر همه چیز احاطه دارد و بر تمامی آفریدگان با قدرت و برهان خود چیره است...
فرمان الهی برای ابلاغ مطلبی مهم
سپس فرمودند: ایم مردم خداوند بر من چنین وحی فرموده که « ای فرستاده ما، آن چه از سوی پروردگارت ( درباره علی و خلافت او) بر تو فرود آمده بر مردم ابلاغ کن و گرنه رسالت خداوندی را به انجام نرسانده ای و او تو را از آسیب مردمان نگاه می دارد.
پیامبر (ص) در ادامه چنین فرمودند:همان جبرئیل سه مرتبه بر من فرود آمد از سوی پروردگارم که او سلام است، و به من مأموریت داد که در این اجتماع بر هر سفید وسیاهی اعلام کنم که:« علی ابن ابیطالب برادر من و وصی من و جانشین من در میان امت و امام پس از من است. جایگاه او نسبت به من همچون هارون به موسی است، جز اینکه پیامبری پس از من نخواهد بود و او (علی «ع») صاحب اختیار شما پس از خدا و رسولش است.
آیه ولایت
رسول خدا(ص) در ادامه به آیه ای که به آیه ولایت مشهور است اشاره کردند که: پروردگارم آیه ای بر من نازل فرموده که «انما ولیکم الله و رسوله والذین آمنو الذین یقیمون الصلوه و یؤتون الزکاه و هم راکعون» همان ولی و صاحب اختیار شما و سرپرست شما، خدا و پیامبر او هستند و کسانیکه ایمان َآورده اند و نماز به پا می دارند و درحال رکوع زکات می پردازند.
و این علی ابن ابیطالب است که نماز به پا داشته و در رکوع زکات پرداخته و پیوسته خداخواه است.
پیامبر ادامه می دهد که «من از جبرئیل درخواست کردم از خداند سلام اجازه گرفته و مرا از این مأموریت معاف فرماید"،این مطلب نشان از سختی این مأموریت مهم دارد و رسول خدا کمی پرهیزگاران و فزونی منافقان و دسیسه ملامت گران و مکر مسخره کنندگان را دلیل آن می داند.
امامت تا رستاخیز
در بخش دیگری از خطبه غدیر، رسول الله با بیان اینکه آخرین بار است که در این اجتماع به پا ایستاده ام، به ولایت امامان بعد از علی (ع) اشاره می کند و می فرماید:
پس از من به فرمان پروردگار علی، ولی و صاحب اختیار و امام شماست. آن گاه امامت در فرزندان من از نسل علی خواهد بود و این قانون تا برپایی رستاخیر که خدا و رسول او رادیدار کنید، دوام دارد.
علی (ع) مفسر حقیقی قرآن
خطبه غدیر این چنین از سوی پیامبر ادامه می یابد:
ای مردم! در قرآن اندیشه کنید، ژرفی آیات آن را دریابید و برمحکماتش نظر کنید و ازمتشابهات آن پیروی نکنید. پس به خدا سوگند باطل و تفسیر آن را آشکار نمی کند مگر همین که دست و بازوی او را گرفته و بالا آورده ام. (علی بن ابیطالب (ع))
قرآن و عترت دو ثقل گرانبها
رسول الله(ص) پیش از آنکه به نقطه عطف این سخنرانی برسد در قسمتی دیگر از خطبه اینگونه بیان می کند:
هان ای مردم! همانا علی و پاکان از فرزندانم از نسل او، یادگار گران سنگ کوچکترند (ثقل اصغر) و قرآن یادگار گران سنگ بزرگتر (ثقل اکبر)، هر یک از این دو از دیگری خبر می دهد و با آن سازگار است، این دو هرگز از هم جدا نخواهند شد تادر حوض کوثر بر من وارد شوند.
این بخش از کلام پیامبر در جایی دیگر نیز که به حدیث ثقلین مشهور شده است در واپسین روزهای زندگی رسول خدا(ص) بیان شده و ایشان قرآن و عترت را لازمه سعادت مسلمانان و انسان ها می دانند و تأکید می کنند که این دو از یکدیگر جدا ناشدنی هستند.
نقطه اوج
پیامبر (ص) بدین سان واقعه را به اوج می رساند که :
... اعلام می دارم که :هر آن که من سرپرست اویم، این علی سرپرست اوست و او علی بن ابیطالب است و...
اینجا رسول خدا (ص)، علی(ع) را به نزدیکتر فرا می خواند، از پشت هر دو بازوی علی را می گیرد او را از جای بلند کرده و می فرماید:
مردم چه کسی سزاوارتر از شما به شماست؟ گفتند: خداو پیامبر او (اشاره به آیه قرآن)، فرمود: آگاه باشید آن که من سرپرست اویم، پس این علی سرپرست اوست. خداوندا دوست بدار هر آن که سرپرستی او را بپذیرد و دشمن بدار هر آن که او را دشمن دارد و یاری کن یار او را و تنها گذار آن را که او را تنها بگذارد.
«الا من کنت مولاه فهذا علی مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه وانصر من نصره و اخذل من خذله»
کامل شدن دین خدا
پیامبر آیه ای را که به آیه اکمال شهرت دارد در این بخش از خطبه بیان می کند به این شکل که :
معبودا! تو خود در هنگام بر پاداشتن او و بیان ولایتش نازل فرمودی که:« الیوم اکملت لکم دینکم و اتممت علیکم نعمتی و رضیت لکم الاسلام دینا» «امروز دین شما را به کمال و نعمت خود را بر شما به اتمام رساندم و اسلام را به عنوان دین شما پسندیدم.
فضایل علی و اهل بیت (ع)
پیامبر پس از این مرحله حساس به بیان فضایل علی(ع) و امامان معصوم علیهم السلام می پردازد و بیان می کند که:
ای مردم!نور از سوی خداند عز و جل در جان من، سپس در جان علی بن ابیطالب، آن گاه در نسل او تا قائم مهدی (عج) که حق خدا و مارا می ستاند جا گرفته است....
ای مردم! صراط مستقیم خداوند که شما را به پیروی آن امر فرموده، من هستم و پس از من علی است و آن گاه فرزندانم از نسل او پیشوایان راه راست اند که به درستی و راستی راهنمایند و به آن حکم و دعوت می کنند....
دوستداران امامان آن مؤمنانی اند که قرآن چنین توصیف نموده «آنان که ایمان آورده و باور خود را به شرک نیالوده اند در امان و در راه راست هستند» هان! یاران امامان در نهان از پروردگار خویش ترسانند و پاداش بزرگ (الهی) برای آنان خواهد بود.
بیعت با علی (ع)
رسول خدا در این بخش از خطبه مردم را برای بیعت با امام علی (ع) آماده کردند و چنین اظهار داشتند: اینک شما را می خوانم که پس از پایان خطبه با من و سپس با علی دست دهید تا با او بیعت کرده و به امامت او قرارا کنید. آگاه باشید من با خداوند و علی با من پیمان بسته و من اکنون از سوی خداوند برای امامت او پیمان می گیرم.
پیامبر به آیه ای از قرآن اشاره می کند تا اهمیت مسأله بیعت را تبیین کند، آنجا که خداوند متعال می فرماید: « (ای پیامبر) آنانکه با تو بیعت کردند همان با خدا بیعت کرده اند. دست خدا بالای دست آنان است، پس هر کس بیعت را بشکند این شکستن بر ضرر خود اوست و هر کس به آنچه با خدا عهد بسته وفادار باشد خداوند به او اجر عظیمی عنایت خواهد کرد."
بیعت لسانی با ائمه معصومین (ع)
اینجای خطبه است که پیامبر برای علی و امامان بعد از او از مردم بیعت لسانی می گیرد، اینچنین که : ای مردم شما بیش از آن هستید که در یک زمان با یک دست من بیعت نمایید. از اینروی خداوند به من دستور داده که از زبان از شما اقرار بگیرم و پیمان ولایت علی امیر المؤمنین را محکم کنم و نیز بر امامان پس از او که از نسل من و اویند. همان گونه که اعلام کردم ذریه من از نسل اوست.
پس همگان بگویید:
«ما شنیدیم و اطاعت می کنیم و راضی هستیم و سر تسلیم فرود می آوریم درباره آنچه از جانب پرورگار و خودت به ما رساندی، درباره امر امامت علی امیر المؤمنین و امامانی که از صلب او به دنیا می آیند.
بر این مطلب با قلب، جان، زبان و دستانمان با تو بیعت می کنیم. بر این عقیده زنده ایم و با آن می میریم،و با آن محشور می شویم.....
پس برای آنان عهد و پیمان از ما گرفته شد، از قلب هایمان و جانهایمان و زبانهایمان و ضمیرهای ما و دست هایمان. هر کس توانست با دست بیعت می نماید و گرنه با زبانش اقرار می کند.....»
وقتی کلام پیامبر(ص) پایان یافت همه مردم سخن او را تکرار کردند و بدین شکل بیعت عمومی گرفته شد.
بیعت مردان و زنان
تاریخ چنین می گوید که : پس از اتمام خطبه صدای مردم بلند شد که آری، شنیدیم و طبق فرمان خدا و رسول با قلب و زبان و دستمان اطاعت می کنیم. بعد به سوی پیامبر (ص) و امیر المؤمنین (ع) ازدحام کردند و برای بیعت سبقت می گرفتند و با ایشان دست می دادند.
پیامبر برای نظم دادن به بیعت مردم، دو خیمه را دستور دادند که بر پا شود یکی برای خود و دیگری برای علی (ع) و مردم بدین ترتیب پس از حضور در خیمه پیامبر در خیمه مخصوص امیر المؤمنین بر او سلام می کردند.
پیامبر (ص) دستور دادند تا ظرف آبی آوردند و پرده ای زدند که نیمی از ظرف آب در یک سوی پرده و نیم دیگر آن در یک سوی دیگر قرار گرفت، تا زنان با دست خود در یک سوی آب با امیر المؤمنین (ع) که دستشان را در سوی دیگر قرار داده بودند بیعت کنند و به این شکل زنان نیز بیعت کردند.
تاج ولایت
پیامبر (ص) در ادامه این مراسم عمامه خود را که سحاب نام داشت به عنوان تاج افتخار بر سر امیر المؤمنین قرار دادند.
حضرت امیر (ع) خود در این باره می فرماید:
پیامبر در روز غدیر خم عمامه ای بر سرم بستند و یک طرفش را بر دوشم آویختند و فرمودند: خداوند در روز بدر و حنین مرا بوسیله ملائکه ای که چنین عمامه ای بر سر داشتند یاری کرد.
دو اتفاق بزرگ دیگری که در این مراسم پر شکوه سه روزه رخ داد مسأله حضور جبرئیل و معجزه ای است که در قضیه حارث فهری پیش آمد و این واقعه نیز بر حقیقت مسأله غدیر تأکید داشتند که در اینجا از ذکر آن پرهیز می کنیم.
آنچه در پایان می توان به آن اشاره کرد این است که برخی می گویند کلمه «مولا» که در این خطبه به آن اشاره شد به معنی دوستی به کار رفته است، حال آنکه در جای جای خطبه می بینیم پیامبر با اشاره به آیات قرآن و شأن نزول آنها تأکید بر مسأله خلافت و جانشینی حضرت امیر (ع) دارند و دیگر اینکه بیعت گرفتن از آن جمعیت عظیم آیا می تواند تنها برای اثبات دوستی و محبت علی بن ابیطالب (ع) باشد. این بیعت نشان میدهد مسأله ای که مطرح شد برخلافت و جانشینی پیامبر (ص) تأکید داشته و به هیچ شکلی نمی توان آن را نادیده گرفت.
مسأله دیگری که در این مقوله مطرح است، این موضوع می تواند باشد که اگر این واقعه به خوبی سرلوحه امت مسلمان قرار می گرفت، اختلافاتی که در طول تاریخ برای مسلمین پیش آمد ، هرگز به وقوع نمی پیوست و وحدت اسلامی به معنای واقعی کلمه تحقق می یافت، زیرا پیامبر علاوه بر علی (ع) به جانشینان او تا قیامت اشاره کردند، لکن اتفاقات و مسایل مختلفی جامعه اسلامی را از این موهبت عظیم الهی محروم کرد و تنها عده ای اندک در طول تاریخ توانستند از برکات وجودی ائمه هدی (ع) بهره مند شوند و این مسأله مسؤولیت علماء و اندیشمندان شیعی را در تبیین صحیح جانشینی بعد از پیامبر (ص) دو چندان می کند.
زیرا اتفاقاًغدیر می تواند نقطه اتحاد مذاهب و فرقه های مختلف اسلامی باشد و تمامی مسلمانان بر حول این محور الهی حرکت کنند و با بهره گیری از این معادن حکمت و علم و معرفت، جهانی پر از عدل و داد را رقم بزنند.
--------------------------------------
منبع : بانک مقالات فارسی


 
[ یک شنبه 22 آبان 1390  ] [ 8:31 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]
.: Weblog Themes By Rasekhoon :.

تعداد کل صفحات : 3 ::      1   2   3  

درباره وبلاگ

نويسندگان
آرشيو مطالب
آمار سایت
كل بازديدها : 27566 نفر
كل مطالب : 82 عدد
تعداد کل نظرات : 4 عدد
تاریخ ایجاد وبلاگ : سه شنبه 17 آبان 1390 
آخرین بروز رسانی : سه شنبه 1 آذر 1390 
امکانات وب